CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

إنهم يكرهون المفاوضات!! قل صراع.. ولا تقل تفاوض!! بقلم مجاهد خلف

الجمهورية أون لاين
1

لم يكن مفاجئًا ولا مستغربًا أن تنتهى لقاءات الأطراف الإيرانية والأمريكية فى إسلام آباد إلى لا نتيجة أو إلى الهدف المطلوب الذى ينتظره العالم أجمع وشعوب المنطقة على وجه الخصوص. . عودة الأطراف إلى بلادها...

ملخص مرصد
انتهت لقاءات إيران وأمريكا في إسلام آباد دون اتفاق، إذ وصفها كاتب المقال بأنها صراع إرادات وليس مفاوضات، بسبب غياب الثقة وغياب الضمانات القانونية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل ترفضان قواعد التفاوض الدولي، بينما تسعى إيران للحفاظ على حقوقها. وحذر من تبعات عدم التوصل إلى حلول، محذراً من انهيار اقتصادي أو مخاطر نووية تهدد العالم.
  • لقاء إسلام آباد بين إيران وأمريكا انتهى دون اتفاق بسبب غياب الثقة ورفض قواعد التفاوض الدولي
  • إيران تسعى لحماية حقوقها، بينما ترفض أمريكا وإسرائيل الالتزام بالقانون الدولي بحسب الكاتب
  • حذر الكاتب من انهيار اقتصادي أو مخاطر نووية تهدد العالم إذا لم يتم التوصل لحلول
من: إيران، أمريكا، إسرائيل أين: إسلام آباد

لم يكن مفاجئًا ولا مستغربًا أن تنتهى لقاءات الأطراف الإيرانية والأمريكية فى إسلام آباد إلى لا نتيجة أو إلى الهدف المطلوب الذى ينتظره العالم أجمع وشعوب المنطقة على وجه الخصوص.

عودة الأطراف إلى بلادها بلا اتفاق نتيجة طبيعية للعديد من الأسباب فى مقدمتها:أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا علاقة لهما بالتفاوض وقواعده وأسسه التى يرسمها القانون والعلاقات الدولية ويفترض أن ترعاه المنظمات التى من شأنها حماية الأمن والسلم الدوليين.

فالدولتان أكبر أعداء القانون الدولى والمنظمات العامة بما فيها الأمم المتحدة ويكرهانها كراهية التحريم.

أن الأهداف التى تسعى إليها أمريكا وإسرائيل تتعارض مع القانون الدولى ومع سيادة الدول وكرامتها وحقوق شعوبها فى الأمن والاستقرار والتمتع بثراوتها الطبيعية.

أن الثقة معدومة بين الأطراف إلى أبعد مدى وكل متربص بالآخر ولا يرى حرجاً فى الاعتراف بأن الأيدى على الزناد بل ويؤكد ذلك.

إنه لا توجد ضمانات حقيقية لأى شيء يتم الاتفاق عليه إلا لغة القوة وما تملكه فعلياً من قوة ردع حقيقية وفعالة وقادرة على الإصابة فى مقتل دون اعتبار لأى عامل إنسانى أو غيره.

هنا يطرح السؤال: إذن ماذا يمكن أن نسمى ما يحدث فى اللقاءات مثل التى حدثت فى باكستان؟بكل وضوح ما حدث لم يكن تفاوضا بل هو صراع إرادات قوية أشد شراسة من مواجهات الميدان الدامية.

حرب داخل الغرف المغلقة والرهان على من يصرخ أولا ويهرب من المائدة.

ويتحمل الغضب الدولى المتنامى والمتصاعد خوفاً على ومن الانهيار الاقتصادى الكبير وربما نذر غبار نووى لا يبقى ولا يذر يطال قارات العالم بلا استثناء إذا لم تنجح الوسائل فى كبح جماح قوى الشر والغطرسة المتعالية على رؤوس العالمين.

وبالتالى فإن ما يمكن أن يحدث ليس إلا مجرد تفاهم يعكس مدى قوتك وقدرتك على الصمود مهما حدث حتى ولو ذهب العالم إلى الجحيم.

القراءة الواقعية للخريطة تؤكد أننا أمام صراع ثلاث إرادات متناحرة شديدة القوة حاضرة على الطاولة:الأولى إرادة أصحاب الحق الإيرانيين.

وهؤلاء لم يرضخوا ولم يفرطوا حتى اللحظة فى مواجهة العدوان وغطرسة القوة البهيمية للاعداء.

المفارقة هنا أن أصحاب الحق لم ينجحوا فى بناء سردية مثل سردية العدو المضللة إبان حرب الطوفان والتى أجبرت كل القوى الدولية على رفع شعارها وترديدها رغم معارضتها للقانون الدولى وابسط حقوق الانسان وهى إن لإسرائيل الحق فى الدفاع عن نفسها.

سردية رسخها الاحتلال الصهيونى ضد أصحاب الحق الفلسطينى ورددها الاعلام والدبلوماسيون وكل المسئولين بلا خجل فى المحافل.

ولم يستطع أى منهم أن يرفع عقيرته لمناصرة أصحاب الحق ضد اهل البغى والعدوان.

وهذه واحدة من ابشع مهازل السياسة الدولية فى التاريخ القديم والحديث.

الثانية: إرادة إدارة ترامب المسلوبة.

والثالثة: إرادة مجرم الحرب نتياهو.

السؤال: وهل كان الكيان حاضرا فى إسلام آباد؟ !الجواب نعم وبقوة وبممثلين أشد بأساً وموالاة للصهاينة.

الوفد الأمريكى منقسم بين أصحاب شعار أمريكا أولا ويمثله نائب الرئيس دى فانس.

وأصحاب شعار إسرائيل أولا ويمثله اثنان من رجال نتنياهو: جاريد كوشنر وويتكوف.

والاخيران كانت مهمتهما تفريغ اللقاءات من أى مضمون والحرص على تحقيق الاهداف التى فشلت الحرب الطاحنة فى تحقيقها.

ونجحا للأسف فى اجهاض اللقاءات والخروج بلا نتيجة.

وهذه نقطة خطيرة أشار إليها نائب الرئيس الإيرانى محمد رضا عارف حين قال: إذا تفاوضنا مع من يمثلون سياسة أمريكا أولا وليس إسرائيل فقد نتوصل لاتفاق! !الحقيقة أنه لا يمكننا فهم الأسباب الحقيقية لما يجرى من لقاءات وحروب عبثية وفوضوية يقودها نتنياهو إلا باستيعاب ما قاله المفكر الأمريكى وأستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو جون ميرشايمر حين حدد أهداف إسرائيل الثلاثة وإستراتيجيتها فى المنطقة وهى:أولها الرغبة فى توسيع الحدود والسعى لإقامة إسرائيل الكبرى.

وثانيها تنفيذ عملية تطهير عرقى للأراضى التى تستولى عليها.

هكذا يستغل الصهاينة واشنطن لتحقيق اهدافهم فى تدمير المنطقة وفرض الاحتلال الصهيونى بالقوة الغاشمة.

وهو ما لم ولن يحدث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك