العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون وكالة الأناضول - رغم الهدنة.. إسرائيل تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع قناة التليفزيون العربي - اعتراف يهودي بخسارة الحرب.. كيف ذلك؟ روسيا اليوم - نائب عمدة موسكو في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026: النقل العام يحقق قفزة نوعية ومشاريع صناعية عملاقة العربي الجديد - وفود الفصائل الفلسطينية تصل تباعاً إلى القاهرة لجولة مفاوضات حول غزة رويترز العربية - وزارة الخزانة: أمريكا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يكشف عن لائحته الرسمية للانتخابات التشريعية
عامة

عالم بالأوقاف يكشف كيف وقع بنو آدم في فخ عبادة الحجارة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي من علماء وزارة الأوقاف، عن تفاصيل البداية الخفية لانحراف البشرية" بنو آدم" نحو عبادة الأصنام، مؤكدًا أن الأمر لم يبدأ بكفر صريح، بل بخطوة عاطفية بدت بريئة في ظاهرها.وأوضح ...

ملخص مرصد
كشف عالم بالأوقاف تفاصيل انحراف البشرية نحو عبادة الأصنام، بدءًا بتماثيل تخليد خمسة من الصالحين، ثم تحولها إلى آلهة مع مرور الزمن. وأشار إلى صمود نوح عليه السلام في دعوته لمدة 950 عامًا رغم عناد قومه، حيث لم يؤمن به سوى 7 إلى 40 شخصًا بحسب بعض الروايات. وانتهى الأمر بالطوفان ليطهر الأرض من الوثنية ويبدأ عهد التوحيد.
  • بدأ انحراف بني آدم بتماثيل تخليد خمسة من الصالحين الخمسة
  • نوح عليه السلام دعا قومه 950 عامًا ولم يؤمن به سوى 7-40 شخصًا
  • الطوفان طهر الأرض من الوثنية وبدأ عهد التوحيد بعد الكفر
من: الشيخ أحمد سعيد فرماوي، نوح عليه السلام

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي من علماء وزارة الأوقاف، عن تفاصيل البداية الخفية لانحراف البشرية" بنو آدم" نحو عبادة الأصنام، مؤكدًا أن الأمر لم يبدأ بكفر صريح، بل بخطوة عاطفية بدت بريئة في ظاهرها.

وأوضح أن الشيطان استغل حب الناس لخمسة من الصالحين: ود، سواع، يغوث، يعوق، ونسر، فوسوس لهم بصنع تماثيل تخليدًا لذكراهم.

لم تكن الدعوة في البداية لعبادتهم، بل للاحتفاظ بصورتهم تذكيرًا بالصلاح، لكن مع مرور الزمن واندثار الجيل الأول، تغيّر الفهم تمامًا.

وتابع: مع تعاقب الأجيال، جاء دور الخدعة الكبرى؛ إذ أقنع الشيطان الأحفاد أن آباءهم كانوا يتوسلون بهذه التماثيل، فتحولت من مجرد رموز إلى آلهة تُعبد.

وهنا وقعت أول انتكاسة عقدية في تاريخ بني آدم، حين تعلق الناس بأحجار لا تملك نفعًا ولا ضرًا.

ووصف الشيخ قصة نوح عليه السلام بأنها نموذج استثنائي للصبر، إذ بعثه الله ليواجه هذا الانحراف بعد أن ترسّخ في المجتمع.

واستمرت دعوته قرابة 950 عامًا، لم يترك خلالها وسيلة إلا استخدمها لهداية قومه.

وأشار، لم تكن مهمة نوح سهلة؛ فقد واجه عنادًا شديدًا، قوم يضعون أصابعهم في آذانهم لئلا يسمعوا، ويغطون وجوههم حتى لا يروه، ويحرّضون صغارهم على إيذائه، ورغم ذلك، استمر في دعوته ليلًا ونهارًا، سرًا وعلنًا، دون كلل أو تراجع.

وتابع خلال حديثه ببرنامج “الكنز”، تقديم أشرف محمود، المذاع على قناة “الحدث اليوم”: رغم قرون طويلة من الدعوة، لم يؤمن مع نوح إلا عدد قليل جدًا، تُقدره بعض الروايات بين 7 و40 شخصًا فقط.

ومع ذلك، لم يكن معيار النجاح في عدد الأتباع، بل في الثبات على الرسالة وأداء الأمانة.

الطوفان: نهاية الباطل وبداية جديدةعندما بلغ الكفر ذروته، جاء الطوفان ليطهر الأرض من الوثنية، ويبدأ عهد جديد قائم على التوحيد.

ومن هنا، صار نوح الأب الثاني للبشرية بعد آدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك