BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

مشروع الحزب الديمقراطي هو نموذج مشروع التوافق الوطني تسوية في زمن الانقسام

شبكة الرائد الإعلامية
2

في قلب المشهد الليبي المعقد حيث تتلاطم الصراعات وتتداخل المصالح تبرز الحاجة إلى تسويات سياسية حقيقية تعيد للبلاد استقرارها وتوحد مؤسساتها وبينما ترتقي بعض المبادرات إلى مستوى المشاريع الوطنية يظل البع...

ملخص مرصد
يبرز مشروع التوافق الوطني الذي قاده الحزب الديمقراطي في ليبيا كنموذج لتسوية سياسية شفافة تهدف إلى توحيد المؤسسات واستعادة الاستقرار، حيث حظي بتأييد واسع من نواب مجلسي النواب والدولة واستند إلى الإعلان الدستوري. رغم ذلك، قوبل المشروع بفتور من البعثة الأممية وبعض الدول، بينما واجه معارضة من تيارات سياسية استخدمت الفتاوى لعرقلة مساره، في ظل تفاهمات ضيقة تتعارض مع المصلحة الوطنية.
  • مشروع التوافق الوطني حظي بتأييد أكثر من 120 نائباً في مجلسي النواب والدولة
  • البعثة الأممية وبعض الدول أبدت فتوراً تجاه المشروع رغم شرعيته الدستورية
  • تيار "أخف الضررين" استخدم الفتاوى لعرقلة المسار الوطني بشفافية
من: الحزب الديمقراطي، محمد صوان، فتحي باشاغا، نواب مجلسي النواب والدولة أين: ليبيا

في قلب المشهد الليبي المعقد حيث تتلاطم الصراعات وتتداخل المصالح تبرز الحاجة إلى تسويات سياسية حقيقية تعيد للبلاد استقرارها وتوحد مؤسساتها وبينما ترتقي بعض المبادرات إلى مستوى المشاريع الوطنية يظل البعض الآخر حبيس المصالح الضيقةهنا يتجلّى مشروع التوافق الوطني الذي قاده الحزب الديمقراطي كنموذجٍ مضيء لتسويةٍ وطنية حملت في طيّاتها رؤية دولة لا حسابات ضيّقة وسعت إلى لملمة جراح الوطن على أسسٍ واضحة ومسؤولة.

لقد استند هذا المشروع إلى ضماناتٍ صلبة ضمن أطرٍ دستورية وانطلق في مسارٍ واقعي يقود إلى الانتخابات فاتحًا أفقًا حقيقيًا نحو الاستقرار واستعادة الثقة في مؤسسات الدولةلقد جاءت هذه التسوية علنية فوق الطاولة وفي وضح النهار ولم تكن نتاج تفاهمات في الكواليس فقد كانت اتفاقا سياسيا واضحا حظي بشرعية واسعة وتأييد صريح أكثر من مئة وعشرين نائبا في مجلسي النواب والدولة كما استندت في جوهرها إلى الإعلان الدستوري ما منحها قوة القانون وشرعية الإرادة الشعبية.

ورغم ذلك قوبل هذا المشروع بفتور من البعثة الأممية وبعض الدول المتداخلة في الملف الليبي التي بدت وكأنها تفضل إدارة الأزمة بدلا من حلها كما يبرز تساؤل مشروع حول صمت ما يعرف بتيار“أخف الضررين” خاصة بعد مواقف سابقة اتسمت بحدة النقد بينما يغض اليوم الطرف عن تفاهمات لا ترقى إلى مستوى مشروع وطني جامع بل وجرى توظيف الفتاوى من قبل هدا التيار بشكل تعسفي لعرقلة هذا المسار ما ساهم في تضليل الرأي العام وإلباس الحق بالباطل.

ولقد كانت هذه التسوية بقيادة رجال دولة حملوا هم الوطن ومستقبله وعملوا على ضمان مصالحه العليا دون تنازلات واضعين نصب أعينهم تحقيق توازن حقيقي بين الأطراف من خلال ضمانات واضحة أسهمت في إعادة بناء الثقة التي طالما اهتزت في الساحة الليبية.

وفي المقابل تقف هذه الرؤية الوطنية على النقيض من نمطٍ آخر من التسويات تُدار في الخفاء وتتحرك ضمن دوائر المصالح الشخصية والفئوية حيث يتم تقاسم النفوذ والموارد بين أطرافٍ محددة على حساب المصلحة الوطنية.

وهي تسويات لا تهدف إلى بناء الدولة بقدر ما تسعى إلى إعادة إنتاج السلطة وترسيخ البقاء فيها مما يزيد من تعقيد المشهد ويعمّق حالة الانقسام وفي هذا السياق تبدو هذه الصفقة أقرب إلى تفاهمات ذات طابع ضيّق يقوم على تقاسم السلطةوهي في جوهرها تفاهمات ذات طابع عائلي غايتها إعادة توزيع النفوذ وتثبيت سلطات الأمر الواقع بما يؤدي إلى إضعاف إرادة الشعب وتجاوز المؤسسات بدل تعزيزها.

إن الفارق يظل شاسعا بين تسوية ترفع راية الوطن وتدار بشفافية ووضوح وبين أخرى تصاغ في الظل لخدمة مصالح محدودة ولو أجريت مقارنة موضوعية لكان واضحا أن مشروع التوافق الوطني مثل محاولة حقيقية لبناء الدولة بينما لا تتجاوز بعض التفاهمات الراهنة كونها ترتيبات مؤقتة لا ترقى إلى مستوى الحل الوطني الشاملومن هنا فإن إنصاف هذه التجربة يصبح ضرورة وطنية نقولها بوضوح إن التاريخ سيشهد أن السيد” محمد صوان” رئيس الحزب الديمقراطي والسيد “فتحي باشاغا” رئيس الحكومة قد قدما مشروعا وطنيا في ظل ظروف بالغة التعقيد سعوا إلى إخراج البلاد من حالة الانقسام نحو أفق الاستقرار.

إنها دعوة صادقة لإعادة تقييم هذه التجربة والاعتراف بأنها كانت محاولة جادة لرسم ملامح توافق وطني حقيقي يستحق أن يبنى عليه لا أن يقصى أو يشوه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك