قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

تصريحات نفطية تعوزها الشفافية والدقة

شبكة أخبار العراق
2

ماجد زيدان تثير التصريحات بشان المورد الاعظم النفط الاهتمام والمتابعة ليس من ذوي الاختصاص , وانما من عموم المواطنين لعلاقتها بموارد الدخل الوطني وانعكاساته عل مجمل الحياة اليومية , بل حتى الفاسدين يتا...

ملخص مرصد
يثير الكاتب ماجد زيدان الجدل حول تصريحات وزارة النفط العراقية بشأن تراجع إنتاج النفط إلى 1.4 مليون برميل يومياً عبر منافذ تصدير محدودة، مقارنة بقدرات دول الجوار. وأشار إلى غياب سياسة نفطية واضحة وتباطؤ تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، مطالباً بزيادة الشفافية ومشاركة المواطنين في متابعة هذه الملفات الحيوية للاقتصاد الوطني.
  • تراجع إنتاج النفط العراقي إلى 1.4 مليون برميل يومياً بحسب تصريح وزير النفط
  • غياب منافذ تصدير بديلة عن الخليج العربي بسبب ضعف الاستثمار السياسي
  • مطالب بإنهاء المحاصصة وشفافية وزارة النفط في إدارة الموارد النفطية
من: ماجد زيدان (كاتب) ووزير النفط العراقي أين: العراق

ماجد زيدان تثير التصريحات بشان المورد الاعظم النفط الاهتمام والمتابعة ليس من ذوي الاختصاص , وانما من عموم المواطنين لعلاقتها بموارد الدخل الوطني وانعكاساته عل مجمل الحياة اليومية , بل حتى الفاسدين يتابعون ويبحثون عن منافذ للسطو عليها.

يقارن المواطن بين تصريحات الامس واليوم , وبين ما يقوله فلان وعلان من المسؤولين في محاولة لمعرفة صدقيتها ودقتها وانعكاساتها على هذا المورد الذي يشكل عصب الاقتصاد الوطني ويطبعه بطابعه.

حسب تصريحات وزير النفط انخفض الانتاج بشكل مريع الى 400 ر 1 مليون برميل يوميا للمصافي داخل البلاد وللتصدير عبر ميناء جيهان التركي , وذلك جراء فشل الحكومات المتعاقبة بعد 2003 من توسيع وتعظيم التصدير , لعدم وجد منافذ غير الخليج العربي للتصدير.

في نيسان الماضي صدر العراق 10 ملايين برميل عبر مضيق هرمز في حين كان التصدير 93 مليون برميل , اي ان الفارق 83 مليون برميل , رغم المزاعم الايرانية بانها تعامل العراق معاملة خاصة , وليس هناك من قيود على تصديره لنفطه , ,بينما تجاوزت بلدان الجوار الازمة ووضعها افضل من العراق بكثير, وذلك لتنوع منافذ تصديرها , واستقرارها السياسي , وليس هناك من خلط في السياسات الوطنية او وجود خلافات تمنع مد انابيب الى منافذ التصدير والتهديد بتفجيرها , والبطء في تنفيذ المشاريع التي تمكن تحسين التصدير.

الواقع البلد لا يمتلك سياسة نفطية وتخطيط وتنفيذ للمشاريع الاستراتيجية النفطية , وجرى منح الشركات الاحتكارية الاستثمارات واصبحت القطاع القائد للثروة النفطية والمسيطر عليه , فيما بقيت الاهداف المثبتة على الورق بعيد المنال من زيادة الانتاج ونقل النفط وتشغيل العمالة العراقية على وفق النسب المتفق عليها …للأسف التلكؤ بائن , ويفقأ العين , ففي تصريح سابق لوزارة النفط اكدت انه اصلاح انبوب النفط العراقي الى ميناء جيهان الذي حددت له اسبوعين سيضيف 400الف برميل الى الانبوب الذي يمر عبر الاقليم , ولكن طاقة الانبوبين يلفهما الغموض او غياب المعلومات الدقيقة , ومضى اكثر من شهرين على الاعلان ,واكثر من ذلك شارفت مهمة السماح ” الرخصة التركية ” باستخدام الانبوب شارفت على الانتهاء !ان المواطنين ينتظرون معلومات دقيقة وبصورة ما يجري في وزارة النفط , وان تكون خارج المحاصصة لأنها تهم الشعب العراقي كله , والعمل الدؤوب من اجل تنويع منافذ التصدير ورفد المواطنين بما توصلت اليه الاعمال بهذا الخصوص.

من الضروري ان لا تبقى المشاريع كأعمال في طور النيات او الاذهان, الوقت واشراك المواطنين في الاطلاع على المشاريع ومعرفة مدى الانتقال الى الجانب العملي وتكيفاته لما يزيد امكانية الاقتصاد الوطني والانتقال نحو صناعة البتروكيماويات تخفف الازمة وتدفع الاستفادة من دروسها.

اي خطوات تتخذ للمعالجة اذا ما استندت على المصداقية الضرورية , وليس التعمية لن تثير الشكوك واريبة في القدرة السياسية والاردة على البناء , كما ستعزز الثقة اللازمة بالحكومة التي افتقدتها وجعلت الفاسدين ينهشون بثروات البلاد ومقدراتها.

المصدر: مقالات كاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك