قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

دراسة: انبعاثات صناعية تؤخر تعافي طبقة الأوزون لسنوات

 وكالة نبأ
وكالة نبأ منذ 1 شهر
2

حذّرت دراسة دولية جديدة من تأخر تعافي طبقة الأوزون لعدة سنوات، نتيجة استمرار انبعاث مواد كيميائية أولية ما يزال مسموحاً باستخدامها في الصناعة.وقاد الدراسة فريق بحثي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا با...

ملخص مرصد
كشفت دراسة دولية بقيادة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن استمرار انبعاث مواد كيميائية صناعية يؤخر تعافي طبقة الأوزون حتى عام 2073 بدلاً من 2066. وأظهرت القياسات أن 3-4% من هذه المواد تتسرب للغلاف الجوي خلال الإنتاج، متجاوزة التقديرات السابقة. وحذّر الباحثون من أن استمرار الوضع الحالي سيزيد من ظاهرة الاحتباس الحراري بمئات الملايين من الأطنان سنوياً بحلول منتصف القرن.
  • دراسة دولية تحذر من تأخر تعافي طبقة الأوزون حتى 2073 بسبب انبعاثات صناعية مستمرة
  • 3-4% من المواد الكيميائية تتسرب للغلاف الجوي خلال عمليات الإنتاج الصناعي
  • خبراء يحذرون من تأثيرات مزدوجة على طبقة الأوزون والاحتباس الحراري إذا لم يتم خفض الانبعاثات
من: فريق بحثي دولي (معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وكالة ناسا، جامعة بريستول، معاهد أوروبية وآسيوية)

حذّرت دراسة دولية جديدة من تأخر تعافي طبقة الأوزون لعدة سنوات، نتيجة استمرار انبعاث مواد كيميائية أولية ما يزال مسموحاً باستخدامها في الصناعة.

وقاد الدراسة فريق بحثي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالتعاون مع مؤسسات علمية دولية، بينها وكالة ناسا، وجامعة بريستول، ومعاهد بحثية أوروبية وآسيوية.

وكشفت النتائج، أن الانبعاثات المستمرة للمواد المستنفدة للأوزون، المعروفة بالمواد الكيميائية الأولية، قد تم التقليل من شأنها في الاتفاقيات الدولية السابقة، رغم استمرار استخدامها في الصناعات الحديثة مثل إنتاج المبردات والبلاستيك.

وأظهرت القياسات العالمية، أن ما بين 3% و4% من هذه المواد يتسرب إلى الغلاف الجوي خلال عمليات الإنتاج، وهي نسبة تفوق بكثير التقديرات السابقة التي بُنيت عليها السياسات البيئية.

وكان من المتوقع أن تعود طبقة الأوزون إلى مستوياتها المسجلة عام 1980 بحلول عام 2066، إلا أن الدراسة المنشورة في مجلة Nature Communications تشير إلى أن هذا الموعد قد يتأخر إلى عام 2073 إذا استمرت الانبعاثات الحالية.

وأشار الباحثون إلى، أن استثناء هذه المواد من الحظر ضمن بروتوكول مونتريال جاء بناءً على افتراضات غير دقيقة، إذ ارتفع استخدامها بدلاً من انخفاضه، خصوصاً في الصناعات المرتبطة بالتقنيات الحديثة.

وأكد الفريق، أن خفض هذه الانبعاثات سيحقق فائدة مزدوجة، تتمثل في حماية طبقة الأوزون والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي قد يضيف مئات الملايين من الأطنان من الانبعاثات سنوياً بحلول منتصف القرن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك