ويهدف المعسكر إلى تمكين الشباب ودورهم داخل الأسرة والمجتمع، من خلال مناقشة عدد من القضايا الجوهرية المرتبطة بتشكيل الوعي لدى الرجال، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيا وقدرة على تحمل المسئولية وبناء علاقات صحية، وذلك في إطار مبادرة" مودة.
تربية.
مشاركة".
وتناول المعسكر محاور تمزج بين الدعم النفسي والمهارات الحياتية، حيث ركزت الجلسات على الإجابة عن" السؤال الجوهري للهوية"، وتأثير علاقة الأب في تشكيل ثقة الشاب بنفسه، بالإضافة إلى توضيح الفوارق بين" الذكورة البيولوجية" و" الرجولة المسئولة" القائمة على النضج والاحتواء.
وأكدت الأستاذة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج" مودة"، أن التعاون يأتي في إطار حرص الوزارة على دعم الشباب وبناء وعيهم، مشيرة إلى أن إعداد" زوج مسئول" يمثل خطوة أساسية نحو حماية الأسرة من التفكك، حيث يسهم الوعي النفسي والسلوكي في بناء أجيال قادرة على إقامة علاقات أسرية صحية قائمة على المشاركة والاتزان، بما يعكس فلسفة “مودة.
تربية.
مشاركة".
ومن جانبه، أكد ميشيل جرجس، مدير مبادرة" رجل"، أن التعاون مع برنامج" مودة" يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التأثير الإيجابي على الشباب، مشيرا إلى أن المعسكر سعى إلى تغيير الصور النمطية الخاطئة لمعنى الرجولة، والعمل على إعادة تعريفها كمنظومة قيمية وأخلاقية متكاملة.
وأضاف أن البرنامج تضمن مسارات توعوية مهمة حول مخاطر المحتوى الإباحي وتأثيره على التفكير والسلوك، إلى جانب تقديم خطوات عملية للخروج من دائرة الإدمان السلوكي وبناء حياة متوازنة نفسيا وجسديا.
وشمل المعسكر عددا من ورش العمل التى تناولت" أدوار الأب" وأثر غيابه أو ضعف دوره على القيمة الذاتية لدى الاطفال، إلى جانب أنشطة رياضية استهدفت تعزيز الانضباط الذاتي والتفريغ الإيجابي للطاقة.
واختتمت فعاليات المعسكر بتنفيذ تجربة تطبيقية" محاكاة القارب"، والتي هدفت إلى ترسيخ مفاهيم القيادة والعمل الجماعي وتحمل المسئولية داخل الأسرة والمجتمع بصورة عملية وتفاعلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك