العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

ملاطي يدعو إلى "مفهوم متوازن" للمحاكمة العادلة في ظل مستجدات قانون المسطرة الجنائية

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر

أكد هشام ملاطي مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل، أن المحاكمة العادلة ليست مجرد مبادئ قانونية جامدة بل تتطلب أبعادا تطبيقية ومجتمعية ضمن رؤية متوازنة.واستعرض الخبير القضائي في مد...

ملخص مرصد
أكد هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية بوزارة العدل، أن المحاكمة العادلة تتطلب أبعاداً قانونية وتطبيقية ومجتمعية متوازنة، مشيراً إلى أن قانون المسطرة الجنائية رقم 03.23 دخل حيز التنفيذ في ديسمبر 2025. واستعرض ملاطي في ندوة بالرباط تطورات القانون منذ 1959، مؤكداً على ضرورة استشعار الضمانات من قبل المتقاضين والرأي العام لترسيخ الثقة في العدالة.
  • ملاطي: المحاكمة العادلة ليست مبادئ جامدة بل تتطلب أبعاداً تطبيقية ومجتمعية متوازنة.
  • قانون المسطرة الجنائية رقم 03.23 دخل حيز التنفيذ في دجنبر 2025.
  • الندوة نظمتها كلية العلوم القانونية والسياسية السويسي بالرباط في 16 أبريل 2026.
من: هشام ملاطي أين: الرباط

أكد هشام ملاطي مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل، أن المحاكمة العادلة ليست مجرد مبادئ قانونية جامدة بل تتطلب أبعادا تطبيقية ومجتمعية ضمن رؤية متوازنة.

واستعرض الخبير القضائي في مداخلة له ضمن أشغال ندوة بعنوان ضمانات المحاكمة العادلة على ضوء مستجدات المسطرة الجنائية تاريخ هذا القانون منذ 1959 حتى مستجدات القانون رقم 03.

23 الذي دخل حيز التنفيذ في دجنبر 2025، مشددا على ضرورة استشعار الضمانات من قبل المتقاضين والرأي العام لترسيخ الثقة في العدالة.

وأبرز ملاطي في الندوة التي نظمتها كلية العلوم القانونية والسياسية السويسي بالرباط، الخميس 16 أبريل 2026، الطبيعة الاستثنائية لقانون المسطرة الجنائية كأداة مرتبطة بالتحولات السياسية والدستورية، مشيرا إلى صدوره أول مرة سنة 1959 بعد الاستقلال في غياب دستور وبرلمان، ثم تأثره بدخول البلاد حالة الاستثناء (1965-1970)، وظهير الإجراءات الانتقالية بعد دستور 1972، الذي امتد أكثر من 30 سنة كإجراء انتقالي.

وأضاف أن قانون 2003 جاء بعد أحداث التسعينيات والمجلس الاستشاري الوطني لحقوق الإنسان، لكنه دام عقدين قبل مراجعته في ظل هيئة الإنصاف والمصالحة.

في مداخلته، رفع ملاطي تساؤلات حول مؤشرات المحاكمة العادلة، متسائلاً: هل نقيسها برضا المتهم أو الضحية، موقف الدفاع، الرأي العام، أو ملاحظي الآليات الدولية؟ أم بالمحددات القانونية من البحث إلى تنفيذ العقوبة؟ وأكد أنها" ركن من أركان دولة الحق والقانون"، مستندا إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في قضايا مثل إبراهيم ضد المملكة المتحدة وديلكور ضد بلجيكا، التي شددت على" استشعار التحقق" لا الضمانات الشكلية فحسب.

اقترح ملاطي مفهوما متوازنا يعتمد ثلاثة أبعاد:- البعد القانوني: مستمد من العهد الدولي، الإعلان العالمي، ودستور 2011 (المادة 23 و120)، مع المستجدات الواردة في قانون 03.

23، مثل ديباجة تكرس حقوق الدفاع، والمادة 1 التي تضمن" محاكمة في أجل معقول، حياد، براءة الشك".

- البعد التطبيقي: تكريس قضائي عبر النيابة العامة، قاضي التحقيق، والحكم، مع أمثلة مثل المادة 139 (إطلاع المحامي على الملف قبل 15 يوما في جرائم الإرهاب)، والمادة 751 (بطلان جزئي للإجراءات غير القانونية لتجنب الإفلات).

- البعد المجتمعي: دور الإعلام ووسائل التواصل، كما في المادة 15 التي تحصر الإفصاح لدى النيابة العامة، مع إشارة إلى تقرير فيكو الفرنسي الذي يدعو لتوعية الرأي العام.

وناقش ملاطي نقاشات حول التسجيل السمعي البصري (للجنايات فقط)، حضور المحامي الفوري بدون إذن النيابة، والامتيازات القضائية، مؤكداً أنها تتوازن مع مبادئ" الشرعية، الضرورة، التناسب".

وأبرز البعد الرمزي للمادة 1 كـ" فصل تمهيدي" يوجه المتدخلين (قضاة، محامين، خبراء)، مشبها إياها بقانون المسطرة الفرنسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك