قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

حينما يقول “البابا”

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

تكتسب الزيارة التي قام بها أخيراً بابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، درجةً كبيرة من الأهمية، بالنظر إلى دلالاتها الروحية والزمنية؛ فهي تُعد أول زيارة يقوم بها “البابا” لهذا البلد العربي المسلم. والأهم أ...

ملخص مرصد
قام بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر بزيارة تاريخية للجزائر، وهي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان لهذا البلد العربي المسلم. جاءت الزيارة بعد هدنة حربية هشة بين واشنطن وإيران، حيث أدان البابا الحرب وانتهاكات القانون الدولي. كما كرّم شهداء الثورة الجزائرية وزار المسجد الكبير في العاصمة.
  • الزيارة الأولى لبابا الفاتيكان للجزائر تحمل دلالات روحية وزمنية مهمة
  • أدان البابا الحرب بين واشنطن وإيران ووصفها بالمجنونة
  • كرّم شهداء الثورة الجزائرية وزار المسجد الكبير في العاصمة
من: بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر أين: الجزائر

تكتسب الزيارة التي قام بها أخيراً بابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، درجةً كبيرة من الأهمية، بالنظر إلى دلالاتها الروحية والزمنية؛ فهي تُعد أول زيارة يقوم بها “البابا” لهذا البلد العربي المسلم.

والأهم أنها جاءت غداة الهدنة الحربية الهشّة بين واشنطن من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث كان مسرح تلك الحرب خليجنا العربي، والتي وصفها بـ “المجنونة”.

ولم يتردد، خلال هذه الزيارة، في إدانتها، منتقدًا انتهاكات القانون الدولي من قِبل القوى العالمية التي نعتها بـ “الاستعمارية الجديدة”.

أكثر من ذلك، لم يتوانَ البابا عن تكريم شهداء الثورة الجزائرية، فوضع أكاليل من الزهور على قبورهم، فضلًا عن زيارته المسجد الكبير في العاصمة، ملقياً كلمات مؤثرة في كل الأماكن التي زارها.

وفي رسالته الموجهة للجزائريين قال: “جئتُ إليكم بصفتي شاهداً على السلام والرجاء اللذين يتوق إليهما العالم بلهفة”.

وهو إذ يولي أهمية قصوى لزيارته للجزائر، فلأنها أيضًا أرض القديس أوغسطينوس، مؤسس الإرث الروحي الأوغسطيني على أرض الجزائر، وقد استشهد بمقولاته في العديد من كلماته التي ألقاها.

وإلى ذلك، التقى برئيسها عبدالمجيد تبون.

كما صرح البابا، خلال تلك الزيارة، بلهجة قاطعة: لا للحرب.

وهو ما أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى درجة أنه صوّر نفسه، باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكأن المسيح يحتضنه، ويلامس جبينه جبين المسيح، وفي الخلفية العلم الأميركي، الأمر الذي أثار امتعاض الفاتيكان وأتباعه في العالم.

وحينما تمثل زعامة روحية كبرى، بقامة البابا، نحو مليار ونصف المليار إنسان في العالم، أي ما يقرب 18 % من سكانه، وتُصرّح: لا للحرب، فإنه يُفترض احترامها واحترام مشاعر هذا العدد من أتباعها.

وبطبيعة الحال، ما كان “سيد البيت الأبيض” ليفعل كل ذلك، لولا أنه يحظى بدعم صقور الجمهوريين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك