سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

الحضارة المصرية.. كتب عن تاريخ مصر عبر العصور

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

لم تكن الحضارة المصرية القديمة وليدة الصدفة، بل كانت نتاج تطور اجتماعي وسياسي فريد، وتزخر المكتبة التاريخية بمؤلفات قيّمة تناولت الحضارة المصرية القديمة، ليس فقط كأحداث ومعارك، بل كفلسفة حياة وتطور اج...

ملخص مرصد
تناولت ثلاثة كتب حديثة جوانب متنوعة من الحضارة المصرية عبر العصور، بدءاً من تحليل خصوصيات الحضارة المصرية القديمة كإحدى أقدم الحضارات الأصيلة (بحسب تقديم كتاب الدكتور خزعل الماجدي)، مروراً بدراسة صناعة الذاكرة التاريخية في مصر الإسلامية من الفتح العربي حتى الغزو العثماني (في كتاب للدكتور محمد عبد العالم)، وصولاً إلى استعراض تاريخ القاهرة عبر معالمها وحواريها (في كتاب للدكتور ياسر ثابت).
  • كتاب للدكتور خزعل الماجدي يسلط الضوء على خصوصيات الحضارة المصرية القديمة
  • كتاب للدكتور محمد عبد العالم يدرس كتابة التاريخ في مصر الإسلامية من منظور الذاكرة
  • كتاب للدكتور ياسر ثابت يستعرض تاريخ القاهرة من خلال معالمها وحواريها
من: الدكتور خزعل الماجدي، الدكتور محمد عبد العالم، الدكتور ياسر ثابت أين: مصر

لم تكن الحضارة المصرية القديمة وليدة الصدفة، بل كانت نتاج تطور اجتماعي وسياسي فريد، وتزخر المكتبة التاريخية بمؤلفات قيّمة تناولت الحضارة المصرية القديمة، ليس فقط كأحداث ومعارك، بل كفلسفة حياة وتطور اجتماعي وتقني مذهل، بدءاً من عصر بناء الدولة وتوحيد الأقاليم، وصولاً إلى عصر الإمبراطورية الذهبية، ومن بينهم.

الكتاب من تأليف الدكتور خزعل الماجدي، وحسب ما جاء في تقديم الكتاب: تنطوي الحضارة المصرية على مجموعة خصوصيات نادرة منها انها واحدة من حضارتين اصيلتين لا سابق لهما (السومرية والمصرية)، ومنها انها المصهر الحضاري لتراث ما قبل تاريخي ثم تاريخي ظل ينفذ منها واليها من ثلاث قارات عملاقة هي افريقيا وآسيا وأوربا، وهي بعد ان قامت بتصنيعه وفق مزاجها الفريد، ونتج عنه هذا التركيب الخاص، الذي حمل اسمها ولونها ورائحتها وشخصيتها اصبح منطقة اشعاع كبرى قل نظيرها، تسرب الى العالم كله وجعله يضاء بنورها، والاهم من ذلك تلك القدرة الفريدة للحضارة المصرية على التوازن الاخلاقي وضبط الايقاع المشترك بين كفتي الميزان الحضارة الدنيوية والدينية وجعل هذا التوازن سبباً في انسجام فريد بين هذين العالمين، الحضارة المصرية شاسعة في مظاهرها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية والثقافية والعلمية والفنية، ولا نبالغ اذا قلنا بأن هذا الكتاب مرّ على هذه المظاهر بالتفاصيل الدقيقة كمعلومات وحللها وأفصح عن مكنونها الداخلي العميق، مثلما كشف الانسجام بين هذه المظاهر عبر اكثر من مائة تفصيلة صغيرة، ولا حق الآثار الدالة عليها ولم يتطرف في تأويلها لكي يثبت ان قوتها في واقعيتها وفي الغلالة الروحية التي تحيط بها وتنفذ الى اعماقها.

كتاب صناع الذاكرة: المؤرخون المصريون من الفتح العربي إلى الغزو العثماني، من تأليف الدكتور محمد عبد العالم، ويقدم هذا الكتاب قراءة جديدة للكتابة التاريخية في مصر الإسلامية من منظور صناعة الذاكرة، حيث لم يكن التاريخ مجرد تسجيل للأحداث، بل أداة لإعادة تشكيل الماضي بما يخدم الحاضر، تمتد مادته من لحظة الفتح العربي سنة 20هـ إلى الغزو العثماني سنة 923هـ، ويستعرض خلالها كيف تشكلت السرديات التاريخية في ظل التحولات السياسية والاجتماعية المتعاقبة، يعتمد المؤلف على مقاربة نقدية مستوحاة من دراسات الذاكرة الجمعية، متتبعا نصوص المؤرخين المصريين أنفسهم، لا ليستخرج منها الحوادث، بل ليكشف كيف أعاد كل مؤرخ ترتيب الوقائع وتشكيل صورة مصر وفق موقعه الزمني والاجتماعي وموقفه من السلطة فمن ابن عبد الحكم إلى ابن إياس، يرصد المؤلف تناقض السرديات وتحولها، ويُبرز كيف كانت الكتابة التاريخية أداة لبناء شرعية الدول المتعاقبة، من الطولونيين والفاطميين إلى الأيوبيين والمماليك، حيث سعت كل دولة إلى إعادة إنتاج الذاكرة التاريخية بما يرسح حضورها ويُضفي على مشروعها طابعا من المشروعية والاستمرار، ويتناول الكتاب قضايا مركزية مثل العلاقة بين التاريخ والسلطة، وتداخل الرواية التاريخية بالموقع الاجتماعي للمؤرخ، والتوتر الدائم بين ما يُروى وما يُنسى، وهو في ذلك لا يعيد سرد الوقائع، بل بل يضع يده على البنية العميقة التي أنتجت تلك الوقائع في النصوص، كاشفا عن الدور الذي أدته مصر بموقعها السياسي والثقافي في تشكيل ذاكرة المشرق الإسلامي برمته لا باعتبارهـا ســاحة أحــداث فحسب، بـــل بوصفها مركزا لصياغة السردية التاريخية الإسلامية إنه كتاب هم القارئ المتخصص والمهتم معا، لأنه يقدم إطارا تحليليا متكاملا لفهم كيف صُنعت ذاكرة مصر، وكيف أصبحت كتابة التاريخ فيها جزءا من معركة المعنى والهوية.

الكتاب من تأليف الدكتور ياسر ثابت، وحسب ما جاء في تقديم الكتاب: في الليل ينامُ العالمُ، وتسهر القاهرة، وهي تلتَحِفُ النهر، كأنها منذورةٌ لحكايات القمر، حتى ظِلُ الهرم الأكبر لائقٌ بكبريائه، كحارسٍ لجلال التاريخ في منطقته ومدينته، تروي لك شوارعها وميادينها، وحواريها وأزقتها، وأحجارها وتماثيلها، قصة تاريخٍ عاصف خصبٍ بلا حدود لهذه المدينة العريقة، يضم الكتاب فصولًا متنوعة، ومنها: «بداية الأسرات.

وآخرة المماليك»، و«الصدقة والثواب: أوقافٌ ومعالم»، و«الرقابة الصارمة.

من الخبز إلى اللحوم»، و«من حارة الملوخية إلى سكة بير المش»، و«عمارة البهجة في العصر المملوكي»، و«نقوش و«تابخانات».

العمارة العثمانية في مصر»، و«عين كازانتزاكيس.

وقلبه»، و«معجم لسان المصريين»، و«اللهجة القاهرية.

صوت الهيمنة»، و«كُتَّاب العالم.

في بوتقة مصر».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك