قال العميد منير شحادة الخبير العسكري، إنّ فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستكون له انعكاسات مباشرة على الساحة اللبنانية، موضحا أن أي تعثر في هذا المسار قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي ينعكس على لبنان بشكل أو بآخر.
وأشار خلال حديثه على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن المشهد الإقليمي مرتبط بشكل وثيق بتطورات الملف الإيراني، لافتا إلى أن التصريحات الأمريكية المتشددة تجاه طهران قد تزيد من تعقيد الموقف، ما ينعكس على الاستقرار في المنطقة بما فيها الساحة اللبنانية.
وأكد أن لبنان يبقى في موقع حساس ضمن هذا التوازن، حيث يمكن لأي توتر بين واشنطن وطهران أن يترجم إلى ضغوط سياسية أو أمنية على الداخل اللبناني، سواء عبر التصعيد على الحدود أو عبر تشدد المواقف الإقليمية.
وأوضح أن استمرار هذا التعقيد في المفاوضات قد يبقي لبنان في حالة ترقب وعدم استقرار، في ظل ارتباط ملفه الأمني بشكل غير مباشر بالتفاهمات أو الخلافات الكبرى بين القوى الدولية والإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك