مؤكدة استمرار رسالتها بوصفها منصة معرفية عالمية تحتفي بالإبداع العربي، وتسهم في توسيع حضوره في الفضاء الدولي عبر رؤية استراتيجية جعلت من الثقافة رافعة للتنمية ومجالاً رحباً للحوار الحضاري.
وسعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، الأمين العام للجائزة، والدكتور عبدالله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية.
حيث جمعت 136 شخصية مكرّمة من مختلف أنحاء العالم في حوار متجدد مع الفكر والإبداع العربي، ما يعكس التزام أبوظبي الراسخ بتعزيز التبادل الثقافي وترسيخ الحضور العالمي للإبداع والمعرفة.
ومن هذه الرؤية الراسخة انطلقت الجائزة عام 2006 لتغدو مشروعاً ثقافياً حضارياً يعكس وجه دولة الإمارات المنفتح، ويحتفي بالإبداع العربي، ويقدمه بثقة إلى العالم.
وعكست الأعمال الفائزة في هذه الدورة عمقاً في الطرح، وصلابة في المنهج، وجماليات عالية في التعبير، بما يؤكد دورها في تطوير أدوات الكتابة والبحث عربياً، وتجديدها.
وهنّأ الدكتور علي بن تميم الفائزين على هذا الاستحقاق الذي جاء ثمرة جهود معرفية وإبداعية متميزة.
واستطرد: نؤكد التزامنا بمواصلة رسالة الجائزة في عقدها الثالث، وفاء لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، وترسيخاً لمكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للحوار الثقافي وتلاقي الحضارات، ودعوة مفتوحة أمام المبدعين للمشاركة في الدورات المقبلة، والإسهام في إثراء الحراك الثقافي العام.
الإمارات وألمانيا والعراق ومصر والأردن والمغرب، بما يجسد رسالتها الجامعة للمبدعين والباحثين من ثقافات متعددة، ويؤكد دورها في مد جسور الحوار المعرفي تحت مظلة ثقافية واحدة، تنفتح على العالم وتستقطب طاقاته الخلاقة.
وفاز عن فرع الآداب الكاتب أشرف العشماوي من مصر عن روايته «مواليد حديقة الحيوان»، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية عام 2024.
وفازت مؤسسة الإمارات للآداب من دولة الإمارات العربية المتحدة بجائزة النشر والتقنيات الثقافية، تقديراً لدورها الريادي في تطوير صناعة الأدب وتعزيز حضور الثقافة الإماراتية على المستويين الإقليمي والعالمي.
إذ تمكنت المؤسسة، منذ تأسيسها عام 2013 على يد الكاتبة والناشطة الثقافية إيزابيل أبو الهول، من بناء منصة متكاملة لدعم القراءة والكتابة، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً حيوياً للأدب والفكر.
وهي موسوعة تقدم رؤى وإضاءات شاملة حول الأديان والملل والمذاهب، في إطار منهجي يتجاوز العرض الوصفي إلى تحليل السياقات التاريخية والفلسفية للظواهر الدينية.
وتظهر أهميتها في إبراز المساحات المشتركة بين الأديان، وترسيخ مفهوم التعددية، بما يعزز قيم التسامح والتعايش.
، ويعلن عن موعده لاحقاً.
ويحصل الفائز بجائزة «شخصية العام الثقافية» على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية بقيمة مليون درهم، وينال الفائزون في الفروع الأخرى ميداليات ذهبية وشهادات تقدير وجوائز مالية بقيمة 750000 درهم، تكريماً لإسهاماتهم الفكرية والإبداعية.
ويشهد عام 2026 برنامجاً دولياً حافلاً احتفاء بمرور عقدين على انطلاق الجائزة، يستعرض إرثها الثقافي المتراكم، ويضيء على أثرها في دعم الأدب العربي وتدويل المعرفة، تأكيداً لمواصلة رسالتها في تمكين الإبداع وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي العالمي خلال عقدها الثالث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك