ذكرت وكالة بلومبرج نقلا عن بيانات تتبع السفن، أن 5 ناقلات غاز مسال غيرت مسارها بعد أن كانت متجهة لمضيق هرمز إثر تحذير إيران بغلقه.
ونقلت سي إن إن عن مسؤول إيراني قوله: طهران ستعطي الأولوية للسفن التي تدفع رسوما لعبور مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، قال مجلس الأمن القومي الإيراني، اليوم السبت، إنه إذا واصل العدو فرض حصار بحري على إيران، فإن طهران ستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز.
وأضاف مجلس الأمن القومي الإيراني إن إيران عازمة على السيطرة على حركة المرور في مضيق هرمز حتى انتهاء الحرب بشكل نهائي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت: إن إيران تريد إغلاق مضيق هرمز مجددا.
وأضاف ترامب: “سنحصل على بعض المعلومات بشأن إيران بحلول نهاية اليوم”.
وقال مسئول استخباراتي لشبكة فوكس نيوز: " إن مضيق هرمز يخضع بالكامل لسيطرة الحرس الثوري الإيراني وهو مغلق فعليا الآن".
وأوضح أن" سفن عديدة أجبرت على العودة منذ صباح اليوم أثناء محاولتها المرور عبر مضيق هرمز، كما أن الحرس الثوري فتح النار على سفينة على الأقل ضمن سياسة الإغلاق التي أعلنها".
القيادة الأمريكية: مروحيات تنفذ دوريات في أجواء هرمزمن جانبها، قالت القيادة المركزية الأمريكية: إن مروحيات أباتشي تنفّذ دوريات في أجواء مضيق هرمز لتوفير الدعم لحرية الملاحة.
الخارجية الإيرانية: لا موعد لمفاوضات جديدة مع أمريكاوأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، اليوم السبت، أنه لم يحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والتي تتوسط فيها باكستان، عقب فشل الجولة الأولى.
وقال خطيب زاده للصحفيين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي: " لا يمكننا تحديد موعد ما دمنا لم نتفق على إطار العمل".
وأضاف: " نركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار التفاهم بين الجانبين.
لا نرغب في أي مفاوضات أو اجتماعات تؤول الى فشل يمكن أن يكون ذريعة لجولة أخرى من التصعيد".
وفي وقت سابق، قال أحد المسؤولين الأمريكيين إنه رغم انتهاء الجولة الأولى دون اتفاق، فإن المحادثات تعد جزءا من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.
وكان الوفد الأمريكي قد غادر باكستان، قبل أسبوع، في أعقاب إعلان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عدم التوصل لاتفاق مع إيران.
وأظهرت الصور وقتها، فانس الذي قاد الوفد الأمريكي، وأعضاء الوفد، وهم يستقلون الطائرة عائدين إلى الولايات المتحدة.
وقال فانس إن المفاوضات انتهت من دون التوصل إلى اتفاق بعد أن" رفض الإيرانيون قبول الشروط الأمريكية بعدم تطوير سلاح نووي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك