القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
رياضة

بين السؤال والصمت.. متى يتحول الحوار مع الأطفال إلى ضغط نفسي؟

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر

الدكتور تامر شوقي – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس المصريةهناك خطوط تماس ومساحة حساسة يتشكل فيها وعي الطفل وشعوره بالأمان بين السؤال والصمت؛ فحين يكثر الأب والأم من طرح الأسئلة على الطفل بدا...

ملخص مرصد
أفاد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، بأن الحوار مع الأطفال قد يتحول إلى ضغط نفسي إذا غاب التوازن والمرونة، مشيراً إلى أن الأسئلة المتكررة أو المحاسبة تضع الطفل في موقف دفاعي. وأكد أن الصمت التام ليس حلاً، وأن الأسلوب والتوقيت والنبرة هما العاملان الحاسمان في تجنب تحول الحوار إلى عبء نفسي.
  • الأسئلة المتكررة تضع الطفل في موقف دفاعي وتشعره بالمراقبة
  • الصمت التام من الأهل قد يفسر على أنه إهمال أو عدم اهتمام
  • الحوار الصحي يعتمد على الاستماع والتوازن بين السؤال والصمت
من: الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس

الدكتور تامر شوقي – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس المصريةهناك خطوط تماس ومساحة حساسة يتشكل فيها وعي الطفل وشعوره بالأمان بين السؤال والصمت؛ فحين يكثر الأب والأم من طرح الأسئلة على الطفل بدافع الاطمئنان أو التوجيه، قد يتحول الحوار تدريجيًا إلى مصدر ضغط نفسي إذا غاب عنه التوازن والمرونة.

السؤال المستمر، لا سيما إذا كان بصيغة تحقيق أو محاسبة، يضع الطفل في موقف دفاعي، ويشعره بأنه مراقَب أو غير موثوق، مما يدفعه إلى الانسحاب أو الصمت.

في المقابل، يبقى الصمت التام من قبل الأهل ليس حلاً، إذ قد يُفسَّر من الطفل على أنه إهمال أو عدم اهتمام، والمشكلة لا تكمن في السؤال ذاته، بل في أسلوبه وتوقيته ونبرته؛ فحين تُطرح الأسئلة بشكل متكرر دون منح الطفل مساحة للتفكير أو التعبير، يتحول الحوار إلى عبء، ويبدأ الطفل في تجنب الحديث أو إعطاء إجابات مختصرة لتفادي الإلحاح.

كما أن بعض الأسئلة تحمل في طياتها أحكامًا مسبقة أو توقعات عالية، مثل: “لماذا لم تحصل على درجة أعلى؟ ” أو “لماذا لم تتصرف بشكل أفضل؟ ”، وهي عبارات قد تعزز الشعور بالفشل أو القلق لدى الطفل، ومع تكرار هذا النمط، قد يتكون لديه خوف من الخطأ أو من خيبة أمل الآخرين.

الحوار الصحي مع الأطفال يقوم على الاستماع بقدر ما يقوم على السؤال، ويحتاج الطفل إلى أن يشعر بأن صوته مسموع دون ضغط، وأن التعبير عن أفكاره لن يقابل بالنقد الفوري.

لذلك، فإن تحويل الأسئلة إلى دعوات مفتوحة للحديث، مثل “احكِ لي كيف كان يومك؟ ”، يخلق بيئة آمنة تعزز الثقة وتخفف التوتر؛ فالتوازن بين السؤال والصمت هو مفتاح تواصل نفسي صحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك