العربي الجديد - النفط يعيد وصل دمشق وبغداد سكاي نيوز عربية - غوغل تراهن على قدرات ماسك.. وصفقة بـ30 مليار دولار القدس العربي - الأمم المتحدة تحذر من آثار بيئية طويلة الأمد للحرب في غزة العربي الجديد - ترامب في المونديال. سكاي نيوز عربية - تصعيد جديد في هرمز.. واشنطن تسقط مسيّرات إيرانية العربي الجديد - ترامب والبرنامج النووي الإيراني. قناة التليفزيون العربي - بصواريخ من طراز قدير ومسيّرات جديدة.. عملية إيرانية ضد الجيش الأميركي في بحر عمان! سكاي نيوز عربية - لبنان يصعد لهجته ضد إيران.. والهدنة تتهاوى تحت النار قناة الغد - الجيش الأميركي: أسقطنا 4 مُسيرات إيرانية كانت متجهة نحو هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب: لم يتبق لإيران سوى خُمس صواريخها
عامة

إدريس الفينة: وزارة الفلاحة مطالبة بإنهاء نزيف تأخر الأداءات

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
2

لم يعد مقبولاً أن تستمر المقاولات المتعاملة مع وزارة الفلاحة في انتظار مستحقاتها لأشهر طويلة بعد إنجاز الأشغال والخدمات. هذا التأخر لم يعد مجرد خلل إداري، بل أصبح شكلًا من أشكال الضغط المالي الذي يخنق...

ملخص مرصد
طالبت نقابة مقاولات الفلاحة وزارة الفلاحة بإنهاء تأخرها في أداء مستحقات المقاولات المتعاملة معها، محذرة من تأثير ذلك على استمرارية المشاريع. وأكدت أن التأخير يشكل ضغطاً مالياً يهدد استمراريتها، خاصة الصغرى والمتوسطة، رغم التزامها بجميع التزاماتها القانونية. ودعت إلى تسريع إجراءات الأداء وربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان العدالة.
  • المقاولات تنتظر مستحقاتها لأشهر بعد إنجاز الأشغال والخدمات
  • التأخير يهدد استمراريتها ويضغط عليها مالياً بحسب تصريح النقابة
  • وزارة الفلاحة مطالبة بإنهاء التأخير وتسريع إجراءات الأداء
من: إدريس الفينة (نقابة مقاولات الفلاحة)

لم يعد مقبولاً أن تستمر المقاولات المتعاملة مع وزارة الفلاحة في انتظار مستحقاتها لأشهر طويلة بعد إنجاز الأشغال والخدمات.

هذا التأخر لم يعد مجرد خلل إداري، بل أصبح شكلًا من أشكال الضغط المالي الذي يخنق المقاولات، خاصة الصغرى والمتوسطة، ويدفعها إلى الاقتراض، أو التوقف عن الأداء، أو الدخول في دوامة التعثر.

الأخطر أن المقاولة تؤدي أجور العمال، وتتحمل كلفة المواد والنقل والضرائب، بينما تبقى مستحقاتها معلقة بلا مبرر مقنع.

وهكذا تتحول من شريك في تنفيذ المشاريع العمومية إلى ممول قسري لها.

وهذا وضع غير عادل، وغير سليم، ولا ينسجم مع الخطاب الرسمي حول دعم الاستثمار وتشجيع المقاولة.

القانون واضح، وآجال الأداء محددة، والدولة أحدثت مراصد ومنصات وتتبعًا رقمياً، لكن كل هذه الآليات تفقد معناها حين لا تنعكس على الواقع.

فالمطلوب ليس مزيدًا من الشعارات، بل احترام فعلي لحقوق المقاولات، وتسريع مساطر التصفية والأداء، وربط المسؤولية بالمحاسبة في كل تأخير غير مبرر.

إن استمرار هذا الوضع داخل قطاع حيوي كقطاع الفلاحة يبعث برسالة سلبية للمقاولات: أن المطلوب منها هو الإنجاز الفوري، أما الأداء فمؤجل إلى أجل غير معلوم.

وهذه رسالة خطيرة تقوض الثقة، وتضعف المشاركة في الصفقات، وتهدد استمرارية الأوراش والخدمات.

وزارة الفلاحة اليوم أمام مسؤولية واضحة: إما أن تضع حدًا لهذا التأخر الكبير في أداء المقاولات، أو أن تتحمل نتائج إضعاف النسيج المقاولاتي الذي تعتمد عليه في تنزيل مشاريعها على الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك