قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا
عامة

الذكاء الصناعي بديلا عن الوسيط الروحي في كوريا الجنوبية

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
3

يولي كثر من سكان الدولة الآسيوية أهمية كبيرة للتقاليد الشامانية التي تفيد بأن تاريخ ميلاد الشخص يتيح التنبؤ بمستقبله. ويرتدي العرّافون والعرّافات الذين تُطلق عليهم تسمية «مودانغ» أردية طويلة زاهية الأ...

ملخص مرصد
أطلقت كوريا الجنوبية تجربة فريدة في متجر «فينايدا» بمدينة سيول، حيث استبدل الوسطاء الروحيون التقليديون بوسطاء افتراضيين قائمين على الذكاء الصناعي. تتيح هذه الخدمة للزبائن التفاعل مع صور رمزية افتراضية للحصول على تنبؤات مستقبلية بناءً على بياناتهم الشخصية، مستندة إلى نظام «ساجو» الكوري القديم. لاقت التجربة رواجاً بين السكان، حيث يصل سعر الجلسة إلى 8 آلاف وون (5 دولارات).
  • متجر «فينايدا» في سيول يقدم وسطاء روحيين افتراضيين قائمين على الذكاء الصناعي
  • الخدمة تعتمد على نظام «ساجو» القديم للتنبؤ بالمستقبل بناءً على تاريخ الميلاد
  • سعر الجلسة 8 آلاف وون (5 دولارات) ويمكن التفاعل بالإنجليزية والصينية واليابانية
من: كيم دا-إي (زبونة)، كيم هاي-سول (مدير متجر «فينايدا»)، آموس تشون (سائح سنغافوري) أين: سيول، كوريا الجنوبية

يولي كثر من سكان الدولة الآسيوية أهمية كبيرة للتقاليد الشامانية التي تفيد بأن تاريخ ميلاد الشخص يتيح التنبؤ بمستقبله.

ويرتدي العرّافون والعرّافات الذين تُطلق عليهم تسمية «مودانغ» أردية طويلة زاهية الألوان، ويرقصون وينشدون الأغنيات، وأحياناً يمشون على شفرات حادة لإظهار ما يُفترض أنها قدرتهم على التواصل الروحي.

إلاّ أن متجر «فينايدا» الذي تُباع فيه منتجات تتعلق بالثقافة الكورية في سيول، يوفّر تجربة مختلفة، بل «فريدة»، على ما تصفها الزبونة كيم دا-إي (36 عاماً)؛ إذ أن الوسطاء الروحيين في هذا المحل عبارة عن صور رمزية افتراضية على الشاشة، وفق تقرير الوكالة الفرنسية.

وتشرح كيم لوكالة «فرانس برس» أن الذهاب إلى وسيط روحي حقيقي يمكن أن يكون «مخيفاً وشاقاً»، وتضيف: «مررت من أمام المكان، ورأيت هذه اللافتة عن الذكاء الصناعي، فدخلته».

في «فينايدا»، وهي كلمة تعني بالكورية «أصلّي بصدق»، تزيّن الجدرانَ صورُ وسطاء روحيين افتراضيين، تذكّر بشخصيات فيلم الرسوم المتحركة «كاي بوب ديمن هانترز» (K-Pop Demon Hunters) من إنتاج منصة «نتفليكس» الأميركية العام 2025 والحاصل على الأوسكار في مارس.

وداخل مقصورة، تدوّن كيم دا-إي بياناتها الشخصية على شاشة، وهي الاسم والجنس وتاريخ الميلاد.

بعدها، تطلب منها وسيطة روحية، عبارة بالأحرى عن صورة وجه معلّق في الفضاء، البوح بواسطة سمّاعة هاتفية بما يزعجها.

وراء هذه الصورة، يوجد في الواقع أداة محادثة قائمة على الذكاء الصناعي التوليدي، تتيح التفاعل مع الشخص الموجود في المقصورة.

- محكمة هولندية تقضي ببطلان زواج عقده «تشات جي بي تي»- وزيرة افتراضية مولّدة بالذكاء الصناعي تلقي كلمة أمام البرلمان في ألبانيا- «أنوف المستقبل».

خبراء شمّ العطور رغم «أنف الذكاء الصناعي»وتستند هذه الصورة الرمزية إلى نظام المعتقدات القديم جداً «ساجو»، أي «الأعمدة الأربعة للقدر»، ومفاده أن من الممكن استشراف المستقبل بناءً على معطيات هي يوم الميلاد وشهره وسنته.

ويتلقى الزبون بعد ذلك تعويذة مصنوعة من البلاستيك وعليها رمز استجابة سريعة (QR)، عليه أن يمسحه بواسطة هاتفه ليعرف بالتفصيل ما يخبئه له المستقبل.

وفي مكان آخر من المتجر، يلوّح روبوت غريب يرتدي نظارة بذراعه الميكانيكية، وبفضل كاميرا وقلم إلكتروني، يرسم وجه الزائر وهو يُدلي بتنبؤاته بشأن ما ينتظره.

وتقرأ كيم ورقة مطبوعة تتضمّن التوقعات المتعلقة بها، وفيها أن مستقبلها «مشرق ومتوازن» تتمتع فيه بالقدرة على «مجاراة التغيير، مع علاقات تبشّر بالخير».

وتعلّق قائلة: «شعرت أن المضمون يشبه قدري، لأنه يتوافق مع شخصيتي، ومن ذلك مثلاً أنني أولي أهمية للعلاقات مع كوني واقعية في الوقت نفسه».

ثمة ارتباط وثيق بين العرافة والثقافة الكورية الجنوبية؛ إذ تنشر الصحف يومياً فقرة توقعات ترتكز على نظام «ساجو».

وشكّلت التقاليد الشامانية مصدر إلهام لعدد من الأعمال الثقافية الحديثة، من بينها «كاي بوب ديمن هانترز»، الفيلم الذي حظي بأكبر عدد من المشاهَدات في تاريخ «نتفليكس».

- «أوقات عشية» يتساءل: هل يُمكن أن يحل «تشات جي بي تي» محل الأصدقاء؟ويشير مدير «فينايدا» كيم هاي-سول إلى أن المتجر الذي افتُتح في فبراير يستقطب يومياً نحو مئة فضولي.

ويصل سعر كل جلسة عرافة إلى ثمانية آلاف وون، أي نحو خمسة دولارات.

ويوضح أن «الزبائن يغادرون وفي حوزتهم شيء ملموس أو ذو معنى، وربما لهذا السبب نادراً ما يعبّر أحدهم عن عدم رضاه».

وبالإضافة إلى الكورية، يمكن للزبائن مخاطبة الوسطاء الروحيين الافتراضيين بالإنجليزية والصينية واليابانية.

وكان سائح من سنغافورة يُدعى آموس تشون يجرّب هذه الخدمة الأربعاء، أثناء زيارة وكالة «فرانس برس» المتجر؛ وقد نصحه العرّاف الافتراضي بأن «يتجنب النفقات الاندفاعية»، وهي توصية يقول إنه أخذها على محمل الجد، ويعلّق ضاحكاً: «إنه تحليل جيد في الغالب نظراً لكونه صادراً عن الذكاء الصناعي، لأن هذا بالضبط ما أفعله».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك