الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

الخارجية الروسية: الضرر من قصف يوغوسلافيا لا يزال ملموسا في النظام العالمي

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وأضاف الدبلوماسي الروسي في مقابلة مع صحيفة بوليتيكا الصربية: " لقد وجّه قصف يوغوسلافيا ضربة قاصمة لفكرة القانون والنظام الدوليين بحد ذاتها. ولا تزال آثار ذلك ملموسة حتى اليوم: فقد تراجعت الثقة في المؤ...

ملخص مرصد
أكدت الخارجية الروسية أن قصف الناتو ليوغوسلافيا عام 1999 لا يزال يؤثر سلباً على النظام الدولي، مشيرة إلى تراجع الثقة في المؤسسات العالمية. وقال الدبلوماسي الروسي دروبينين إن الغرب ينظر إلى الأعمال القسرية على أنها أداة مقبولة في السياسة الخارجية. وأضاف أن موقف روسيا من كوسوفو لم يتغير، مؤكداً أنها جزء من صربيا.
  • قصف الناتو ليوغوسلافيا عام 1999 أثر على الثقة في المؤسسات الدولية
  • روسيا تدعم موقف صربيا من كوسوفو وتعتبرها أرضاً صربية
  • الغارات الجوية للناتو استمرت من 24 مارس إلى 10 يونيو 1999
من: الخارجية الروسية، دروبينين أين: يوغوسلافيا، كوسوفو

وأضاف الدبلوماسي الروسي في مقابلة مع صحيفة بوليتيكا الصربية: " لقد وجّه قصف يوغوسلافيا ضربة قاصمة لفكرة القانون والنظام الدوليين بحد ذاتها.

ولا تزال آثار ذلك ملموسة حتى اليوم: فقد تراجعت الثقة في المؤسسات العالمية بشكل حاد، وأصبح الغرب ينظر إلى الأعمال القسرية التي تنتهك القانون الدولي على أنها أداة مقبولة في السياسة الخارجية".

الخارجية الروسية: عواقب عدوان" الناتو" على يوغوسلافيا لا تزال محسوسةونوه دروبينين، بأن عدوان الناتو على يوغوسلافيا كان أحد أهم المراحل في تآكل بنية الأمن الدولي بأكملها في فترة ما بعد الحرب، وهو ما يستمر حتى يومنا هذا.

وتابع الدبلوماسي: " لقد دعمنا الشعب الصربي خلال تلك الأيام العصيبة من عام 1999، وما زلنا نفعل ذلك حتى اليوم.

موقفنا من كوسوفو لم يتغير.

هذه المنطقة الصربية تقليديا، التي مزقتها القوى الغربية، هي جزء لا يتجزأ من بلدكم".

في عام 1999، أدى النزاع المسلح بين الانفصاليين الألبان من جيش تحرير كوسوفو وقوات الأمن الصربية إلى قصف قوات الناتو لجمهورية يوغوسلافيا الاتحادية، التي كانت تتألف آنذاك من صربيا والجبل الأسود.

انطلقت العملية العسكرية دون موافقة مجلس الأمن الدولي، واستندت إلى مزاعم غربية بأن السلطات اليوغسلافية كانت تمارس تطهيرا عرقيا في إقليم كوسوفو وميتوهيا ذي الحكم الذاتي، متسببة في كارثة إنسانية هناك.

واستمرت غارات حلف الناتو الجوية من 24 مارس إلى 10 يونيو 1999.

وأسفر قصف الناتو عن مقتل أكثر من 2500 شخص، من بينهم 87 طفلا، وأضرار بقيمة 100 مليار دولار، في حين وثق الأطباء آثار اليورانيوم المنضب، مما أدى إلى زيادة حالات الإصابة بالسرطان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك