رغم الانتشار الواسع للنصائح التي تشجع على تناول الأطعمة الداعمة لصحة الجهاز الهضمي، حذّرت تقارير طبية حديثة من أن بعض هذه الأطعمة قد تتحول إلى خطر على القلب عند الإفراط في تناولها أو اختيار أنواع غير صحية.
ويؤكد خبراء أن التوازن الغذائي يظل العامل الأهم للحفاظ على الصحة العامة.
مؤسسة بريطانية تحذر من مكونات خفيةأشارت British Heart Foundation إلى أن بعض المنتجات التي يتم الترويج لها على أنها مفيدة للأمعاء قد تحتوي على نسب مرتفعة من السكر أو الملح، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، خاصة عند استهلاكها بكميات كبيرة.
توضح خبيرة التغذية تريسي باركر أن الفوائد الأساسية لهذه الأطعمة تعود إلى دعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، لكن المشكلة لا تكمن في الغذاء نفسه، بل في الإضافات الصناعية مثل النكهات والمواد الحافظة التي تقلل من قيمته الغذائية.
أطعمة مفيدة للأمعاء لكنها قد تضر القلبكشفت تقارير صحفية، من بينها ما نشرته ديلي ميل، عن أبرز هذه الأطعمة:يُعد غنيًا بالبروبيوتيك، لكنه يحتوي على كميات مرتفعة من الملح، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
رغم فوائده للهضم، فإن الأنواع المُنكهة غالبًا ما تحتوي على نسب عالية من السكر، مما قد يؤثر سلبًا على صحة القلب.
مشروب شائع لصحة الأمعاء، لكنه قد يحتوي على سكريات مضافة ومواد حافظة، ما يزيد من احتمالات زيادة الوزن ومشاكل القلب.
رغم احتوائها على فواكه طبيعية، فإن خلطها يؤدي إلى إطلاق السكريات الحرة، ما يرفع مستويات السكر في الدم ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
يشدد الخبراء على ضرورة اتباع بعض الإرشادات لتفادي الأضرار المحتملة:الاعتدال في تناول الأطعمة المفيدة للأمعاءقراءة الملصقات الغذائية بعنايةتجنب المنتجات الغنية بالسكر والملحاختيار الأطعمة الطبيعية غير المعالجةالاعتماد على نظام غذائي متوازنينصح الأطباء بالاعتماد على مصادر غذائية متنوعة مثل الخضروات الطازجة، الفواكه، المكسرات، والبذور، لتحقيق فوائد صحية متكاملة دون التأثير سلبًا على القلب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك