Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

هالة فهمي: لا يليق بـ"مدان بالسب والقذف" أن يظل على رأس اتحاد الكتاب

الدستور
الدستور منذ 1 شهر
3

تعقيبا علي حكم محكمة جنح مستأنف قصر النيل، بتغريم رئيس اتحاد الكتاب، علاء عبد الهادي، 10 آلاف جنيها في الدعوي المقامة من الكاتبة هالة فهمي، عضوة اتحاد الكتاب ونقابة الصحفيين، بالسب والقذف، تحدثت “فهمي...

ملخص مرصد
أكدت الكاتبة هالة فهمي أن حكم تغريم رئيس اتحاد الكتاب علاء عبد الهادي 10 آلاف جنيه بتهمة السب والقذف يمثل نصراً لحرية الرأي. وقالت فهمي إن الحكم يجب أن يدفع مجلس الإدارة لاتخاذ إجراءات بحق عبد الهادي، مشيرة إلى عدم ملاءمته لرئاسة الاتحاد. كما انتقدت عبد الهادي لعدم تنفيذ أحكام قضائية سابقة بحق أعضاء آخرين.
  • حكمت محكمة بتغريم علاء عبد الهادي 10 آلاف جنيه بتهمة السب والقذف
  • قالت هالة فهمي: الحكم نصر لحرية الرأي ويجب تنحيته عن رئاسة الاتحاد
  • انتقدت فهمي عبد الهادي لعدم تنفيذ أحكام قضائية بحق أعضاء آخرين سابقاً
من: هالة فهمي، علاء عبد الهادي أين: محكمة جنح مستأنف قصر النيل

تعقيبا علي حكم محكمة جنح مستأنف قصر النيل، بتغريم رئيس اتحاد الكتاب، علاء عبد الهادي، 10 آلاف جنيها في الدعوي المقامة من الكاتبة هالة فهمي، عضوة اتحاد الكتاب ونقابة الصحفيين، بالسب والقذف، تحدثت “فهمي” في تصريحات خاصة لـ" الدستور".

هالة فهمي عقب تغريم رئيس" اتحاد الكتاب": الحكم قبلة حياة لحرية الكلمةواستهلت “فهمي” حديثها مشيرة إلي: هذا الحكم هو بمثابة قبلة الحياة في زمان كثرت فيه المظالم والتطاول.

فمجرد أنني قمت بممارسة حقي كصحفية وأديبة وكتبت ما يتفق ووجهة نظري، أو نقلت وقائع حقيقية موثقة بالصوت والصورة، أتهم بالتزوير والتلفيق والتنمر في سابقة في نقابة الكلمة ــ اتحاد الكتاب ـ فمنذ تم إنشاء هذه النقابة ولم يحول أي كاتب للتحقيق أو للقضاء في قضية رأي.

واستدركت “فهمي”: لكن في العقد الأخير والذي أطلق عليه أعضاء الجمعية العمومية (العقد الأسود)، لما فيه من تغييب للجمعية وتفريق بين الأعضاء ومخالفات للقانون وعدم تنفيذ أحكام.

كل هذا مثبتا بوثائق ومستندات وقضايا كان بطلها القضاء المصري الذي حكم بالعدل.

فالقضاء هو ظل الله على الأرض وأشكر قضاة مصر للنذاهة والحكمة والعدل.

وتابعت “فهمي” موضحة: فقد حكمت المحكمة بإدانة الأستاذ علاء عبد الهادي، وألزمته بغرامة عشرة آلاف جنيه، فقام برفع الإستئناف على الحكم، فحكمت المحكمة بتأييد الحكم، وهذا هو النصر لحرية الرأي والكلمة في بلد ينهض من تحت وطئة الظلم والقهر.

ولهذا أقول لكل من يخاف اللجوء للقانون، لا تتنازل عن حقك خوفا من طول القضاء أو عدم العدل، التقاضي وإن طال فهو العدل الذي ننتظره ولا يغيب.

لا يليق بـ" مدان بالسب والقذف" أن يظل على رأس اتحاد الكتابوأضافت: والمفروض الآن على مجلس الإدارة التصرف وفق هذا الحكم، فلا يليق بمن لا يحكم بالعدل أن يكون على قمة اتحاد الكتاب فكيف يقبل السب والقذف في حق الكاتبات والكتاب بينما لم يحرك ساكنا أمام تسريبات فاضحة لأعضاء مجلس إدارة تسيئ للنقابة كلها كتاب وكاتبات.

وشددت “فهمي” علي: إن هذا الخلل في الحكم على المواضيع فاضح، والدليل على ذلك قضايانا أنا والكاتبة الكبيرة نفيسة عبد الفتاح وغيرنا، ودليل آخر هو حفنة أحكام حصل عليها السيناريست عماد النشار رفض رئيس الاتحاد تنفيذها ولم يتحرك إلا بعد الحكم الأخير لأن الكتاب تحركوا في ظاهرة تشي بالإفاقة لرفض تنفيذ القانون وشكلوا عنصرا للضغط، أراد إستغلاله لصالحه في الانتخابات، فظل معترضا حتى السابعة صباح الجمعة التي ستجرى بها الانتخابات ــ 10 أبريل الماضي ــ ثم قبل تنفيذ الحكم في محاولة لكسب ثقة الجمعية لا غير.

وتناسى أنه يدير نقابة من الكتاب والمثقفين والمفكرين وأن هذا الأسلوب سيكون واضحا ومكشوفا أمام الجميع.

وهكذا خاض النشار الانتخابات دون فرصة في الدعاية كغيره، بل وضع اسمه في صفحة بمفرده وكأنه مرشحا منبوذا، مما جعل البعض لا يلتفت لأسمه وبهذا خسر، رغم أننا نعتبره أنتصر فكل هذه الأصوات والناس لا تعرف أنه مدرجا فما بالنا لو علموا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك