قال الدكتور عبد المسيح الشامي، خبير العلاقات الدولية، إنّ إيران تريد أن تقدم رسالة للعالم بأكمله أنها ما زالت تسيطر على الوضع في مضيق هرمز حتى في المفاوضات، وذلك بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، بفتح المضيق بشكل كامل أمام حركة التجارة الدولية.
إيران تسعى لتصدر المشهد الإقليميوأكد الشامي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن إيران تسعى من خلال هذه التحركات إلى إعادة تموضعها في المشهد الإقليمي، وإظهار قدرتها على المناورة رغم الضغوط المتزايدة عليها، خاصة في ظل التطورات المرتبطة بالهدنة في لبنان.
وأوضح أن هذه التصريحات تأتي ضمن إدارة تكتيكية للوقت والضغط السياسي، موضحًا أن طهران تحاول التقليل من تأثير الضغوط المفروضة عليها، في مقابل سعي واشنطن لفرض شروط أكثر تشددا في أي مسار تفاوضي مقبل.
وذكر أن اجتماع أكثر من 50 دولة أوروبية في باريس لبحث ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، يعكس قلقا دوليا متزايدا من تداعيات أي تصعيد في هذا الممر الاستراتيجي، موضحا أن أي تحرك أوروبي محتمل سيبقى مرهونا بموقف الولايات المتحدة التي تقود إدارة الملف ميدانيا وسياسيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك