الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

أعشاب برية موسمية على موائد الجزائريين

الشروق أونلاين
2

تستعيد الكثير من العائلات بالمناطق الريفية عادات غذائية مع حلول فصل الربيع، تعتمد فيها أغلبها على الأعشاب الموسمية والحشائش التي تنبت تلقائيا مع بداية هذا الفصل واعتدال الطقس، شكلت عبر الأجيال مصدرا ل...

ملخص مرصد
تستعيد العائلات الجزائرية في المناطق الريفية عادات غذائية موسمية مع حلول فصل الربيع، تعتمد على جمع الأعشاب البرية التي تنبت تلقائياً. تشكل هذه الأعشاب مصدراً للغذاء والعلاج التقليدي، وتعكس ثراء البيئة وتنوع العادات الغذائية بين المناطق. تنتشر هذه العادات بشكل لافت في مناطق الشرق ومنطقة القبائل، حيث تحضر أطباق تقليدية متنوعة.
  • تتجه النسوة في القرى لجمع الأعشاب الموسمية من الحقول والمروج الخضراء مع بداية الربيع.
  • تُحضر أطباق تقليدية متنوعة مثل المسفوف وكسرة الخضرة وطبق يجمع 14 نوعاً من الأعشاب.
  • تتنوع الأعشاب المستخدمة بين القرطوفة والزعتر وإكليل الجبل في مناطق الجنوب للطهي والمشروبات الساخنة.
من: العائلات الجزائرية في المناطق الريفية أين: المناطق الريفية في الجزائر، خاصة الشرق ومنطقة القبائل والجنوب

تستعيد الكثير من العائلات بالمناطق الريفية عادات غذائية مع حلول فصل الربيع، تعتمد فيها أغلبها على الأعشاب الموسمية والحشائش التي تنبت تلقائيا مع بداية هذا الفصل واعتدال الطقس، شكلت عبر الأجيال مصدرا للغذاء ووسيلة علاج تقليدية.

واعتمد عليها الجزائريون في توازنهم الغذائي ثم توارثوها مع مرور الوقت، لما لها من فوائد صحية للجسم، ومن جهة أخرى، يعكس هذا التنوع ثراء البيئة في بلادنا واختلاف العادات الغذائية من منطقة إلى أخرى.

مع فصل الربيع، تتجه النسوة عادة في القرى والمداشر نحو الحقول والمروج الخضراء لجمع الأعشاب الموسمية، خاصة في المناطق المعروفة بنمو العديد من النباتات والأعشاب، حيث يحرصن على جمعها، ثم تنظيفها وطهوها مع الحفاظ على الطرق التقليدية في هذه العملية حفاظا على القيمة الغذائية لهذه النباتات، وعلاقتهم المتجذرة مع الطبيعة.

وتزدهر هذه العادات بشكل لافت في مناطق الشرق ومنطقة القبائل بالأخص، أين تعيش العائلات على وقع “الفصل الأخضر”، من خلال أطباق تقليدية متنوعة، على غرار المسفوف الذي يحضر بالفول أو اللفت أو مزيج من الأعشاب البرية، إلى جانب “كسرة الخضرة” التي تعجن بالحشائش الطازجة.

ومن بين الأطباق التي تحافظ على حضورها بقوة، طبق تقليدي يجمع عددا كبيرا من الأعشاب قد يصل إلى 14 نوعا، تطهى مع قليل من السميد، ويعد من الوجبات الصحية بامتياز، لما يحتويه من عناصر غذائية طبيعية، كما أن بعض العائلات بولايات الشرق على غرار ميلة وجيجل، لا يزالون يعكفون على إعداد طبق “لبقول”، وهو خليط من الحشائش المطهية يقدم مع الكسكسي، إلى جانب طبق “حربيط” الذي يشبه الملوخية، حيث يتم طهو باقة متنوعة من الأعشاب الخضراء وغليها ثم طحنها لتتحول إلى حساء أخضر غني ومغذ.

مهماه: حالات تسمم بسبب خلط أعشاب صحية مع أخرى سامةأما في مناطق الجنوب، فتتنوع الأعشاب المستعملة بين القرطوفة، الزعتر، إكليل الجبل، الفليو ومقل السيف، حيث تستخدم في الطهي أو في شكل مشروبات ساخنة، خاصة لمواجهة تقلبات الطقس التي تميز فصل الربيع، هذا التنوع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك