روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

من الهدنة إلى الحرب.. خبراء: تصريحات إيران وأمريكا تربك الأسواق وتزيد الضبابية حول أسعار الطاقة والعملات

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
2

أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب إنهاء المواجهة العسكرية مع إيران والتوصل إلى اتفاق، وما تبعها من ردود متضاربة من الجانب الإيراني، حالة من التذبذب في الأسواق العالمية، انع...

ملخص مرصد
أثارت التصريحات المتضاربة بين ترامب وإيران حالة من التذبذب في الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار الذهب وانخفضت أسعار النفط، بينما تحسنت مؤشرات الأسهم. وقال الخبير كريم العمدة إن هذه التحركات مبنية على تصريحات غير مستقرة، مشيرًا إلى ترقب الأسواق لتطورات حقيقية. وأكد أن استقرار الأسواق مرهون بتهدئة حقيقية بعيدة عن التصريحات المتضاربة.
  • تصريحات ترامب وإيران تسبب تذبذباً في أسواق الذهب والنفط والأسهم العالمية
  • الخبير كريم العمدة: الأسواق تتفاعل مع التصريحات رغم عدم استقرارها
  • تحسن طفيف في سعر صرف الجنيه المصري من 54.5 إلى 51.9 جنيه للدولار
من: دونالد ترامب، إيران، كريم العمدة، علي الإدريسي أين: العالم، مصر

أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قرب إنهاء المواجهة العسكرية مع إيران والتوصل إلى اتفاق، وما تبعها من ردود متضاربة من الجانب الإيراني، حالة من التذبذب في الأسواق العالمية، انعكست بوضوح على تحركات الذهب والدولار، إلى جانب اتجاهات الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة، في ظل غياب رؤية واضحة لمسار الأوضاع الجيوسياسية.

تفاؤل حذر يسيطر على الأسواق العالميةوقال الخبير الاقتصادي كريم العمدة، إن الأسواق تتفاعل عادة بشكل إيجابي مع أي أخبار تحمل طابعًا إيجابيًا، موضحًا أن حالة من التفاؤل الحذر ظهرت مؤخرًا نتيجة هذه التصريحات، رغم عدم تأكدها.

وأضاف العمدة في تصريحات خاصة، أن" التصريحات المتضاربة من ترامب تستخدم أحيانًا لدفع الأسواق، خاصة أسواق الأسهم، للإغلاق على أداء إيجابي"، مشيرًا إلى أن الحديث عن اتفاقيات هدنة وسلام، إلى جانب أنباء عن إمكانية فتح مضيق هرمز، أدى إلى تحركات متباينة في الأسواق العالمية.

وأوضح أن أسعار الذهب اتجهت للارتفاع، في حين تراجعت أسعار البترول، بينما تحسنت مؤشرات أسواق الأسهم، في انعكاس مباشر لتأثير هذه التصريحات على معنويات المستثمرين.

وأكد العمدة أن هذه التحركات لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل، نظرًا لأنها مبنية على تصريحات غير مستقرة ومتغيرة، قائلًا: " لا يمكن البناء على هذه المؤشرات طالما أن التصريحات نفسها متضاربة وغير مؤكدة".

وشدد على أن الأسواق لا تزال في حالة ترقب، بانتظار تطورات حقيقية على الأرض يمكن أن تعكس اتجاهًا واضحًا ومستدامًا.

تحسن ملحوظ في تدفقات الأموال الساخنةوفيما يتعلق بالسوق المحلية، أشار الخبير الاقتصادي إلى أن مصر بدأت تشهد تحسنًا في تدفقات الأموال الساخنة خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن وتيرة خروج هذه الأموال تراجعت خلال أكثر من 10 أيام، بل بدأت في العودة مرة أخرى، مدفوعة بحالة الاستقرار النسبي.

وأضاف أن هذا التحسن انعكس بشكل مباشر على سعر صرف الدولار، الذي تراجع من نحو 54.

5 جنيه إلى 51.

90 جنيه، في مؤشر على تحسن الثقة في السوق.

توقعات بتراجع الدولار مع استقرار الأوضاعوتوقع العمدة أن يستمر هذا الاتجاه في حال استقرار الأوضاع الإقليمية والعالمية، خاصة إذا تم التوصل إلى هدنة فعلية، مشيرًا إلى إمكانية تراجع سعر الدولار إلى أقل من 50 جنيهًا خلال الفترة المقبلة.

واختتم بأن استقرار الأسواق سيظل مرهونًا بتحقيق تهدئة حقيقية على الأرض، بعيدًا عن التصريحات المتضاربة، بما يضمن استدامة التحسن في مؤشرات الاقتصاد العالمي والمحلي.

ومن جهته، قال الدكتور علي الإدريسي، الخبير الاقتصادي، إن تصاعد التوترات الجيوسياسية أعاد المشهد الاقتصادي العالمي إلى نقطة البداية، بعدما ظهرت في وقت سابق بوادر أمل لعودة الملاحة في المضايق الحيوية واتجاه نحو استقرار سياسي وأمني واقتصادي، إلا أن تجدد الأوضاع المتوترة ألقى بظلاله سريعًا على مختلف الأسواق.

انعكاسات مباشرة على الطاقة وسلاسل الإمدادوأوضح الإدريسي في تصريحات خاصة، أن عودة التوترات تؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة واتجاهات الاستثمارات سواء المباشرة أو غير المباشرة، إلى جانب تأثيرها على أسعار الصرف وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما ينعكس بدوره على تكلفة الإنتاج في العديد من القطاعات.

وأضاف أن هذه التداعيات تمتد لتشمل أسعار الأسمدة والغذاء، فضلًا عن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، وهو ما يؤدي في النهاية إلى زيادة أسعار السلع وارتفاع معدلات التضخم، إلى جانب صعود تكلفة المخاطر في الأسواق.

تقلبات في أسعار الطاقة والعملاتوأشار إلى أن أسعار النفط تعرضت لتراجعات خلال الساعات الماضية لتدور دون مستوى 90 دولارًا، مقارنة بنحو 120 دولارًا في فترة سابقة، لكنه حذر من احتمالية عودة الارتفاعات مجددًا في ظل استمرار التوترات.

وفيما يتعلق بسعر الصرف، أوضح أن الجنيه المصري تحسن مؤخرًا ليتحرك من مستويات قرب 55 جنيهًا للدولار إلى نحو 51.

50 جنيه، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة من عودة الضغوط التي قد تدفعه للارتفاع مرة أخرى أمام العملة الأمريكية.

تحركات البنوك المركزية تضغط على الذهبوتطرق الإدريسي إلى سوق الذهب، موضحًا أن المعدن الأصفر حقق ارتفاعًا بنحو 1.

25% خلال تعاملات أمس، لكنه لم يلبث أن تراجع مجددًا، في ظل استمرار الأزمة وتغير أولويات البنوك المركزية.

وأكد أن البنوك المركزية باتت تركز بشكل أكبر على تأمين احتياجاتها من الطاقة والغذاء بدلًا من الذهب، مشيرًا إلى أن بعضها اتجه لبيع كميات من الذهب لتوفير السيولة، مثل البنك المركزي التركي الذي ضخ نحو 8 مليارات دولار تعادل 55 طنًا من الذهب، وهو ما أدى إلى زيادة المعروض وتراجع الأسعار.

وشدد على أن تأثير قرارات الحكومات والبنوك المركزية على سوق الذهب يفوق بكثير تأثير الأفراد، نظرًا لحجم تعاملاتها وقدرتها على توجيه السوق.

تفاوت سرعة التأثر بين الأسواقوأوضح الإدريسي أن تأثير هذه التطورات يختلف باختلاف نوع السوق، حيث تتسم أسواق المال بسرعة الاستجابة صعودًا أو هبوطًا بفعل حركة الأموال الساخنة، بينما تحتاج أسواق السلع والخدمات إلى فترات أطول للتأثر، نظرًا لطبيعة الدورة الاقتصادية الممتدة.

وأضاف أن التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الطاقة أو تراجع العملة يستمر لفترات طويلة، ما يجعل التعافي أكثر بطئًا مقارنة بأسواق المال.

توقعات باستمرار الضغوط التضخمية خلال 2026وشدد على أن سوق الذهب قد يشهد تحركات سريعة إذا تغيرت توجهات البنوك المركزية وزاد الطلب عليه، لكنه ربط استقرار الأسواق بشكل عام بقدرة الحكومات على ضبط الأسعار والعودة إلى مستويات أقل من التوتر.

وتوقع استمرار الضغوط التضخمية خلال عام 2026، في ظل استمرار حالة عدم اليقين، مؤكدًا أن استقرار الأوضاع مرهون بعودة الهدوء للأسواق العالمية وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك