أعلنت الطالبة التركية رميساء أوزتورك (30 عاما) المناصرة للقضية الفلسطينية، والتي تحولت إلى رمز للنضال من أجل حرية التعبير في الولايات المتحدة بعد اعتقالها من قبل شرطة الهجرة، نيتها العودة إلى بلدها.
وقالت أوزتورك، الجمعة، في بيان نشره الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية" قرّرت العودة إلى دياري لمواصلة مسيرتي كباحثة من دون إضاعة مزيد من الوقت في ظل ما عانيته من عنف للدولة وعداء في الولايات المتحدة لمجرّد أنني وضعت توقيعي على مقال يدافع عن حقوق الفلسطينيين".
وفي مارس/آذار 2025، أوقفت أوزتورك، طالبة الدكتوراه في جامعة تافتس في ولاية ماساتشوستس، بعد توقيعها مع آخرين مقالا في مجلة الجامعة انتقد تعامل المؤسسة مع الاحتجاجات على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ليتم احتجازها لمدة ستة أسابيع في ولاية لويزيانا قبل الإفراج عنها بأمر من قاض فدرالي استنادا إلى حرية التعبير.
وأُوقفت إجراءات ترحيلها هذا الأسبوع ضمن اتفاق مع سلطات الهجرة، وقالت أوزتورك إنها أنهت الدكتوراه بعد 13 عاما من الدراسة، وستعود إلى بلدها وفق خطتها.
وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حملة على الجامعات الأمريكية التي شهدت احتجاجات على الحرب، ووجّه سلطات الهجرة لاتخاذ إجراءات بحق الطلاب الأجانب المشاركين فيها.
وأثارت صور اعتقال الشابة أوزتورك من قبل ستة عناصر ملثمين خلال توجهها إلى إفطار في شهر رمضان استياء واسعا.
وأشارت جيسي روسمان، مديرة الشؤون القانونية في فرع ماساتشوستس للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، إلى أن اعتقال أوزتورك واحتجازها من قبل الحكومة كان عملا مخالفا للقانون وفيه إساءة، مضيفة أن قرارات قضائية فدرالية عديدة أثبتت عدم وجود أي أساس يبرر أفعال السلطات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك