القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

3 مسارات تعيد رسم الشرق الأوسط ما بعد الحرب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
2

ويرى الخبراء أن المسارات الثلاثة المتصلة تتشابك لتشكل ملامح الشرق الأوسط الجديد وتتكون من:مفاوضات أمريكية-إيرانية تراوح مكانها.جبهة لبنانية-إسرائيلية مشتعلة تقاوم كل محاولات التهدئة.نقاش أمريكي ...

ملخص مرصد
يرى خبراء أن ثلاثة مسارات رئيسية تعيد تشكيل الشرق الأوسط بعد الحرب، تشمل مفاوضات أمريكية-إيرانية متوقفة، جبهة لبنانية-إسرائيلية مشتعلة، ونقاش أمريكي داخلي حول تحويل العلاقة مع إسرائيل إلى تكامل دفاعي وتكنولوجي. بحسب محللين، تعتقد إيران أن الوقت في صالحها بعد إلحاقها هزيمة إستراتيجية بالولايات المتحدة وإسرائيل، بينما يحذرون من مخاطر التصعيد غير المتناسب. الرئيس ترمب يسعى لتحقيق شكل مخرج قبل الانتخابات الأمريكية، بحسب تحليل سياسي.
  • مفاوضات أمريكية-إيرانية متوقفة لكن الباب مفتوح للتفاوض بحسب خبراء
  • جبهة لبنان-إسرائيل تشهد توغل إسرائيلي عميق وتهديدات مستمرة
  • نقاش أمريكي حول تحويل العلاقة مع إسرائيل إلى تكامل دفاعي وتكنولوجي
من: دونالد ترمب (بحسب تحليل سياسي)، تريتا بارسي، أماندا مكي، إدوارد غابرييل، رندا سليم، بن فريمان أين: الشرق الأوسط، لبنان، إسرائيل، الولايات المتحدة

ويرى الخبراء أن المسارات الثلاثة المتصلة تتشابك لتشكل ملامح الشرق الأوسط الجديد وتتكون من:مفاوضات أمريكية-إيرانية تراوح مكانها.

جبهة لبنانية-إسرائيلية مشتعلة تقاوم كل محاولات التهدئة.

نقاش أمريكي داخلي حول تحويل العلاقة مع إسرائيل من تحالف عسكري تقليدي إلى تكامل دفاعي وتكنولوجي غير مسبوق، في وقت يقدم فيه الرئيس دونالد ترمب نفسه منقذا للمنطقة من حرب أنهكت الأسواق العالمية.

واستعرض خبراء ومحللون سياسيون هذه المسارات خلال حلقة (2026/6/4 ) من برنامج" من واشنطن" مشيرين إلى تعقيدات تجعل الخروج من هذه المرحلة بأي" انتصار" أمرا بالغ الصعوبة على جميع الأطراف.

وبالحديث عن الإستراتيجية الإيرانية، يرى الباحث المتخصص في العلاقات الأمريكية الإيرانية تريتا بارسي أن طهران تعتقد أن الوقت في صالحها، مستندة إلى أنها نجحت في إلحاق" هزيمة إستراتيجية" بالولايات المتحدة وإسرائيل باعتبار أن هذه الدول لم تحقق أيا من أهداف الحرب المعلنة.

بيد أنه حذر من أن إيران قد تفرط في استخدام ورقتها، لا سيما بعد أن تصاعد ردها على الضربات الأمريكية في الخليج إلى مستويات غير متناسبة، في إشارة إلى رغبتها في إثبات قدرتها على التحكم في سقف التصعيد.

ويلفت بارسي إلى نقطة لافتة: لم يعلن أي من الطرفين أن الاتصالات التفاوضية توقفت، وهو ما يبقي الباب مفتوحا للتفاوض رغم كل التطورات.

وفي السياق ذاته، ترى المحللة السياسية أماندا مكي أن ترمب يمارس ضغطه الاقتصادي بوصفه رصيدا تفاوضيا، معتبرا أن وقوف إيران تحت وطأة العقوبات يمنحه الأفضلية في انتزاع تنازلات إضافية.

لكنها تشير إلى أن الاعتبارات الانتخابية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل (انتخابات التجديد النصفي للكونغرس) تدفع ترمب نحو تفضيل" شكل المخرج" على مضمونه، بمعنى أنه يبحث عن اتفاق يمكن تقديمه انتصارا أكثر مما يبحث عن نقطة جوهرية محددة يتنازل عنها الإيرانيون.

أما فيما يتعلق بالموقف اللبناني، فقال السفير الأمريكي السابق إدوارد غابرييل إن سيطرة القوات الإسرائيلية على قلعة الشقيف التاريخية تمثل أعمق توغل إسرائيلي داخل لبنان منذ أكثر من ربع قرن، مضيفا أن المفاوضات العسكرية المباشرة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي تمثل خطوة غير مسبوقة في بناء الثقة.

وبالحديث عن فكرة" المناطق التجريبية"، يؤكد غابرييل أن المعضلة الجوهرية لا تزال قائمة: اللبنانيون يشترطون وقف إطلاق النار أولا قبل نزع السلاح، في حين يعكس الإسرائيليون هذه المعادلة تماما.

ومن زاوية أخرى، تشير الباحثة رندا سليم إلى أن" ساعتين" تتحكمان في مسار الأزمة، ساعة واشنطن التي تريد الإسراع نحو التسوية، وساعة الميدان التي يرى فيها كل من بنيامين نتنياهو وحزب الله مصلحته في مواصلة القتال لأسباب مختلفة: حيث يواجه نتنياهو انتخابات قريبة وتحظى حربه بشعبية داخلية، وحزب الله الذي يربط عملياته بمآلات المفاوضات الإيرانية الأمريكية.

وبعيدا عن ساحات القتال، ألقى الخبير في الشؤون العسكرية بن فريمان الضوء على مقترح" مبادرة التعاون التكنولوجي الدفاعي الأمريكي الإسرائيلي" المطروحة في الكونغرس، وهو مشروع يتجاوز المساعدات التقليدية ليصل إلى دمج البحوث وتطوير الأسلحة، واستحداث منشآت إنتاج مشترك على الأراضي الأمريكية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والآليات غير المأهولة.

ولكن فريمان حذر من أن هذا الدمج" لا يمكن العودة منه" لأنه يجعل الفصل بين المسارين الأمريكي والإسرائيلي مستقبلا عملية تستغرق سنوات وتكلف مليارات، فضلا عن مخاطر تتعلق بالأمن القومي الأمريكي إذا وصلت قاعدة البيانات العسكرية الأمريكية إلى يد جيش يخوض حروبا في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك