أكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن الدبلوماسية المصرية تلعب دورًا محوريًا ومؤثرًا على الساحة الدولية، وتعد أحد أهم أدوات تهدئة الأوضاع في المنطقة، مشيرًا إلى أنها أصبحت «كلمة السر» في العديد من المفاوضات والأزمات الكبرى.
ثوابت السياسة الخارجية المصريةوأوضح «السادات»، أن التحركات المصرية الأخيرة في الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الجهود المرتبطة بالأوضاع في لبنان، تعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم سيادة الدول واحترام وحدة أراضيها، والعمل على ترسيخ الاستقرار في المنطقة.
وأشاد بالدور الذي قامت به الدولة المصرية في دعم الجهود الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، بما يسهم في تعزيز فرص التهدئة ووقف التصعيد، لافتًا إلى أن هذا التحرك يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على إدارة الملفات المعقدة بحكمة واتزان.
بناء شبكة واسعة من العلاقات المتوازنةوأشار «السادات» إلى أن الدبلوماسية المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزارة الخارجية، نجحت في بناء شبكة واسعة من العلاقات المتوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، ما جعلها لاعبًا رئيسيًا في تقريب وجهات النظر وحل الأزمات.
وأضاف أن إشادة الجانب اللبناني بالجهود المصرية تعكس تقديرًا دوليًا متزايدًا للدور المصري، وقدرتها على التحرك الفاعل في الملفات الشائكة، بما يحقق مصالح الشعوب ويحفظ استقرار المنطقة.
وأكد رئيس حزب السادات الديمقراطي أن استمرار هذا الدور المصري الفاعل يمثل ركيزة أساسية في دعم الأمن والسلم الدوليين، ويفتح المجال أمام حلول سياسية مستدامة بدلًا من التصعيد والصراعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك