BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي قناة التليفزيون العربي - أكثر من 10 غارات على نفس المنطقة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - Following Trump's remarks about reopening the Strait of Hormuz, Iran affirms its role with Oman i... وكالة الأناضول - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس وزوجته يني شفق العربية - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الاحتلالية التلفزيون العربي - شهداء وأوامر إخلاء.. 150 غارة في ليلة واحدة على جنوب لبنان وبقاعه
عامة

قصة رأي عام.. شاب مصري يبحث عن هويته بعد 4 عقود من الاختفاء

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر

عادت قضية الشاب المصري «إسلام الضائع» الذي خطف رضيعاً قبل أكثر من 43 عاماً، إلى الواجهة بأزمة جديدة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.فبعد أيام قليلة من بث مباشر أعلن فيه تطابق نتائج تح...

ملخص مرصد
أثار شاب مصري يُدعى إسلام الضائع أزمة جديدة بعد تراجعه عن إعلان تطابق تحليل الحمض النووي مع أسرة ليبية كبيرة. جاء التراجع بعد تأكيد مؤسس صفحة «أطفال مفقودة» أن النتيجة كانت سلبية منذ البداية، مما أثار جدلاً حول دقة التحاليل وسرعة الإعلانات العاطفية. تعود القصة إلى 43 عاماً حين خطف رضيع من مستشفى الشاطبي بالإسكندرية على يد امرأة عُرفت إعلامياً بـ«عزيزة بنت إبليس».
  • إسلام الضائع تراجع عن إعلان تطابق الحمض النووي مع أسرة ليبية بعد 4 أيام من البث المباشر
  • مؤسس صفحة «أطفال مفقودة» أكد أن النتيجة سلبية منذ البداية وحذر من الإعلان المبكر
  • قصة خطف رضيع من مستشفى الشاطبي بالإسكندرية تعود إلى 43 عاماً على يد امرأة عُرفت إعلامياً
من: إسلام الضائع (محمد ميلاد رزق صالح بحسب الإعلان الأول) أين: الإسكندرية (مستشفى الشاطبي) وليبيا (منطقة القبة)

عادت قضية الشاب المصري «إسلام الضائع» الذي خطف رضيعاً قبل أكثر من 43 عاماً، إلى الواجهة بأزمة جديدة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

فبعد أيام قليلة من بث مباشر أعلن فيه تطابق نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مع أسرة ليبية كبيرة تضم 20 شقيقاً، تراجع إسلام عن الإعلان، مؤكداً أن النتيجة كانت سلبية في النهاية، وأن هذه الأسرة ليست عائلته الحقيقية.

جاء التراجع بعد بوست نشره مؤسس صفحة «أطفال مفقودة» الشهيرة، الذي تواصل مباشرة مع المعمل المختص وأكد لإسلام أنه يعرف النتيجة الحقيقية منذ البداية، وأنها لا تطابق.

وأوضح مؤسس الصفحة، في بوست على صفحته الشخصية على «فيسبوك»، أنه حذر إسلام من الإعلان المبكر، لكن الأمر تطور إلى أزمة عامة أثارت تساؤلات حول دقة التحاليل وسرعة الإعلانات العاطفية.

وتعود أحداث القصة إلى أكثر من 43 عاماً، حين ولد إسلام في الإسكندرية لأب ليبي الجنسية وأم مصرية كانت الأسرة تقيم في منطقة العامرية، أصيب الرضيع بوعكة صحية، فنُقل إلى مستشفى الشاطبي، حيث خطفته سيدة تُدعى عزيزة السعداوي (المعروفة إعلامياً بـ«عزيزة بنت إبليس»)، التي كانت تعاني من العقم واعتادت خطف الأطفال لتربيتهم.

أقنعت عزيزة الأسرة بوفاة الطفل، ثم ربته كابنها، واكتشف إسلام الحقيقة بعد وفاة «عزيزة»، وبدأ رحلة بحث شاقة استمرت سنوات، أجرى خلالها أكثر من 57 تحليلاً للحمض النووي مع عائلات مختلفة، جميعها انتهت بنتائج سلبية.

وأعاد مسلسل «حكاية نرجس» (الذي عرض في رمضان 2026) القصة إلى الواجهة، مما دفع الكثيرين للمساعدة في البحث.

وفي منتصف أبريل 2026، أعلن إسلام عبر بث مباشر على «تيك توك» أنه عثر أخيراً على أسرته: اسمه الحقيقي محمد ميلاد رزق صالح، وهو الابن الرابع بين 21 شقيقاً (9 ذكور و11 أنثى)، من أب ليبي وأم مصرية، والعائلة تنتمي إلى منطقة القبة شرق ليبيا مع جذور في الإسكندرية، وظهر في البث برفقة أشخاص يرتدون الزي الليبي، ووصف اللحظة بـ«الإحساس الذي لا يُوصف».

لكن سرعان ما انقلبت الفرحة إلى أزمة.

نشر مؤسس صفحة «أطفال مفقودة» بوستراً كشف فيه أن نتيجة التحاليل سلبية، وأن إسلام كان على علم بذلك، مما دفع الشاب إلى التراجع العلني وتأكيد أن الأسرة الليبية ليست عائلته البيولوجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك