روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

ظاهرة غير متوقعة بأميركا.. موجة تسلح داخل التيار اليساري

سكاي نيوز عربية
2

والسلاح شبه الرشاش الذي يحمله الرجل البالغ 38 عاما هو أول سلاح يمتلكه في حياته.وكولين من بين العديد من الأميركيين ذوي الميول اليسارية الذين يقبلون على اقتناء الأسلحة بسبب مخاوفهم من إدارة الرئيس دون...

ملخص مرصد
شهدت الولايات المتحدة ظاهرة غير مسبوقة بزيادة اقتناء الأسلحة بين التيار اليساري، خوفاً من سياسات إدارة ترامب. كولين، أحد هؤلاء، اقتنى سلاحه الأول بعد مقتل شخصين في مينيابوليس برصاص فدراليين. دورات تدريبية متخصصة في الرماية شهدت إقبالاً كبيراً، خصوصاً بعد انتخابات 2024، بحسب مدربة معتمدة.
  • كولين اقتنى سلاحه الأول خوفاً من سياسات ترامب بعد مقتل شخصين في مينيابوليس
  • دورات الرماية للنساء والأقليات شهدت إقبالاً كبيراً بعد انتخابات 2024
  • منظمة 'نادي الاسلحة الليبرالي' سجلت 3000 طلب تدريب في شهرين من 2026
من: كولين، كلارا إليوت، كاساندرا، أكيمي، إد غاردنر، ديفيد ياماني أين: الولايات المتحدة، مينيابوليس

والسلاح شبه الرشاش الذي يحمله الرجل البالغ 38 عاما هو أول سلاح يمتلكه في حياته.

وكولين من بين العديد من الأميركيين ذوي الميول اليسارية الذين يقبلون على اقتناء الأسلحة بسبب مخاوفهم من إدارة الرئيس دونالد ترامب، في تحول عن المفاهيم السائدة حول ملكية الأسلحة النارية في الولايات المتحدة.

وقال كولين طالبا عدم الكشف عن اسمه الكامل حفاظا على خصوصيته: " أشعر بتهديد من حكومتي أكثر بكثير مقارنة بالمواطنين من حولي".

وأضاف أن مقتل رينيه غود وأليكس بريتي في مينيابوليس، اللذين لقيا حتفهما برصاص عناصر فدراليين خلال حملة واسعة ضد الهجرة في المدينة الواقعة بشمال الولايات المتحدة، كان بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس بالنسبة اليه.

وقال لوكالة فرانس برس: " لدينا جيش مُخوّل من الحكومة، أشبه بجيش خاص، يجوب الشوارع ويعتدي على الناس ويطلق النار عليهم.

هذا يُخيفني أكثر بكثير من وقوع بعض الجرائم بين الأفراد".

والنقاش بشأن الأسلحة في الولايات المتحدة مُعقد جدا وله أبعاد سياسية عميقة.

ويُصوّر أنصار حق حمل السلاح، الذين يميلون عموما إلى اليمين، القضية على أنها مسألة حرية شخصية، إذ يكفل الدستور الأميركي الحق في حمل السلاح.

ويميل الليبراليون إلى التشديد على فرض ضوابط أكثر صرامة على الأسلحة في بلد يشهد حوادث إطلاق نار جماعي.

لكن العديد من الديموقراطيين البارزين، ومن بينهم النائبة السابقة غابي غيفوردز - التي نجت من محاولة اغتيال - ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، أعلنوا بفخرٍ عن اقتنائهم أسلحة.

بعد أن اشترى السلاح التحق كولين وزوجته داني بدورة تدريبية تُقدمها كلارا إليوت، وهي مدربة معتمدة في استخدام المسدسات، تقول إن عملها" تضاعف" بعد انتخاب ترامب لولاية رئاسية ثانية في نوفمبر 2024.

ومن حينها نفدت تذاكر معظم دوراتها التدريبية، المصممة خصيصا للنساء والأقليات ومجتمع المثليين، ولكنها مفتوحة للجميع.

وقالت إليوت، التي تحمل وشما كبيرا على باطن ذراعها لشخصية الرسوم المتحركة سنو وايت وهي تحمل رشاشا" كان ضغط العمل شديدا".

يشارك نحو 12 شخصا في دورة إليوت التي تبدأ بشرح المبادىء الأساسية للرماية والسلامة قبل الانتقال إلى التدريب العملي في ميدان الرماية.

ومعظم الطلاب لم يستخدموا سلاحا ناريا من قبل.

ويقول كثيرون إن اهتمامهم بالدورة نابع من الأجواء السياسية الراهنة في الولايات المتحدة، بما في ذلك حملات مداهمة المهاجرين وإلغاء سياسات التنوع والإنصاف والشمول وتزايد الاستقطاب في المجتمع ككل.

وقالت كاساندرا البالغة 28 عاما، والتي رفضت كغيرها من المشاركين في الدورة ذكر اسم عائلتها" هناك كثير من الأمور المقلقة التي تحدث في الولايات المتحدة"، مضيفة" لذا بدا من الجيد أن نكون على دراية ومستعدين".

أما أكيمي وهي من إحدى دول أميركا اللاتينية وتبلغ 30 عاما، فقالت إنها تخشى" عنف اليمين المتطرف" ولا تثق بقدرة الشرطة على حمايتها".

واضافت" كلما استطعت تجنب الاحتكاك بالشرطة، كان ذلك أفضل".

وكانت تضع سماعات رأس واقية بينما زملاؤها يطلقون النار على أهداف مرسومة على شكل مكعبات ثلج، في إشارة إلى وكالة الهجرة والجمارك (ايس).

وإليوت ليست الوحيدة التي ازدهرت اعمالها منذ حادثتي إطلاق النار القاتلتين في مينيابوليس.

ويقول" نادي الاسلحة الليبرالي"، وهو منظمة وطنية تُعرّف مهمتها بأنها" إيصال صوت الليبراليين والمعتدلين من مالكي الأسلحة"، إنه سجّل 3000 طلب جديد للتدريب على استخدام الأسلحة النارية في الشهرين الأولين من عام 2026، أي أكثر مما سجّله في عام 2025 بكامله.

ويقول المدير التنفيذي إد غاردنر إن مثل هذه الزيادات ليست نادرة بعد أحداث سياسية كبرى أو أعمال عنف مروّعة كحوادث إطلاق النار الجماعي.

ولكن بخلاف الماضي، حين كان الاهتمام العام يأتي في الغالب من النساء والأقليات، فإن الأعضاء الجدد اليوم" يشملون جميع الفئات"، الشباب وكبار السن، من الريف والحواضر.

ورأى ديفيد ياماني أستاذ علم الاجتماع في جامعة ويك فوريست بولاية كارولاينا الشمالية، أن هذا التحوّل يكمن في دوافع الناس لشراء الأسلحة.

وقال: " هناك قلق محدد بشأن نوع من الحكومات الاستبدادية والسلطوية، التي قد تحرم الناس حقوقهم أو تلهم أتباعها أن يحرموا الناس حقوقهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك