إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

الجندي: الأسرة اليوم في مفترق طرق تاريخي بين الثبات على الهُويَّة أو الذوبان في تيَّارات لا ترحم

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

شارك أ. د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم بمركز الأزهر للمؤتمرات، في فعاليَّات الجلسة الافتتاحيَّة للمؤتمر العلمي الدَّولي السادس لكليَّة الشريعة والقانون في جامعة الأز...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمي الدولي السادس بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، أن الأسرة تواجه تحديات غير تقليدية تهدد هويتها وقيمها، محذراً من تيارات فكرية تسعى لتفكيك الإنسان وتشويه منظومة القيم. ودعا إلى تكاتف الجهود لإعادة بناء الأسرة على أسس الوعي والتربية المسؤولة، مشدداً على دور الشباب في تحصين عقولهم والتمسك بالهوية الثقافية والدينية.
  • الجندي وصف تحديات الأسرة بأنها فيروسات ثقافية وسلوكية اقتحمت البيوت
  • حذر من خطورة التقليد الأعمى للتيارات الغربية وتأثيرها على استقرار الأسرة
  • دعا لتجديد الخطاب الديني بما يحفظ الثوابت ويواكب العصر
من: الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أين: جامعة الأزهر، القاهرة، مصر

شارك أ.

د.

محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم بمركز الأزهر للمؤتمرات، في فعاليَّات الجلسة الافتتاحيَّة للمؤتمر العلمي الدَّولي السادس لكليَّة الشريعة والقانون في جامعة الأزهر بالقاهرة، الذي يعقد على مدار يومين برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.

د.

أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تحت عنوان: (نحو مجتمع متماسك.

حماية كِيان الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة)، وذلك بحضور لفيف من قيادات الأزهر وعلمائه وباحثيه وطلابه.

وفي كلمته، قال الدكتور محمد الجندي: إنَّ الأسرة تقف اليوم على مفترق طرق تاريخي، تواجه فيه تحديات غير تقليديَّة، وصفها بأنها «فيروسات ثقافيَّة وسلوكيَّة وقيميَّة» اقتحمت البيوت دون استئذان، وأسهمت في إرباك المفاهيم وخلخلة البنية الأخلاقيَّة، مضيفًا أنَّ هذه التحديات تستهدف هُويَّة الأسرة وعقيدتها وقيمها، وتمتد آثارها إلى المجتمع بأسْره.

وأشار الدكتور الجندي إلى أنَّ هذه التحديات تغذِّيها دعوات مغرضة وأفكار منحرفة تسعى إلى تفكيك الإنسان من الداخل، وتشويه منظومة القيم، ونشر أنماط سلوكيَّة غريبة عن المجتمع، محذِّرًا من خطورة التقليد الأعمى والانجراف وراء هذه التيَّارات التي قد تؤدِّي إلى ضياع الأبناء وتهديد استقرار الأسرة.

وأوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة أنَّ الخطر الحقيقي لا يكمن في تغيُّر الزمان؛ بل في غياب بوصلة القلوب التي تحدِّد غاية الوجود ومساره، مؤكِّدًا أنَّ الهداية الحقيقيَّة تكمن في التمسُّك بمنهج الوحي الذي يرشد إلى الطريق القويم ويضبط حركة الإنسان.

ولفت فضيلته إلى أنَّ من أخطر مظاهر الخلل اختزال التربية في أوامر جافَّة، وغياب الحوار داخل الأسرة، وتراجع دور القدوة؛ ممَّا يفتح الباب أمام تشكُّل وعي الأبناء بعيدًا عن القيم الأصيلة، مشيرًا إلى أنَّ السؤال الحقيقي لم يعُد: لماذا تغيَّر الأبناء؟ بل: أين كان دور الأسرة في توجيههم؟وشدَّد على أنَّ الأسرة التي لا تقوم على وعي راسخ يسهل انهيارها، وأنَّ المجتمعات التي تفرغ القيم من مضمونها، وتخلط بين معاني القوة والانفلات؛ إنما تهدم مستقبلها بيدها، موضِّحًا أنَّ التواضع قوة، والأدب حضارة، والصمت حكمة، وأنَّ غياب الأخلاق يقود إلى الفوضى لا إلى البناء.

وأكَّد أنَّ الأزمات التي تواجه الأسرة يجب أن تُقابل بروح واعية تدرك أنَّ التحديات تحمل في طيَّاتها فرصًا للإصلاح، داعيًا إلى تكاتف الجهود لإعادة بناء الأسرة على أسس من الوعي والقيم؛ من خلال حضور الأب، ودور الأم التربوي، ومشاركة الأبناء في الحوار والفهم، والتربية على المسئوليَّة والتفكير لا القهر والتلقين.

وتابع أنَّ بناء مجتمع متماسك يبدأ من أسرة أكثر وعيًا وإنسانيَّة، قادرة على غرس القيم في النفوس وتحويلها إلى سلوك عملي، مشددًا على ضرورة تجديد الخطاب بما يواكب العصر ويحفظ الثوابت، وأنَّ معركة الحفاظ على الأسرة مسئوليَّة أمَّة كاملة، وأنَّ الأسرة تمثِّل خطَّ الدفاع الأول عن الهُويَّة والقيم، فإذا سقطت فلا جبهة بعدها.

ووجَّه الدكتور محمد الجندي رسالةً مباشرةً إلى الشباب، دعاهم فيها إلى تحصين عقولهم بالعلم والمعرفة، والتحلِّي بالوعي النقدي، وعدم الانسياق وراء الأفكار دون تمحيص، والتمسُّك بالهُويَّة الثقافيَّة والدِّينيَّة واللُّغويَّة، بوصفها السياج الحامي مِنَ الذوبان في تيَّارات التغريب.

واختتم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة كلمته بتأكيد أنَّ الشباب هم أمل الأمَّة وسر نهضتها، وأنَّ عليهم مسئوليَّةَ بناءِ المستقبل بوعي وثبات، مع الحفاظ على القيم والأصالة، بوصفهما مصدر القوَّة الحقيقيَّة في مواجهة التحديات المعاصرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك