الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

الاحترام ينتصر على الخلافات.. فاطمة تسرد تجربتها مع الطلاق

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

في ركن هادئ بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، تكتب فصول قصة قد تبدو للبعض خيالا، لكنها واقع تعيشه المحامية فاطمة سمير، التي اختارت أن تخرج عن صمتها ليس لتشكو ضياع الحقوق بعد الانفصال، بل لتمتدح طليقها وتع...

ملخص مرصد
اختارت المحامية فاطمة سمير في المنوفية، بعد 10 سنوات من الانفصال، أن تمدح طليقها وتقدره، متحدثة عن تجربة انفصال تحولت إلى نموذج للاحترام المتبادل. تعيش فاطمة في بيت عائلة طليقها بصفتها حاضنة لبناتها، وتصف علاقتها بهم بالود الكامل، حتى مع زوجة طليقها. تؤكد فاطمة أن طليقها ووالده يمنحونها توكيلا لإدارة شؤون بناتها، مشيرة إلى وجود ثقة كاملة بينهما.
  • فاطمة سمير، محامية بالمنوفية، تمدح طليقها بعد 10 سنوات من الانفصال وتحافظ على علاقة ودية مع أسرته.
  • تعيش فاطمة في بيت عائلة طليقها كحاضنة لبناتها، وتصف علاقتها بهم بالود الكامل والثقة.
  • تؤكد فاطمة أن طليقها ووالده يمنحونها توكيلا لإدارة شؤون بناتها، رغم اختلاف طباعهما.
من: فاطمة سمير (محامية)، طليقها، عائلة طليقها، زوجة طليقها أين: مركز أشمون بمحافظة المنوفية

في ركن هادئ بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، تكتب فصول قصة قد تبدو للبعض خيالا، لكنها واقع تعيشه المحامية فاطمة سمير، التي اختارت أن تخرج عن صمتها ليس لتشكو ضياع الحقوق بعد الانفصال، بل لتمتدح طليقها وتعلي من شأن أسرته وحتى زوجته الثانية وتضرب مثلا في الانفصال برقي واحترام حفاظا على الأسرة ومستقبل الأبناء.

​10 سنوات وتجربة انفصال ناضجة​بدأت رحلة فاطمة منذ عام 2009، لتستمر عشر سنوات تخللها انفصال مؤقت (2013-2016)، قبل أن يقع الطلاق النهائي، ومع ذلك، لم يكن الطلاق بالنسبة لفاطمة نهاية العالم، بل كان بداية لمرحلة جديدة من الاحترام المتبادل.

​تقول فاطمة: اتفقنا بعد الطلاق أن مصلحتنا واحدة وأحلامنا في بناتنا مشتركة، طباعنا كزوجين كانت مختلفة، لكن أشهد قدام ربنا أنه أعظم وأجدع أب في الوجود.

​بيت العائلة.

هو منزل الحاضنة​على عكس قصص المحاكم وصراعات التمكين، تسكن فاطمة اليوم في بيت عائلة طليقها بصفتها حاضنة لابنتيها في الثالث الإعدادي والثالث الابتدائي، إذ تصف علاقتها بأهل طليقها قائلة بالأهم دائما: أعيش في بيتهم وعمرهم ما حسسوني إني مش بنتهم، وأخواته هم إخوتي بحق، لما انفصلنا أكيد كان في خلافات لكن والده اختار إنه يراضيني، وأنا اخترت عيلة أبو بناتي كنت مستعدة اتنازل عن أي حاجة ولا إني أتنازل عن العيلة وفعلا كل حقوقي ادهالي حمايا.

لم يتوقف الود والمعروف عند السكن، بل امتد للثقة القانونية، حيث يمنحها طليقها ووالده توكيلا رسمي لإدارة شؤون بناتها.

​المفاجأة الأكبر في رواية فاطمة كانت علاقتها بـ زوجة طليقها، فبعيداً عن الغيرة التقليدية، تروي فاطمة بابتسامة: «بنتي الصغيرة بتقولي أكل طنط أحلى من أكلك، بفرح لأنها فعلا بترعاهم بصدق وتنتظر زيارتهما وانا كمان بحب اخوات بناتي من زوجته».

​وتضيف فاطمة أنها جاهدت نفسها في البداية لتتجاوز مشاعر الغيرة الطبيعية، قبل أن تتحول العلاقة إلى شعور بأخوة حقيقية.

​رسالة إلى الآباء العازفين​أوضحت فاطمة في نهاية حديثها لـ«الوطن» أن ما دفعها لكتابة قصتها هو رؤية الكثير من الآباء العازفين عن تربية أبنائهم بعد الطلاق.

مؤكدة ان زوجها رغم انشغاله وحياته الجديدة، خاصة أنه يعمل طبيبا، متواجد يومياً في حياة بناته، يتابع تفاصيل دراستهن وحفظهن للقرآن، ويصر على أن يقضين الأعياد وسط عائلتع الكبيرة لكي لا يشعرن يوما أن أمر ينقصهما.

و​تختتم فاطمة حديثها بتوجيه نصيحة لكل من يمر بتجربة انفصال: «اختاروا ولاد الأصول، لأن الخناقات معاهم لا يعني الفجور في الخصومة».

متابعة: «دلوقتى إحنا اخوات بكل ما تحمله الكلمة من معنى، والوضع الحالي هو الأنسب لطباعنا، والأهم أنه الأنسب لمستقبل بناتى».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك