وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

مصدران فلسطينيان: محادثات القاهرة تنتهي دون تقدم ملموس

وكالة الأناضول
1

قال مصدران فلسطينيان، الجمعة، إن المحادثات بين حركة حماس والولايات المتحدة، التي عُقدت في القاهرة، وهي الأولى منذ وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، انتهت دون تحقيق تقدم ملموس بشأن الم...

ملخص مرصد
أعلنت مصادر فلسطينية، الجمعة، انتهاء محادثات القاهرة بين حركة حماس والولايات المتحدة دون تحقيق تقدم ملموس بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وقال أحد المصادر إن الورقة المقدمة ركزت على المتطلبات الإسرائيلية دون مراعاة المصالح الفلسطينية، في حين اتهمت إسرائيل بتنصلها من التزاماتها الإنسانية. وأشار إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية التي أسفرت عن سقوط مئات الضحايا في غزة.
  • محادثات القاهرة بين حماس والولايات المتحدة تنتهي دون تقدم ملموس بشأن المرحلة الثانية
  • المصدر الفلسطيني: الورقة المقدمة ركزت على المتطلبات الإسرائيلية دون مراعاة المصالح الفلسطينية
  • إسرائيل تتنصل من التزاماتها الإنسانية، ما أدى إلى سقوط 766 قتيلًا و2147 جريحًا منذ أكتوبر 2025
من: خليل الحية (حماس)، أرييه لايتستون (أمريكي)، نيكولاي ملادينوف (ممثل سامي لغزة)، دونالد ترامب أين: القاهرة

قال مصدران فلسطينيان، الجمعة، إن المحادثات بين حركة حماس والولايات المتحدة، التي عُقدت في القاهرة، وهي الأولى منذ وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، انتهت دون تحقيق تقدم ملموس بشأن المرحلة الثانية.

وجاءت المحادثات بين رئيس حركة" حماس" في غزة خليل الحية ومسؤولين مصريين، والممثل السامي لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، وكبير المستشارين الأمريكيين أرييه لايتستون، بحسب المصدرين اللذين فضّلا عدم الكشف عن اسميهما.

وقال أحدهما للأناضول: " انتهت المحادثات دون تقدم ملموس على صعيد الانتقال إلى المرحلة الثانية".

وتأتي هذه المحادثات في إطار سعي الأطراف لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تتطلع الحركة إلى قيام الوسطاء بدورهم في إلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وكان ترامب قد أعلن، منتصف يناير/كانون الثاني الجاري، بدء المرحلة الثانية ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وشملت المرحلة الأولى، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، وقفًا لإطلاق النار وتبادلًا للأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، فيما تواصل تل أبيب خرق الاتفاق يوميًا.

وقال المصدر الفلسطيني: " تم خلال المباحثات تقديم ورقة غير منصفة تبنت المتطلبات الإسرائيلية دون مراعاة المصالح الفلسطينية والاحتياجات الإنسانية لسكان القطاع".

وأضاف: " الورقة تجاهلت الالتزامات الإسرائيلية في المرحلة الأولى، والتي لم يُنفذ منها سوى جزء محدود، ما قوبل باعتراض من حركة حماس والفصائل الفلسطينية".

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تتنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، وعلى رأسها وقف العمليات العسكرية، إلى جانب إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

وأسفرت الخروقات الإسرائيلية اليومية عن مقتل 766 فلسطينيًا وإصابة 2147 آخرين، بحسب وزارة الصحة.

وقال المصدر: " حماس والمقاومة ترى أنها نفذت بشكل كامل التزاماتها تجاه الاتفاق، وأبرزها الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء بشكل متزامن، وكذلك جثث الأسرى الإسرائيليين الذين بُذلت جهود حثيثة لاستخراجهم على مدى عدة أسابيع، رغم الظروف الميدانية واللوجستية الصعبة".

في المقابل، واصلت إسرائيل التنصل من التزاماتها في البنود الميدانية والإنسانية، عبر استمرار القتل اليومي في قطاع غزة، وتقليص إدخال المواد الغذائية والإنسانية إلى أدنى مستوى، ومنع إدخال مواد البناء والإعمار والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام.

وأشار المصدر إلى أن" معبر رفح مفتوح شكليًا فقط"، مع استمرار القيود المشددة على حركة المرضى والجرحى.

وبدأ سفر مرضى من غزة للعلاج في الخارج ضمن عمليات إجلاء طبي في 2 فبراير الماضي، مع إعادة إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/أيار 2024 بشكل محدود جدًا.

وبمتوسط يومي، يغادر قطاع غزة نحو 50 شخصًا بين مرضى ومرافقيهم، وفق مصادر في هيئة المعابر الفلسطينية، فيما تشير تقديرات إلى أن نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى العلاج خارج القطاع.

وأوضح المصدر أن إسرائيل لم تلتزم بخطوط الانسحاب وحدود ما يُعرف بـ" الخط الأصفر"، بل توغلت في مناطق إضافية داخل القطاع.

ويفصل" الخط الأصفر"، وهو خط انسحاب إسرائيلي داخل غزة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، بين مناطق سيطرة إسرائيل شرقًا (نحو 53 بالمئة من القطاع) والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها غربًا.

كما أشار إلى عدم تشغيل محطة توليد الكهرباء، المتوقفة منذ أكتوبر 2023.

وفي سياق متصل، قال مصدر فلسطيني آخر إن المحادثات واجهت عقبات، أبرزها اشتراط نزع سلاح المقاومة قبل إحراز تقدم في الملفات الإنسانية أو الانسحاب من مناطق في القطاع.

وأوضح أن هذا الطرح قُدم في ورقة اعتبرتها حماس والفصائل الفلسطينية" غير مقبولة"، إذ ترى ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وأضاف أن" نبرة الوفد الأمريكي حملت تهديدًا مبطنًا باستئناف الحرب".

وأشار إلى أن المحادثات انتهت دون تقدم، وغادرت الأطراف القاهرة.

والخميس، نقلت شبكة" سي إن إن" الأمريكية عن مصادر من" حماس" أن محادثات مباشرة جرت بين الولايات المتحدة والحركة في القاهرة، في إطار جهود تعزيز الاتفاق الذي توسطت فيه واشنطن.

وبحسب المصادر، شدد الحية على ضرورة التزام إسرائيل بتعهداتها في المرحلة الأولى، بما يشمل وقف الضربات الجوية وزيادة إدخال المساعدات، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة التالية.

وقال أحد المصادر إن إسرائيل وافقت على تنفيذ تلك المتطلبات شريطة التزام حماس بنزع السلاح.

ونزع سلاح حركة حماس هو أحد بنود خطة ترامب التي أعلنت في 29 سبتمبر/أيلول الماضي، وتشمل أيضًا الإفراج عن الأسرى، ووقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية، وبدء إعادة الإعمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك