قال الإعلامي عمرو أديب إن المتهمة استخدمت حيلة قديمة لخطف طفلة رضيعة من مستشفى الحسين حيث وقفت بجوار الأم وعرضت حمل الطفلة لحين عودتها، ثم اختفت بها واستقلت سيارة أجرة كانت في انتظارها.
نجاح وزارة الداخلية وكاميرات المراقبةوأضاف أن الواقعة أثبتت نجاح وزارة الداخلية وكاميرات المراقبة في إعادة الطفلة، لكنه حذر من أن الوقاية أهم من العلاج، مطالبًا بعدم السماح بدخول أي منتقبة إلى المستشفيات أو المدارس أو المحاكم دون إظهار الوجه.
وشدد عمرو أديب على أنه ليس ضد الحجاب أو النقاب في حد ذاته، لكنه يرى أن الأمن العام يتطلب معرفة هوية من يدخل هذه الأماكن، مشيرًا إلى أنه يمكن للمنتقبة الاستعانة بأختها أو ابنتها أو زوجها بدلًا منها.
عمرو أديب: المنقبة على عيني وراسي في بيتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك