العربي الجديد - الترجي يحسم مستقبل بلايلي باتفاق مبدئي وتجديد مرتبط بمحكمة "التاس" قناة العالم الإيرانية - نهاية عصر المحميات مع تعدد الخيارات الدفاعية الخليجية وكالة الأناضول - نتنياهو: لا يوجد حاليا اتفاق مع لبنان لوقف إطلاق النار الجزيرة نت - أول تعليق لوائل جمعة بعد قيادته للكرة في الأهلي المصري وهذه رسالته لدولة قطر وكالة الأناضول - الأناضول تطلق موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" Euronews عــربي - إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في محيط المسجد الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل
عامة

محكمة تونسية تحاكم غيابيًا الكوميدي لطفي العبدلي

التلفزيون العربي
1

أكد نجم الكوميديا التونسي لطفي العبدلي، اليوم الجمعة، أن محكمة تونسية حكمت عليه غيابيًا بالسجن 18 شهرًا بعد مسرحية قدّمها قبل أربع سنوات، واصفًا الحكم بأنه ذو دوافع سياسية ويهدف إلى خنق الأصوات المنتق...

ملخص مرصد
حكمت محكمة تونسية غيابيًا على الكوميدي لطفي العبدلي بالسجن 18 شهرًا بتهمة الإساءة لموظف عمومي والاعتداء على الأخلاق الحميدة، بعد مسرحية قدمها قبل أربع سنوات. وصف العبدلي الحكم بأنه ذو دوافع سياسية يهدف إلى قمع الحريات الفنية والتعبير.Casey، أكد العبدلي أن الحكم جاء بعد انتقاداته المتزايدة للرئيس قيس سعيّد، بما في ذلك فيديو نشره هذا الأسبوع مقارنة سعيّد بالملك الذي لا يملك حلولًا لمشاكل البلاد.
  • حكمت محكمة تونسية غيابيًا على لطفي العبدلي بالسجن 18 شهرًا بتهم الإساءة لموظف عمومي
  • العبدلي وصف الحكم بأنه سياسي يهدف لترهيب الفنانين وإسكات الأصوات الحرة
  • القضية تعود لمسرحية في صفاقس قبل أربع سنوات، وانتقد فيها الشرطة بشكل ساخر
من: لطفي العبدلي أين: تونس

أكد نجم الكوميديا التونسي لطفي العبدلي، اليوم الجمعة، أن محكمة تونسية حكمت عليه غيابيًا بالسجن 18 شهرًا بعد مسرحية قدّمها قبل أربع سنوات، واصفًا الحكم بأنه ذو دوافع سياسية ويهدف إلى خنق الأصوات المنتقدة والإبداع الحر.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المحكمة وجهت، الخميس، للعبدلي تهم الإساءة لموظف عمومي، ونسبة أمور غير صحيحة له، والاعتداء على الأخلاق الحميدة.

انتقاد الأمن بطريقة ساخرةوتعود القضية إلى سنوات إثر شكوى نقابة أمنية ضد العبدلي، بعد عرض مسرحي في صفاقس شهد توترًا مع أمنيين حاضرين آنذاك، وانتقد فيه الشرطة بشكل ساخر.

وزاد العبدلي خلال الأشهر القليلة الماضية من حدة انتقاداته الساخرة للرئيس قيس سعيّد بشأن طريقة تعامله مع أوضاع البلاد.

وفي فيديو ساخر نشره هذا الأسبوع، شبّه العبدلي سعيّد" بالملك" الذي لا يملك حلولًا لمشاكل بلاده، بل يكتفي إما بمعانقة الناس خلال جولاته في الشارع أو بإرسال منتقديه إلى السجن، بحسب ما نقلت وكالة" رويترز".

" ترهيب الفنانين وإسكات الأصوات"وقال العبدلي لوكالة" رويترز" عبر الهاتف من باريس حيث يقيم: " هذا الحكم يهدف إلى ترهيب الفنانين وإسكات الأصوات الحرة والمنتقدة.

لا يمكن أن يكون إلا حكمًا سياسيًا".

" تألمت فور سماعي الحكم، لكنني أيضًا أشعر بالفخر لأنه ينضاف إلى إنجازاتي الفنية وتتويجاتي العالمية الكثيرة، لأنني أُحكم بالسجن بسبب مسرحية ومواقفي وحرية التعبير".

والعبدلي، وهو أيضًا نجم سينمائي وتلفزيوني شهير، قدّم عروضه المسرحية لسنوات في مسارح ممتلئة بالكامل، إذ جذبت آلاف المشاهدين، واعتاد منذ فترة طويلة السخرية من مختلف الفاعلين السياسيين في تونس وتصويرهم بشكل كاريكاتيري.

والممثل لطفي العبدلّي معروف بجرأته في مسرحياته وتصريحاته لوسائل الإعلام وفي شبكات التواصل الاجتماعي.

وانتعشت حرية التعبير عقب ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي وأطلقت شرارة ما يعرف بثورات" الربيع العربي".

لكن منتقدين يقولون إن إحكام سعيّد قبضته على السلطة عام 2021 وبدء الحكم بالمراسيم أدى إلى تقويض الضمانات الديمقراطية وملاحقة العديد من الصحفيين.

وسُجن قادة أحزاب المعارضة الرئيسية في تونس خلال السنوات الثلاث الماضية، إلى جانب عشرات السياسيين والصحفيين والنشطاء ورجال الأعمال، بتهم التآمر على أمن الدولة وغسل الأموال والفساد.

ويقول سعيّد إنه لن يكون دكتاتورًا وإن الحريات مضمونة في تونس، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أنه لا أحد فوق المحاسبة مهما كان اسمه أو منصبه.

وتندد منظمات حقوقية محلية ودولية بما تصفه بـ" تراجع" الحريات في تونس منذ الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في يوليو/ تموز 2021.

وقبل يومين، طالب محامو الإعلاميَين التونسيَين البارزَين مراد الزغيدي وبرهان بسيس، الموقوفَين منذ عام 2024، بالإفراج عنهما مع انطلاق محاكمتهما استئنافيًا، بتهم" تبييض أموال" و" تهرب ضريبي"، إلا أن الطلب قوبل بالرفض.

وكان الصحافيان موقوفَين منذ مايو/ أيار 2024 على خلفية تصريحات اعتُبرت منتقدة لسلطة الرئيس قيس سعيّد، أدليا بها في برامج إذاعية وتلفزيونية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك