قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

التفاح أم البرتقال؟... أيهما أفضل لضبط السكر في الدم؟ السر في طريقة تناولهما

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ 1 شهر
1

يحتوي كلٌّ من التفاح والبرتقال على سكريات طبيعية ترفع مستوى السكر في الدم، لكن وجود الألياف والمغذيات الأخرى يحدد سرعة امتصاص هذه السكريات، لذلك لا يتعلق الأمر بنوع الفاكهة فقط، بل بطريقة تناولها.ما...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة أن التفاح والبرتقال يؤثران على سكر الدم بناءً على طريقة تناولهما، إذ تبطئ الألياف امتصاص السكريات عند تناول الفاكهة كاملة، بينما يسرع تقشيرها أو عصرها من الارتفاع. وأكدت أن دمج الفاكهة مع البروتين أو الدهون الصحية يقلل من تأثيرها على سكر الدم، مع عدم وجود فاكهة أفضل من الأخرى بشكل مطلق.
  • التفاحة متوسطة الحجم تحتوي على 25 جرام كربوهيدرات، 4.5 جرام ألياف، و19 جرام سكريات طبيعية.
  • البرتقالة الكبيرة تحتوي على 21 جرام كربوهيدرات، 4.5 جرام ألياف، و17 جرام سكريات طبيعية.
  • طريقة تناول الفاكهة (كاملة أو مقشرة/عصير) تحدد تأثيرها على سكر الدم.

يحتوي كلٌّ من التفاح والبرتقال على سكريات طبيعية ترفع مستوى السكر في الدم، لكن وجود الألياف والمغذيات الأخرى يحدد سرعة امتصاص هذه السكريات، لذلك لا يتعلق الأمر بنوع الفاكهة فقط، بل بطريقة تناولها.

ماذا يحدث عند تناول التفاح؟وفقًا لتقرير صحيفة «لا راثون» الإسبانية، تحتوي التفاحة متوسطة الحجم على نحو 25 جرامًا من الكربوهيدرات، منها 4.

5 جرام من الألياف و19 جرامًا من السكريات الطبيعية.

ويُعد قشر التفاح عنصرًا مهمًا، إذ يحتوي على ألياف قابلة للذوبان تُبطئ امتصاص السكر، إلى جانب مركبات تساعد على الحد من ارتفاعه في الدم.

أما عند تناول التفاح مقشرًا، فيُمتص السكر بسرعة أكبر، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوياته.

كما أن دمج التفاح مع البروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات أو زبدة الفول السوداني، يساعد في تقليل تأثيره على سكر الدم.

تحتوي برتقالة كبيرة على نحو 21 جرامًا من الكربوهيدرات، و4.

5 جرامات من الألياف، و17 جرامًا من السكريات الطبيعية، إلى جانب فيتامين «سي» وحمض الفوليك.

وتناول البرتقالة كاملة يمد الجسم بالألياف التي تُبطئ امتصاص السكر، لكن يختلف الأمر مع العصير—even الطبيعي 100%—حيث يُمتص السكر بسرعة أكبر بسبب غياب الألياف، ما قد يسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم.

كما تسهم مركبات البوليفينول وفيتامين «سي» في تحسين استقلاب الجلوكوز مع الوقت، إلى جانب دعم المناعة.

أيهما أفضل للتحكم في السكر؟يتشابه التفاح والبرتقال إلى حد كبير في تأثيرهما على سكر الدم، ولا يُعد أحدهما أفضل من الآخر بشكل مطلق.

السر الحقيقي يكمن في طريقة تناولهما:تناول الفاكهة كاملة دون تقشير (عند الإمكان)دمجها مع البروتين أو الدهون الصحيةنصائح للحفاظ على استقرار سكر الدمتحرك بعد الأكل: المشي لبضع دقائق يساعد على تقليل ارتفاع السكر.

قلل التوتر: الإجهاد المزمن قد يزيد مقاومة الإنسولين.

نم جيدًا: النوم الكافي يحسن توازن السكر.

انتبه للكميات: الاعتدال أهم من المنع.

يرى المختصون أن التفاح والبرتقال يقدمان مزيجًا متوازنًا من السكريات الطبيعية والألياف والفيتامينات، ما يدعم التحكم في مستوى السكر في الدم.

ولا توجد فاكهة «أفضل» من الأخرى، بل توجد طرق أكثر ذكاءً لتناولها للحفاظ على استقرار السكر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك