القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم سكاي نيوز عربية - مستشار خامنئي: مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران "غامضة" الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب
عامة

(الزغرودة) تصدح وتتحول لتريند عالمي بسبب سخرية مغنية أميركية

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

خبرني - لا تزال موجة الامتعاض التي أثارتها المغنية الأميركية سابرينا كاربنتر بسبب تعليقها على" الزغرودة"، مستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلقت مجموعة من أبرز صناع المحتوى والوجوه المؤثرة في ا...

ملخص مرصد
تحولت الزغرودة، الموروث الشعبي العربي، إلى تريند عالمي بعد تعليق المغنية الأميركية سابرينا كاربنتر عليها بسخرية خلال حفل كوتشيلا. رداً على ذلك، أطلق صناع محتوى عرب حملة تضامن ثقافية، نشر خلالها مؤثرون مقاطع فيديو لزغاريد جماعية كإهداء لكاربنتر لتعريفها بجماليات هذا التقليد (بحسب ناشطين).
  • سابرينا كاربنتر علقت بسخرية على الزغرودة أثناء حفل كوتشيلا
  • حملة تضامن ثقافية عربي رداً على تعليق كاربنتر
  • مؤثرون نشروا زغاريد جماعية لتعريف كاربنتر بالثقافة العربية
من: سابرينا كاربنتر، صناع محتوى عرب، ناشطون أين: مهرجان كوتشيلا (الولايات المتحدة)

خبرني - لا تزال موجة الامتعاض التي أثارتها المغنية الأميركية سابرينا كاربنتر بسبب تعليقها على" الزغرودة"، مستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلقت مجموعة من أبرز صناع المحتوى والوجوه المؤثرة في العالم العربي" حملة تضامن ثقافية" واسعة النطاق، رداً عليها، كما اعتبر البعض أن تصريحات المغنية الأميركية تعكس جهلا بالتنوع الثقافي.

وكانت المغنية قد أوقفت عرضها في مهرجان كوتشيلا لتسأل بنبرة ساخرة عما إذا كان الصوت الذي سمعته من إحدى الحاضرات نوعاً من غناء" اليودل" الجبلي، معبرة عن عدم إعجابها به، ورغم توضيح أحد الحاضرين أن الصوت يمثل تقليداً احتفاليا عربيا، واصلت كاربنتر تعليقها، مشبهة الأجواء بمهرجان بيرنينغ مان ذي الأجواء الصاخبة.

ورغم أن سابرينا كاربنتر قدمت اعتذاراً رسميا بعد الجدل الذي أثارته حول" الزغرودة" العربية، مؤكدة في منشور على" إكس" أن ما صدر عنها كان نتيجة ارتباك وسوء فهم، لافتة إلى أنها تعرفت لاحقا على معنى" الزغرودة"، وأنها مرحبة بجميع أشكال التفاعل في حفلاتها المقبلة.

إلا أن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة للاحتفاء بهذا الموروث الشعبي الأصيل، في رسالة اعتبرها ناشطون تعكس التمسك بالهوية والاعتزاز بالتقاليد الاحتفالية التي تميز المنطقة العربية عن غيرها من الثقافات العالمية.

واختار مؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي الرد بأسلوب إبداعي يجمع بين الانتقاد والمرح.

وقام مشاهير بنشر مقاطع فيديو متزامنة يطلقون فيها" زغرودة" مدوية كإهداء خاص لكاربنتر، بهدف تعريفها والجمهور الغربي بـ" جماليات هذا الصوت" الذي يمثل قمة البهجة في المناسبات السعيدة، مؤكدين أن الفن يجب أن يكون جسراً للتواصل وفهم الآخر وليس منصة لإطلاق الأحكام المتسرعة على ثقافات الشعوب.

والزغرودة، الصوت المميز الذي تُطلقه النساء في المناسبات السعيدة، هي واحدة من العادات الشعبية التي تمتد جذورها في ثقافات متعددة، وتعتبر تعبيرًا عن الفرح والبهجة، وتُستخدم في الأعراس، وعودة الحجاج، واحتفالات التفوق الدراسي، وحتى في الجنازات في بعض الأحيان، خصوصًا عندما يكون المتوفى شابًا أو شهيدًا.

تعود الزغرودة إلى الفعل العربي “زغرد” والذي يعني رفع الصوت بطريقة جماعية، وتُجمع على “زغاريد”، وتُسمى في بعض البلدان “الزلغوطة” أو “الزغروتة”، وفي الخليج العربي تُعرف بـ”الغطرفة” أو “الهلهولة”.

كما تردد بعض المجتمعات كلمة “إيها” في بداية الزغرودة، وهي مستمدة من اللغة السريانية، وكان يُعتقد في العصور القديمة أن هذه الكلمة تُستخدم في طقوس دينية وعبادات لطلب الحماية والرحمة من الآلهة.

والزغرودة ليست محصورة في العالم العربي فقط، فقد انتشرت أيضًا في الهند، حيث تُعرف باسم" جوكار" في ولاية بنغال شرق الهند.

ويعتقد الهنود أن الزغرودة تساهم في طرد الطاقة السلبية من الجسم وتوليد طاقة إيجابية من خلال حركة اللسان.

وتُعتبر الزغرودة جزءاً من الموروث الثقافي الذي يهدف إلى تحسين المزاج وزيادة الطاقة الإيجابية.

أما في العصور القديمة، وتحديدًا في فترة الجاهلية، كان يُعتقد أن النساء يرافقن الرجال إلى ساحة المعركة بالزغاريد لإثارة الحماس والشجاعة في قلوب المحاربين، إذ كانت الزغرودة تُسمع مع قرع الطبول والدفوف لرفع المعنويات.

ووفقًا لبعض الروايات، فإن القبائل الهندية كانت تستخدم الزغرودة في الحروب لترهيب الأعداء، حيث كانت تُعتبر صوتًا قويًا يثير الرعب.

وفي الوقت الحاضر، يُستخدم الصوت الفرح المعروف بالزغرودة في جميع أنحاء العالم العربي، حيث ترددها النساء في المناسبات السعيدة مثل الأعراس، وحصول الأفراد على درجات عالية في امتحاناتهم، والاحتفال بعودة المغتربين، وفي بعض الأحيان في الجنازات خاصة عند استشهاد أحد الأفراد.

وتظل الزغرودة تعبيرًا عن البهجة وحالة من الفرح العارمة التي تُنقل جماعيًا، ويُقال أيضًا إنها تساهم في تحسين المزاج وزيادة السعادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك