العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو)
عامة

أسطول البعوض.. قوة إيرانية في الحرب "غير المتكافئة" مع أمريكا

القاهرة الإخبارية
1

رغم الخسائر التي تكبّدتها البحرية الإيرانية جراء هجمات أمريكية وإسرائيلية، لا يزال ما يُعرف بـ" أسطول البعوض” الإيراني يمثّل مصدر قلق أمني متصاعد في مضيق هرمز، في ظل قدرته على تنفيذ عمليات سريعة وغير ...

ملخص مرصد
يظل 'أسطول البعوض' الإيراني، التابع للحرس الثوري، مصدر قلق أمني في مضيق هرمز رغم الخسائر التي تكبدتها البحرية الإيرانية. يعتمد الأسطول على زوارق صغيرة وسريعة ومنظومات صاروخية وطائرات مسيرة، مصممة لتنفيذ هجمات سريعة وغير تقليدية. يرى خبراء أن هذه القوة صممت وفق إستراتيجية الحرب غير المتكافئة لتهديد الملاحة التجارية والعسكرية في المنطقة الحساسة.
  • أسطول البعوض الإيراني: زوارق سريعة ومنظومات صاروخية وطائرات مسيرة
  • تهديد الملاحة في مضيق هرمز بسبب قدرات الأسطول على ضرب وانسحاب سريع
  • إيران تعتمد إستراتيجية حرب غير متكافئة لتجنب مواجهة بحرية تقليدية مباشرة
من: الحرس الثوري الإيراني أين: مضيق هرمز

رغم الخسائر التي تكبّدتها البحرية الإيرانية جراء هجمات أمريكية وإسرائيلية، لا يزال ما يُعرف بـ" أسطول البعوض” الإيراني يمثّل مصدر قلق أمني متصاعد في مضيق هرمز، في ظل قدرته على تنفيذ عمليات سريعة وغير تقليدية تهدّد الملاحة التجارية والعسكرية.

يعتمد هذا الأسطول، التابع للقوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، على مئات الزوارق الصغيرة والسريعة والمناوِّرة، بعضها قادر على تجاوز 115 ميلًا في الساعة، إلى جانب منظومات صاروخية وطائرات مُسيَّرة يمكن إطلاقها من البحر أو من مواقع ساحلية مموّهة، وفقًا لصحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية.

ويرى خبراء عسكريون أن هذه القوة صُممت على أساس" الحرب غير المتكافئة"، بما يسمح لإيران بتهديد خصومها من دون الانخراط في مواجهة بحرية تقليدية مباشرة، خصوصًا في البيئة الجغرافية المعقدة لمضيق هرمز، الذي يضيق في بعض مناطقه إلى ممرات محدودة الحركة.

برز دور هذه القوة مع تصاعد التوترات الإقليمية، إذ ارتبطت بتهديدات إيرانية بإغلاق المضيق الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، وبسلسلة هجمات استهدفت سفنًا خلال الحرب، في وقت يرى محللون أن الزوارق السريعة والطائرات المُسيَّرة تشكل أدوات فعالة لتعطيل حركة الشحن، حتى في ظل التفوق البحري الأمريكي.

ويقول خبراء إن الخطر لا يكمن فقط في الزوارق نفسها، بل في تكتيكات الضرب والانسحاب، واستخدام أسراب الزوارق الصغيرة التي يصعب رصدها أو التعامل معها بسرعة، فضلًا عن إمكانية شن هجمات من قواعد مخفية داخل كهوف ومرافئ محصّنة على الساحل الإيراني.

تعود نشأة بحرية الحرس الثوري إلى ثمانينيات القرن الماضي، بعد أن خلصت طهران، إثر الحرب العراقية الإيرانية والمواجهة مع الولايات المتحدة في الخليج، إلى أن التفوق العسكري الأمريكي يحول دون نجاح أي مواجهة مباشرة.

ومنذ ذلك الحين، طوّرت إيران إستراتيجية بحرية قائمة على الردع غير التقليدي، عبر زوارق هجومية سريعة وغواصات صغيرة ومُسيّرات بحرية، إضافة إلى انتشار قواعد عمليات على امتداد الخليج وفي عدد من الجزر التي تسيطر عليها.

ويقدّر خبراء أن بحرية الحرس تضم نحو 50 ألف عنصر، موزعين على قطاعات عملياتية متعددة، بما يعزز قدرتها على التحرّك السريع وتنفيذ عمليات واسعة النطاق.

رغم امتلاك البحرية الأمريكية وسائل دفاع متطورة، بينها مدافع ثقيلة وأنظمة اعتراض، فإن خبراء يشيرون إلى أن البيئة الضيقة للمضيق تقلّص هامش المناورة، وتجعل التعامل مع هجمات مفاجئة بالصواريخ أو المُسيَّرات أكثر تعقيدًا.

ولهذا السبب، ترجّح تقديرات أن تبقى القطع البحرية الأمريكية خارج المضيق، في خليج عُمان أو بحر العرب، لتقليل تعرضها لهجمات محتملة، مع مواصلة مراقبة حركة الملاحة وفرض أي ترتيبات بحرية قائمة.

يمتلك الحرس الثوري سجلًا طويلًا من الاحتكاك مع القوات الأمريكية، شمل اعتراض سفن واقتراب زوارق هجومية من قطع بحرية أمريكية وحتى احتجاز زورقين تابعين للبحرية الأمريكية عام 2016، في حادثة أثارت توترًا كبيرًا آنذاك.

كما عززت حرب الطائرات المُسيَّرة، وفق تقديرات خبراء، من خطورة هذا التهديد، نظرًا لانخفاض كلفتها وصعوبة كشفها مقارنة بحجم الأضرار التي يمكن أن تُحدثها.

رغم التقارير عن تدمير جزء من زوارق الحرس الثوري خلال الحرب، يرى محللون أن هذا الأسطول لا يزال يحتفظ بقدرات تعطيه دورًا مؤثرًا في أي تصعيد مستقبلي.

وبينما لم تُختبر تكتيكات" أسراب الزوارق" في مواجهة واسعة النطاق، فإن مجرد احتمال استخدامها، مقرونًا بالموقع الإستراتيجي لمضيق هرمز، يبقي" أسطول البعوض" الإيراني عامل تهديد يصعب تجاهله في معادلات الأمن البحري الإقليمي والدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك