قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

“من هدر إلى أثر” تحصد المركز الأول على مستوى منطقة عسير ضمن مبادرات أجاويد4

 عسير الإلكترونية

صحيفة عسير – حنيف السبيعي:حققت مبادرة “من هدر إلى أثر” إنجازًا نوعيًا بحصولها على المركز الأول على مستوى منطقة عسير ضمن مبادرات أجاويد4، في مسار الاستدامة البيئية، وذلك تقديرًا لما قدمته من نموذج مب...

ملخص مرصد
حصلت مبادرة "من هدر إلى أثر" على المركز الأول في منطقة عسير ضمن مسار الاستدامة البيئية في مبادرات أجاويد4، وذلك تقديرًا لنموذجها الذي يعزز الأثر البيئي والاجتماعي من خلال إعادة تأهيل الأثاث المستعمل. وشملت المبادرة مشاركة مجتمعية واسعة وورشًا تدريبية، بينما أفادت قائدة المبادرة م. أماني آل رفده أن الإنجاز جاء بفضل العمل التطوعي والشراكات المجتمعية. ويعكس هذا النجاح جهود منطقة عسير في تحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية ضمن استراتيجية "قمم وشيم".
  • حصلت مبادرة "من هدر إلى أثر" على المركز الأول في منطقة عسير ضمن أجاويد4
  • تهدف المبادرة إلى تعزيز الاستدامة البيئية من خلال إعادة تأهيل الأثاث المستعمل
  • أفادت قائدة المبادرة م. أماني آل رفده أن الإنجاز جاء بفضل العمل التطوعي والشراكات المجتمعية
من: مبادرة "من هدر إلى أثر" (قائدة المبادرة: م. أماني آل رفده) أين: منطقة عسير

صحيفة عسير – حنيف السبيعي:حققت مبادرة “من هدر إلى أثر” إنجازًا نوعيًا بحصولها على المركز الأول على مستوى منطقة عسير ضمن مبادرات أجاويد4، في مسار الاستدامة البيئية، وذلك تقديرًا لما قدمته من نموذج مبتكر يجمع بين الأثر البيئي والاجتماعي بأسلوب مستدام وفعّال.

وانطلقت المبادرة برؤية واضحة تهدف إلى الحد من النفايات الصلبة والتشوه البصري، من خلال إعادة تأهيل الأثاث المستخدم وتحويله إلى عناصر جمالية ووظيفية تُقدَّم للأسر المستفيدة بشكل يحفظ كرامتهم ويعزز جودة حياتهم.

وشهدت المبادرة مشاركة مجتمعية واسعة، حيث أسهم المتطوعون في تنفيذ أعمال إعادة التأهيل باستخدام تقنيات إبداعية مثل فن الديكوباج والتجديد، إلى جانب عقد ورش تدريبية وتوعوية ركزت على مفهوم الاستدامة وإعادة الاستخدام، مما ساهم في رفع مستوى الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع.

كما نجحت المبادرة في بناء شراكات مجتمعية فاعلة دعمت عمليات النقل والتجديد والتجهيز، وأسهمت في رفع كفاءة التنفيذ وتوسيع نطاق الأثر، في صورة تعكس تكامل الجهود بين أفراد المجتمع والجهات الداعمة.

وأكدت قائدة المبادرة م.

أماني آل رفدهأن هذا الإنجاز جاء بفضل تكامل الجهود وروح العمل التطوعي، مشيرةً إلى أن المبادرة انطلقت من إيمان عميق بأهمية الاستدامة البيئية وتحويل التحديات إلى فرص ذات أثر ملموس في المجتمع.

وأضافت أن الهدف لم يكن فقط إعادة تأهيل الأثاث، بل إحداث تغيير حقيقي في ثقافة المجتمع نحو تقليل الهدر وتعزيز قيمة الموارد.

ويعكس هذا الإنجاز مستوى الاحترافية في التخطيط والتنفيذ، إضافة إلى القدرة على قياس الأثر البيئي والاجتماعي للمبادرة، حيث أسهمت في تقليل كميات من الموارد التي كانت مهددة بأن تصبح نفايات، وتحويلها إلى قيمة حقيقية تخدم المجتمع.

وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود منطقة عسير في تعزيز الاستدامة البيئية، وتحقيق مستهدفات استراتيجية “قمم وشيم”، من خلال مبادرات نوعية يقودها أفراد المجتمع بروح المسؤولية والانتماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك