وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
رياضة

"يشبه التتويج بدوري الأبطال".. لامبارد يتغنى بالتأهل العاطفي مع كوفنتري!

جول
جول منذ 1 شهر

بدا لامبارد متأثراً بشدة، حيث وضع إنجاز الصعود في نفس المرتبة مع انتصاراته الكبرى مع نادي تشيلسي. وصرح المدرب البالغ من العمر 47 عاماً لشبكة" سكاي سبورتس" قائلاً: " إنه بالتأكيد في القمة. لقد كنت محظو...

ملخص مرصد
أعرب المدرب فرانك لامبارد عن فخره الكبير بصعود نادي كوفنتري سيتي للدوري الإنجليزي الممتاز، معتبراً الإنجاز مماثلاً لانتصاراته الكبرى مع تشيلسي. وقال لامبارد إن تحقيق الصعود في ظل الظروف الراهنة يعد إنجازاً استثنائياً، مشيداً بجهود اللاعبين. يعود النادي، الذي عانى من تراجع طويل، إلى الدوري الممتاز بعد 8 سنوات من هبوطه للدرجة الرابعة.
  • لامبارد قارن صعود كوفنتري بإنجازاته مع تشيلسي في دوري الأبطال
  • كوفنتري عاد للدوري الممتاز بعد 8 سنوات من الهبوط للدرجة الرابعة
  • المالك دوج كينج ساهم في استقرار النادي وتعيين لامبارد مدرباً
من: فرانك لامبارد (مدرب كوفنتري سيتي)، دوج كينج (مالك النادي) أين: كوفنتري، إنجلترا

بدا لامبارد متأثراً بشدة، حيث وضع إنجاز الصعود في نفس المرتبة مع انتصاراته الكبرى مع نادي تشيلسي.

وصرح المدرب البالغ من العمر 47 عاماً لشبكة" سكاي سبورتس" قائلاً: " إنه بالتأكيد في القمة.

لقد كنت محظوظاً باللعب في فرق عظيمة لتشيلسي.

الفوز بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي كان ببساطة أمراً لا يُصدق".

وأضاف لامبارد: " أن نتمكن من تحقيق ذلك مع هذا النادي في ظل الظروف الراهنة، هو بالنسبة لي إنجاز يفوق التوقعات.

لا أريد التقليل من شأن اللاعبين بأي حال من الأحوال.

لقد ارتقوا بمستواهم إلى آفاق جديدة من خلال العمل الجاد الخالص، وأنا فخور جداً بكوني مدربهم".

الحياة ليست سهلة دائماً في كوفنتري، تلك المدينة الصناعية التي تتسم أحياناً بالكآبة، والتي عانت بشدة من الغارات الجوية الألمانية إبان الحرب العالمية الثانية، ومؤخراً من التدهور الاقتصادي.

ثم انهار فخر المدينة: كوفنتري سيتي، الذي استمر لسنوات عديدة كأحد أندية الدرجة الأولى، وبطل كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1987، وأحد الأعضاء المؤسسين للدوري الإنجليزي الممتاز في عام 1992.

فبعد الهبوط من دوري الدرجة الأولى، استمر التراجع حتى وصل الفريق إلى دوري الدرجة الرابعة في عام 2017.

والعودة من هذا القاع إلى المستوى الأعلى في غضون ثماني سنوات فقط تُعد إنجازاً استثنائياً في ظل منافسة شرسة تحكمها الرأسمالية البحتة.

ومع ذلك، فهذه ليست معجزة: ففي كوفنتري أيضاً يتم ضخ واستثمار الكثير من الأموال.

يرتبط الصعود القوي لـ" سيتي" ارتباطاً وثيقاً بـ" دوج كينج".

رجل الأعمال فاحش الثراء الذي أصبح المالك الوحيد للنادي في عام 2023، أعاد الاستقرار والهدوء إلى أروقة النادي بعد سنوات مضطربة تحت إدارة المالكين السابقين" سيسو كابيتال ليمتد" - وذلك على الرغم من تعرضه لانتقادات حادة بسبب قرارات إدارية غير شعبية، مثل الانفصال عن المدرب مارك روبنز، صانع إنجاز الصعود مرتين.

لكن كينج قام بتعيين لامبارد كبديل لروبنز.

واللاعب الدولي الذي خاض 106 مباريات، والذي لم تكن محطاته التدريبية السابقة (ديربي، تشيلسي، إيفرتون) موفقة تماماً، تناسب بشكل مثالي مع كوفنتري.

في موسمه الأول، أضاع لامبارد فرصة الصعود بصعوبة، لكنه نجح في اكتساح المنافسة هذه المرة.

" صاعدون! ".

هكذا تصدرت العبارة بأكبر خط ممكن الصفحة الأولى لصحيفة" كوفنتري تليجراف" صباح السبت، مرفقة بملاحظة: " السوبر سكاي بلوز (السماوي الفائق) في المكان الذي ينتمون إليه".

هناك، في دوري الأضواء، حيث سطر أساطير النادي أمجادهم، مثل حارس المرمى القياسي ستيف أوجريزوفيتش، و" السيد ساحر" تومي هاتشينسون، والهداف ديون دبلن.

في الدوري الإنجليزي الممتاز، سيتعين على كوفنتري بالطبع العودة إلى الصفوف الخلفية في البداية.

ورغم قوة القائمة التي تضم لاعب شالكه السابق حاجي رايت (16 هدفاً هذا الموسم) وصانع الألعاب الدنماركي فيكتور تورب، إلا أن الفجوة في إنجلترا بين الدرجتين الثانية والأولى هائلة، ودائماً ما يمثل البقاء في الدوري عقبة عالية وتحدياً كبيراً أمام أي فريق صاعد.

ومع ذلك، هناك نموذج يُحتذى به، ويرتدي أيضاً اللون السماوي: ففي عام 2001، هبط مع كوفنتري فريق آخر هو مانشستر سيتي.

وهذا الأخير، كما نعلم، تعافى بشكل جيد جداً منذ ذلك الحين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك