CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

السبايلة من إسطنبول: آن الأوان لإنهاء تهميش الأمم المتحدة واستعادة دورها العادل والفاعل

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

خبرني - قال النائب محمد السبايلة، عضو كتلة الاتحاد والاصلاح النيابية، وعضو حزب الاتحاد الوطني الأردني، إن العالم لم يعد يحتمل استمرار حالة الضعف التي أصابت المنظومة الدولية، مؤكدًا أن إصلاح الأمم المت...

ملخص مرصد
دعا النائب الأردني محمد السبايلة خلال مشاركته في الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي بإسطنبول إلى إصلاح عاجل للأمم المتحدة، مؤكدًا أن تهميشها يهدد السلم الدولي. وأشار إلى اختلالات عميقة في المنظمة، مثل تعطيل مؤسساتها واستخدام آليات انتقائية، مطالبًا بمراجعة المادة 109 من ميثاقها لتعزيز العدالة الدولية. كما شدد على أن القضية الفلسطينية تمثل اختبارًا لمصداقية النظام الدولي بسبب عدم تنفيذ قراراته.
  • النائب محمد السبايلة يدعو لإصلاح الأمم المتحدة لحماية السلم الدولي (بحسب تصريحاته)
  • أشار إلى اختلالات في المنظمة مثل تعطيل مؤسساتها واستخدام آليات انتقائية
  • القضية الفلسطينية اختبار لمصداقية النظام الدولي بسبب عدم تنفيذ قراراته
من: النائب محمد السبايلة أين: إسطنبول (الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي)

خبرني - قال النائب محمد السبايلة، عضو كتلة الاتحاد والاصلاح النيابية، وعضو حزب الاتحاد الوطني الأردني، إن العالم لم يعد يحتمل استمرار حالة الضعف التي أصابت المنظومة الدولية، مؤكدًا أن إصلاح الأمم المتحدة لم يعد ترفًا سياسيًا، بل ضرورة تاريخية لحماية السلم والأمن الدوليين، وصون القانون الدولي، وإنصاف الشعوب التي ما زالت تدفع ثمن ازدواجية المعايير وتعطل الإرادة الدولية.

وجاءت مداخلة السبايلة خلال مشاركة الوفد البرلماني الأردني في الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في إسطنبول، والتي جمعت برلمانيين من عشرات الدول لمناقشة قضايا السلام والعدالة ومستقبل العمل البرلماني الدولي.

وأضاف السبايلة، في مداخلة تناولت إصلاح المادة 109 من ميثاق الأمم المتحدة، أن المنظمة الدولية أُنشئت بعد الحروب الكبرى لتكون مرجعية عليا للحوار ومنع النزاعات، إلا أن الممارسة الدولية كشفت عن اختلالات عميقة أضعفت قدرتها على أداء رسالتها، وفي مقدمتها تعطيل بعض مؤسساتها، وتآكل فاعلية قراراتها، واستمرار استخدام آليات دولية تعرقل العدالة وتكرس الانتقائية في تطبيق القانون الدولي.

وبحسب ما نُشر عن مداخلته، شدد على ضرورة تحقيق إصلاحات حقيقية في مؤسسات الأمم المتحدة لتتمكن من ممارسة دورها الفعلي بعيدًا عن التهميش والشلل السياسي.

وأكد السبايلة أن تهميش الأمم المتحدة لا ينعكس على المنظمة وحدها، بل يهدد بنية النظام الدولي بأكملها، ويفتح الباب أمام الفوضى وتغول المصالح الضيقة على حساب الأمن الجماعي وحقوق الإنسان.

وبيّن أن التفعيل الحقيقي لدور الأمم المتحدة يبدأ من إرادة سياسية دولية جادة، تشمل مراجعة آليات اتخاذ القرار، وتعزيز العدالة في تنفيذ القرارات الأممية، وتمكين المنظمة من الاستجابة السريعة للنزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية التي تتفاقم في أكثر من بقعة حول العالم.

هذا الطرح ينسجم مع النقاشات الرسمية في أروقة الاتحاد البرلماني الدولي حول إصلاح الأمم المتحدة، بما في ذلك الدعوات إلى مراجعة الميثاق بموجب المادة 109، وتعزيز قدرة البرلمانات على الدفع نحو نظام دولي أكثر تمثيلًا وفعالية.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تبقى الاختبار الأوضح لمصداقية المجتمع الدولي، لأن عشرات القرارات الأممية الصادرة بشأنها ظلت رهينة غياب التنفيذ، الأمر الذي أضعف ثقة الشعوب بمؤسسات العدالة الدولية، وعمّق الشعور بأن القانون الدولي يُطبّق بانتقائية لا تنسجم مع مبادئ المساواة والإنصاف.

وفي هذا السياق، فإن دعوته إلى إصلاح المادة 109 وما يتصل بها من مراجعات مؤسسية تعكس رؤية سياسية تعتبر أن إصلاح الأمم المتحدة لم يعد شأنًا إجرائيًا، بل مسألة ترتبط مباشرة بمستقبل العدالة الدولية وفاعلية المنظومة متعددة الأطراف.

وختم السبايلة بالتأكيد أن العالم اليوم لا يحتاج إلى أمم متحدة ضعيفة تكتفي بإصدار المواقف، بل إلى منظمة دولية قوية، عادلة، وفاعلة، قادرة على حماية المدنيين، ومنع الحروب، وإعادة الاعتبار للدبلوماسية والقانون الدولي، مشددًا على أن مسؤولية البرلمانات الوطنية لا تقف عند حدود المتابعة، بل تمتد إلى دعم كل مسار إصلاحي يعيد للمنظمة الدولية هيبتها ودورها الحقيقي في حفظ السلم العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك