الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

لم نتعظ ونتعلم الدرس

كل العرب
كل العرب منذ 1 شهر
2

العلم نورٌ ينمّي عقل الإنسان، ويوسّع مداركه، ويوقظ ضميره، فيجعله قادرا على التمييز بين الصواب والخطأ. والتربية الصالحة هي الإطار الذي يضبط هذا النور، فتهذب السلوك، وتبني الشخصية المتوازنة، وتغرس في ال...

ملخص مرصد
انتقد الخبر الواقع العربي في البلاد لغياب التربية السليمة رغم انتشار العنف منذ مطلع الألفية. أشار إلى الإهمال الأسري كأبرز أسباب الظواهر الخطيرة، مطالباً بتحمل المسؤولية المشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع. حث على مراجعة أساليب التربية وضرورة الاهتمام بالأبناء لحماية المجتمع من العنف الدائر.
  • انتشار العنف والقتل في المجتمع العربي منذ مطلع الألفية دون تعلم الدرس
  • الإهمال الأسري أبرز أسباب سلوك العنف والانحراف بين الشباب
  • المسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع لمواجهة الظواهر

العلم نورٌ ينمّي عقل الإنسان، ويوسّع مداركه، ويوقظ ضميره، فيجعله قادرا على التمييز بين الصواب والخطأ.

والتربية الصالحة هي الإطار الذي يضبط هذا النور، فتهذب السلوك، وتبني الشخصية المتوازنة، وتغرس في الإنسان القيم والمعايير الاجتماعية التي يتعلمها في الأسرة، ثم تُعززها المدرسة، وتُسهم في ترسيخها وسائل الإعلام والقراءة والمطالعة.

وبهذا التوازن بين العلم والتربية، ينشأ الإنسان السوي القادر على مقاومة الانحراف، والمحصن من الوقوع في الخطأ والمعاصي.

لكن، ويا للأسف، فإن واقع مجتمعنا العربي في البلاد يعكس صورة مقلقة؛ فبالرغم من تفشي ظواهر العنف والقتل والانفلات منذ سنوات طويلة، وتحديدا منذ مطلع الألفية، إلا أننا لم نتعظ ولم نتعلم الدرس كما ينبغي.

ومن أبرز الأسباب التي تقف وراء هذه الظواهر الخطيرة هو الإهمال الأسري، الذي ما زال يترك آثاره السلبية على سلوك الأبناء وتوجهاتهم.

فكم يؤلمنا أن نرى أطفالا وشبابا في مقتبل العمر يتبادلون الشتائم، ويلجؤون إلى العنف كوسيلة للتعبير أو حل الخلافات.

وكم يثير القلق مشهد هؤلاء الصغار وهم يتسكعون في الشوارع حتى ساعات متأخرة من الليل، دون رقابة أو توجيه.

وهنا يبرز السؤال المؤلم: أين دور الأهل؟ وكيف يهنأ بعضهم بالنوم، وأبناؤهم خارج البيت، عرضة لمخاطر الانحراف والضياع؟إن هذه الظواهر ليست إلا دليلا واضحا على أن جزءا من العائلات لم يدرك بعد حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.

فالتربية ليست مجرد توفير الطعام واللباس، بل هي متابعة، وتوجيه، واحتواء، ومعرفة بأصدقاء الأبناء وبيئتهم.

وهي قبل كل ذلك بناءٌ للقيم والأخلاق، وغرسٌ للوازع الديني الداخلي الذي يمنع الانحراف حتى في غياب الرقابة.

ولا يمكن أن نلقي اللوم على الأسرة وحدها، فالمسؤولية مشتركة.

فالمدرسة مطالَبة بتعزيز التربية إلى جانب التعليم، ومؤسسات المجتمع عليها أن تلعب دورها في التوعية والإرشاد.

كما أن لمكاتب الخدمات الاجتماعية، وأطر الشباب، ورجال الدين في دور العبادة، دورا محوريا في نشر الوعي، وتوجيه الأهالي، ومرافقة الأبناء نحو الطريق الصحيح.

إننا بحاجة إلى وقفة صادقة مع الذات، نراجع فيها أساليبنا التربوية، ونعيد الاعتبار لدور الأسرة كحاضنة أولى للقيم.

فالإصلاح يبدأ من البيت، ومن الاهتمام الحقيقي بالأبناء، ومتابعتهم، والاقتراب منهم، والاستماع إليهم واذا لم نفعل ذلك سيبقى في دائرة العنف الدامي.

لعل الأمل ما زال قائما، إذا ما أدركنا خطورة المرحلة، واستيقظ الضمير الجماعي، وبدأ كل منا بتحمل مسؤوليته.

فمجتمعنا يستحق أن يكون أكثر أمنا واستقرارا، وأبناؤنا يستحقون أن ينشؤوا في بيئة تحميهم، وترشدهم، وتفتح أمامهم آفاق المستقبل المشرق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك