أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ضرورة تطوير منظومة تداول أسطوانات البوتاجاز ورفع كفاءتها، مع إحكام الرقابة عليها لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين، بما يلبي احتياجات السوق المحلي ويحد من الممارسات غير المنضبطة في التداول والتوزيع.
جاء ذلك خلال أعمال الجمعية العامة لشركة بوتاجاسكو لاعتماد نتائج أعمال عام 2025، والتي عُقدت عبر الفيديو كونفرانس بمشاركة قيادات قطاع البترول والجهاز المركزي للمحاسبات، حيث شدد الوزير على أهمية تسهيل حصول المواطنين على البوتاجاز المدعم، مع التوسع في تطبيقات التحول الرقمي لتعزيز الرقابة والمتابعة ورفع كفاءة المنظومة.
وزير البترول: السلامة والصحة المهنية أولوية قصوىوأكد الوزير أن السلامة والصحة المهنية تمثل أولوية قصوى في جميع مراحل تداول أسطوانات البوتاجاز، بدءا من التعبئة حتى وصولها للمستهلك، مشيرا إلى أن الاستثمار في السلامة هو استثمار في حماية الأرواح وضمان استمرارية التشغيل، داعيا لرفع وعي المواطنين بالاستخدام الآمن للبوتاجاز داخل المنازل والاستعانة بمتخصصين معتمدين في التركيب والصيانة.
توزيع 96 مليون أسطوانة خلال عام 2025من جانبه، أوضح رئيس شركة بوتاجاسكو أن الشركة نجحت في توزيع نحو 96 مليون أسطوانة خلال عام 2025، ما ساهم في استقرار السوق المحلي، ويولي أسطول الشركة نقل 37.
5% من إجمالي الكميات، فيما تم توصيل 21.
67 مليون أسطوانة للمنازل بإيرادات بلغت نحو 151 مليون جنيه.
وفي قطاع الإنتاج، تعمل مصانع الشركة بطاقات تشغيل مرتفعة، حيث ينتج مصنع سوهاج 72 ألف أسطوانة يوميا، ومصنع الطود بالأقصر 25 ألف أسطوانة، مع الاعتماد على خطوط إنتاج إلكترونية لضبط الجودة وتقليل الفاقد، وحقق مصنع أسيوط طفرة في إنتاج «طبة الحابس» ليصل إلى 164 مليون طبة خلال 2025 مقارنة بـ55 مليون العام السابق، بما دعم الاكتفاء الذاتي للمصانع.
كما تم تطوير خدمات العملاء عبر الخط الساخن الذي تلقى 172 ألف طلب، بنسبة زيادة 21% بعد توسيع خطوط الاتصال، ما ساهم بتحسين الخدمة وتقليل الاعتماد على السوق غير الرسمية، وفي مجال السلامة، تم تحديث أنظمة الإطفاء والإنذار ومراقبة التسربات وتدريب العاملين بشكل مستمروتخطط الشركة للتوسع في إنشاء مراكز توزيع جديدة بالمناطق العمرانية، وإنشاء مخازن استراتيجية، ودراسة مشروعات إنتاج جديدة بالشراكة مع القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك