ترأس الدكتور هشام سعيد، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون الدراسات العليا والبحوث، الاجتماع الأول لمكتب نزاهة الأبحاث العلمية، وذلك في إطار جهود الجامعة لضبط منظومة النشر الدولي وترسيخ قواعد الأمانة العلمية والشفافية في الوسط الأكاديمي.
آليات مكافحة الانتحال العلمياستعرض الاجتماع آليات تفعيل سياسات النزاهة الأكاديمية، وعلى رأسها مكافحة ظاهرة" الانتحال العلمي" بجميع صورها، وضمان التزام الباحثين وطلاب الدراسات العليا بأخلاقيات البحث الرصين.
كما تقرر إطلاق حزمة من البرامج التدريبية المكثفة لتعريف الباحثين بأحدث الممارسات الدولية، وذلك لتجنب الوقوع في أي أخطاء مهنية قد تضر بمستقبلهم الأكاديمي أو بمكانة الجامعة الدولية.
فحص الشكاوى والمعايير الدوليةكما فتح المكتب ملف التحديات المرتبطة بسحب بعض الأبحاث المنشورة في دوريات عالمية، حيث تم وضع أطر محددة للتعامل مع هذه الحالات وفقاً للمعايير الأكاديمية الصارمة.
وأكد المكتب اختصاصه الأصيل بتلقي وفحص كافة الشكاوى المتعلقة بالمخالفات العلمية، مع التنسيق الكامل مع الجهات الإدارية المعنية لضمان جودة ومصداقية الأبحاث الصادرة عن جامعة الإسكندرية.
قاعدة بيانات وتوعية شاملةوفي ختام الاجتماع، تم إقرار خطة عمل تنفيذية للمرحلة المقبلة، تتضمن بناء نظام رقمي متكامل (قاعدة بيانات) لرصد وتوثيق المخالفات العلمية، بالتوازي مع إطلاق حملات توعوية موسعة داخل الكليات.
وتهدف هذه الخطة إلى خلق بيئة بحثية تتسم بالمسؤولية، بما يضمن الحفاظ على السمعة المرموقة للجامعة في المحافل الأكاديمية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك