شهدت المواجهة التي جمعت بين منتخبي لبنان واليمن في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2027، عدداً من الحالات التحكيمية التي أثارت التساؤلات بين جماهير الرياضة.
وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ" العربي الجديد" جمال الشريف رأيه حول عدم حصول منتخب اليمن على ركلة جزاء في الدقيقة 42 من عمر الشوط الأول بقوله: " حصل المنتخب اليمني على ركلة ركنية رفعت إلى داخل عمق منطقة الجزاء، وتحرّك إليها لاعب منتخب لبنان جهاد أيوب، فيما هرب هارون الزبيدي من الرقابة المفروضة عليه".
وتابع: " تحرّك هارون الزبيدي أمام جهاد أيوب، حيث مدّ قدمه وساقه اليمنيين باتجاه مسار خصمه في محاولة لتعطيل حركته في اتجاه المنافسة على الكرة التي كانت بعيدة عنهما، فحصل احتكاك أوليّ بين الساق اليمنى لنجم اليمن مع القدم والساق اليمنيين لجهاد أيوب، كما حصل احتكاك بالجسم، سقط إثره لاعب اليمن، الذي بحث عن مخالفة غير موجودة، وبالتالي قرار الحكم باستمرار اللعب وعدم وجود ركلة جزاء لصالح اليمن كان صحيحاً".
وحول صحة الهدف الأول الذي سجله منتخب اليمن في الدقيقة 62 من عمر الشوط الثاني، أوضح الشريف: " رفعت الكرة طويلة باتجاه ناصر الغواشي، لكن مدافع منتخب لبنان أبعد الكرة برأسه، لتعود باتجاه عادل عباس قاسم، الذي حول الكرة برأسه نحو زميله ناصر الغواشي، الذي كان في موقف صحيح لا تسلل فيه، لأن آخر ثاني مدافع لمنتخب لبنان وليد شور كان أقرب إلى خط مرماه من خصمه".
وختم الشريف حديثه: " حاول وليد شور كشف التسلل، لكنه كان متأخراً، لأن اللحظة المهمة في هذه الحالة كانت لحظة تمرير عادل عباس قاسم الكرة إلى زميله ناصر الغواشي، الذي استطاع تسجيل هدف صحيح لا تسلل فيه في شباك منتخب لبنان، وبالتالي القرار النهائي للحكم الرئيسي ومساعده كان صحيحاً باحتساب هدف المنتخب اليمني".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك