بقلم: الدكتورة إيمان الشمايلةليست الدولة ظلًّا ثقيلًا يرافق الإنسان،ولا عينًا تُربكه كلما التفت…الذي لا يُرى… لكنه يُشعر.
هي التي تقف بينه وبين المجهولفحين تُغذّي الدولة أمن الفرد،دون أن يفكّر في الخطر كل لحظة.
بأن هناك نظامًا يلتقط الإشارات الخافتة،ويفهم أن الخطر لا يعلن عن نفسه دائمًا،بل يتسلّل في هيئة تفاصيل صغيرة.
الدولة التي تُغذّي أمن مواطنيها،تعرف أن الإنسان لا يحتاج فقط إلى الحماية،قبل أن يتحوّل إلى خطرٍ عليه أو على غيره.
ولا تُراهن على القوة فقط…بل على الفهم العميق لما يُحرّك الإنسان في داخله.
يتحوّل الأمن إلى علاقةٍ إنسانية:وحين تصل الدولة إلى هذه الدرجة من الوعي،تحرس أن يبقى الإنسان إنسانًا،ولا رقمًا في معادلةٍ أمنية.
وسكينةً تتسرّب في تفاصيل الأيام،حتى ينسى الإنسان أنه كان يومًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك