كشفت تقارير طبية حديثة عن مقارنة مهمة بين التفاح والبرتقال من حيث تأثير كل منهما على مستويات السكر في الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يسعون للحفاظ على استقرار الجلوكوز أو يعانون من مرض السكري.
وذكر موقع “EatingWell” أن الفاكهتين تحتويان على سكريات طبيعية، لكن تأثيرهما على الجسم لا يعتمد فقط على نوع السكر، بل على مكونات أخرى مثل الألياف والعناصر الغذائية المصاحبة.
تأثير التفاح على سكر الدميتميز التفاح باحتوائه على نسبة جيدة من الألياف، خاصة في القشرة، وهو ما يساعد على إبطاء امتصاص السكر داخل الجسم.
وهذا يعني أن تناول التفاح كاملًا يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في مستويات السكر، بدلًا من الارتفاع السريع، ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يرغبون في الحفاظ على توازن الجلوكوز.
يحتوي البرتقال أيضًا على ألياف، بالإضافة إلى فيتامين C ومركبات نباتية مفيدة، تسهم في دعم الصحة العامة وتحسين التمثيل الغذائي.
وبحسب التقرير، فإن تناول البرتقال كفاكهة كاملة له تأثير معتدل على سكر الدم، لكن شربه كعصير قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر بسبب فقدان الألياف.
تشير النتائج إلى أنه لا يوجد خيار واحد أفضل بشكل مطلق، حيث يمكن اعتبار كل من التفاح والبرتقال جزءًا من نظام غذائي صحي.
لكن العامل الأهم وفقًا للتقرير هو طريقة تناول الفاكهة، وليس نوعها فقط، حيث تلعب الألياف دورًا أساسيًا في تقليل تأثير السكر.
يوصي الخبراء بعدة خطوات بسيطة عند تناول الفاكهة:تناول الفاكهة كاملة بدلًا من العصيرالحفاظ على القشرة عند تناول التفاحتناول الفاكهة مع أطعمة تحتوي على بروتين أو دهون صحيةوذلك للمساعدة في تقليل سرعة امتصاص السكر.
تشير التقارير إلى أن التفاح والبرتقال كلاهما خيار صحي، لكن التحكم في سكر الدم يعتمد بشكل أساسي على طريقة التناول والتوازن في النظام الغذائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك