فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

«الإحصائي الخليجي»: دول «التعاون» تُحقق تفوّقاً واضحاً على المتوسطات العالمية في التنمية المستدامة

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
3

أظهرت البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس حققت تقدماً ملحوظاً في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مع تفوّق واضح على المتوسطات العالمية...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي تفوق دول المجلس على المتوسطات العالمية في مؤشرات التنمية المستدامة، لا سيما في الصحة والتعليم والخدمات الأساسية. حققت دول المجلس إنجازات بارزة مثل القضاء شبه الكامل على الفقر المدقع، وتوفير تغطية صحية شاملة بنسبة 100%، وارتفاع كثافة الأطباء إلى 33.6 لكل 10 آلاف نسمة. رغم ذلك، تواجه تحديات مثل ارتفاع كثافة استهلاك الطاقة وارتفاع نسبة الهزال بين الأطفال دون الخامسة.
  • دول مجلس التعاون حققت تفوقاً في الصحة والتعليم والخدمات الأساسية بحسب بيانات المركز الإحصائي الخليجي
  • تغطية صحية شاملة 100% ووفيات أطفال دون الخامسة 10.8 لكل ألف مقابل 25 عالمياً
  • تحديات تواجهها دول المجلس تشمل ارتفاع استهلاك الطاقة ونسبة الهزال بين الأطفال
من: المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي أين: دول مجلس التعاون الخليجي

أظهرت البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس حققت تقدماً ملحوظاً في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مع تفوّق واضح على المتوسطات العالمية، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الأساسية.

وأكدت البيانات أن دول مجلس التعاون نجحت في القضاء شبه الكامل على الفقر المدقع، مع تحقيق مستويات معيشية تفوق خطوط الفقر الدولية، مدعومةً بأنظمة حماية اجتماعية متقدمة تضمن شمول فئات المجتمع المختلفة.

وفي قطاع الصحة، أظهرت المؤشرات أداءً متقدماً، إذ بلغ معدل وفيات الأمهات 19.

9 لكل 100 ألف مولود حيٍّ، مقارنةً بالمستهدف العالمي البالغ 70، فيما سجّل معدّل وفيات الأطفال دون الخامسة 10.

8 لكل ألف مولود حيّ، مقابل 25 عالمياً، كما بلغت نسبة التغطية الصحية الشاملة 100% مقارنة بـ 68% عالمياً، ونسبة التغطية باللقاحات الأساسية 100% مقابل 84% عالمياً، إلى جانب ارتفاع كثافة الأطباء إلى 33.

6 لكل 10 آلاف نسمة، مقارنة بـ 18.

7 عالمياً، ما يعكس جودة وكفاءة الأنظمة الصحية في المنطقة.

وسجّلت دول المجلس معدلات مرتفعة في مجال التعليم، إذ بلغت نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة 99.

2% مقابل 88% عالمياً، فيما وصلت نسبة الالتحاق بالتعليم قبل المدرسي إلى 99.

8% مقارنة بـ 74.

4% عالمياً، مع توفير الخدمات الأساسية في جميع المدارس وتأهيل كامل للمعلمين، ما يعكس استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري.

وفيما يتعلق بالبنية الأساسية، حققت دول المجلس إنجازات بارزة، حيث بلغت نسبة السكان المستفيدين من مياه الشرب الآمنة 100% مقابل 73.

7% عالمياً، فيما وصلت خدمات الصرف الصحي ومعالجة المياه إلى مستويات تقارب 100% في عدد من الدول، بما يعزّز الاستدامة البيئية والصحية.

كما أظهرت المؤشرات تحقيق وصول شامل إلى خدمات الكهرباء بنسبة 100% مقارنة بـ 91.

7% عالمياً، مع ارتفاع الاعتماد على التقنيات النظيفة.

وحققت دول المجلس مستويات متقدمة في جانب الأمن والاستقرار، إذ بلغ معدل جرائم القتل 0.

6 لكل 100 ألف نسمة، مقارنة بـ 5.

2 عالمياً، فيما بلغ معدل ضحايا الاتجار بالبشر 5.

5 مقابل 38 عالمياً، إلى جانب تحقيق تسجيل شبه كامل للمواليد، ما يعكس كفاءة الأنظمة المؤسسية والقانونية.

وأشارت البيانات إلى تحديات تتعلق بارتفاع كثافة استهلاك الطاقة، مقارنةً بالمستويات العالمية، ما يستدعي تعزيز كفاءة الاستخدام وتسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، يضاف إلى ذلك تحديات أخرى، أبرزها ارتفاع نسبة الهزال بين الأطفال دون الخامسة إلى نحو 9.

3% مقارنة بـ 6.

6% عالمياً، إضافة إلى ارتفاع نصيب الفرد من النفايات الخطرة، واستمرار انخفاض حصة العمل من الناتج المحلي الإجمالي عند نحو 36.

6% مقارنة بالمستويات العالمية، ما يشير إلى الحاجة لتعزيز جودة التغذية، وتحسين كفاءة إدارة الموارد، وزيادة مساهمة العمل في الاقتصاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك