الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

ذكرى رحيل اينشتاين.. تعرف على أهم أفكاره بعيدا عن الفيزياء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تمر اليوم ذكرى رحيل ألبرت أينشتاين، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 18 أبريل، ويعد أينشتاين من أكثر علماء الفيزياء تأثيرًا في القرن العشرين، فقد حصل على جائزة نوبل للفيزياء في عام 1921م وذلك لتفسيره...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى رحيل العالم ألبرت أينشتاين في 18 أبريل 1955 بعد 76 عاماً قضاها في الولايات المتحدة. يُعد أينشتاين من أبرز علماء الفيزياء في القرن العشرين، حيث حصل على جائزة نوبل لعام 1921 لتفسيره ظاهرة التأثير الكهروضوئي. كما قدم نظريتي النسبية الخاصة والعامة،Movement البراونية، وصيغة تكافؤ الكتلة والطاقة، معترفاً بحدود نظرياته.
  • حصل أينشتاين على جائزة نوبل للفيزياء عام 1921 لتفسيره التأثير الكهروضوئي
  • أعاد أينشتاين تسمية نظريته عام 1905 إلى النسبية الخاصة لتمييزها عن العامة
  • حذره ماكس بلانك من فشل مسعاه في تطوير النظرية النسبية العامة (بحسب بلانك)
من: ألبرت أينشتاين، ماكس بلانك أين: ألمانيا (أولم)، الولايات المتحدة (نيوجرسي)

تمر اليوم ذكرى رحيل ألبرت أينشتاين، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 18 أبريل، ويعد أينشتاين من أكثر علماء الفيزياء تأثيرًا في القرن العشرين، فقد حصل على جائزة نوبل للفيزياء في عام 1921م وذلك لتفسيره ظاهرة التّأثير الكهروضوئي، ولد أينشتاين في مدينة أولم التي تقع في ولاية بادن-فورتمبيرغ، وتوفي في الولايات المتحدة الأمريكية في نيوجرسي في عام 1955م عن عمر يناهز 76 عامًا.

يُعد أينشتاين من العلماء الموهوبين والمبدعين لما قدمه للبشرية من إسهامات واكتشافات في الفلسفة والفيزياء، ومن أبرز هذه الإنجازات اكتشافه لظاهرة التأثير الكهروضوئي، النظرية النسبية الخاصة، الحركة البراونية، وصيغة تكافؤ الكتلة والطاقة.

حسب ما جاء في كتاب" كون أينشتاين" من تأليف ميشيو كاكو وترجمة شهاب ياسين: لم يكتف أينشتاين بكل الإنجازات العظيمة التي حققها والتي جعلته واحدًا من أهم فيزيائيي عصره؛ فقد كان يدرك أنه لا تزال هناك على الأقل ثغرتان كبيرتان في نظريته النسبية، أولاهما هي أن تلك النظرية تقوم كلية على الحركات القصورية Inertial motions، في حين لا تكاد تلك الحركات توجد في الطبيعة؛ فكل شيء في تسارع مطرد كحركات القطارات المتسارعة، والحركات المتعرجة التي تتخذها أوراق الأشجار الساقطة، ودوران الأرض حول الشمس، وحركة الأجرام السماوية، وقد فشلت النسبية في تفسير أكثر حركات التسارع شيوعًا على الأرض.

أما الثغرة الثانية فهي أن النسبية لم تتناول الجاذبية لا من قريب ولا من بعيد، مع أنها، كما ادعت، تشرح التماثل الكوني للطبيعة وتصلح لتفسير جميع الظواهر الكونية، إلا أن الجاذبية بدت خارج نطاقها، وهذا شيء محرج لأن الجاذبية ظاهرة معروفة وأثرها واضح في كل مكان، ولهذا فقد كان قصور النظرية النسبية أوضح من أن ينكر، إذا كانت سرعة الضوء هي أقصى سرعات الكون كما تقول النظرية النسبية فهذا يعني أن أي اضطراب يحدث في الشمس سيصل إلى الأرض بعد ثماني دقائق، لكن هذا يتعارض مع نظرية الجاذبية التي وضعها نيوتن والتي نصت على لحظية تأثيرات الجاذبية، (لم يشر نيوتن إلى سرعة الضوء في معادلاته وهو ما يجعلنا نستنتج أنه اعتبر سرعة الجاذبية الأرضية غير محدودة)، وهكذا كان على أينشتاين أن يفحص معادلات نيوتن فحصًا دقيقًا لكي يوفق بينها وبين نظريته عن سرعة الضوء.

الخلاصة أن أينشتاين أدرك عظم المشكلة التي ستنتج إذا حاول تعميم النسبية على ظاهرتي التسارع والجاذبية، ولهذا فقد أعاد تسمية نظريته القديمة التي أتى بها عام 1905 مطلقًا عليها اسم «النظرية النسبية الخاصة» كي يفرق بينها وبين النظرية القوية التي يحتاجها لوصف الجاذبية والتي سمّاها «النظرية النسبية العامة»، وعندما أفضى إلى ماكس بلانك بهدفه من النظرية الجديدة حذره الأخير قائلًا: «بصفتي صديقك الأكبر منك سنًّا عليّ أن أحذرك منذ البداية بأنك لن تنجح في مسعاك، وحتى إن نجحت فلن يصدقك أحد.

» لكن مع هذا كان بلانك يدرك جيدًا حجم المشكلة الموجودة في النسبية الخاصة، وهو ما تبين مما قاله بعد ذلك لأينشتاين: «إذا حالفك التوفيق ونجحت في هذا فسوف تصير كوبرنيكوس الثاني.

».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك