روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

‫ بصائر المعرفة ومصائر الحياة

العرب
العرب منذ 1 شهر

بصائر المعرفة ومصائر الحياةتأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى ح...

ملخص مرصد
تناولت المقالة دور المعرفة في تمكين الإنسان من تحقيق الرقي والتحول عبر الوعي العلمي والفكري، مشيرة إلى أن البصائر المعرفية ترسم خرائط التمكن وتبدد الأخطاء وصولاً إلى أهداف سامية في حياة البشر. كما أكدت على ضرورة توظيف العلم في صناعة الفارق وتحقيق الأمنيات عبر منهجيات ساطعة بالمنافع والفوائد. بحسب الكاتب، فإن المعرفة أداة مثلى لوقف العشوائية وصناعة حلول نابعة من عمق الموضوعية لتحقيق مصائر الحياة المشرقة.
  • المعرفة تمنح الإنسان بصائر معرفية ترسم خرائط التمكن وتبدد الأخطاء
  • العلم أداة مثلى لصناعة الفارق وتحقيق الأمنيات عبر منهجيات نافعة
  • المعرفة تقود إلى مصائر الحياة المشرقة عبر التفكير الموضوعي والحوار الهادف

بصائر المعرفة ومصائر الحياةتأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات التدبير.

في ظل ارتباط الإنسان بالعلم الذي تبنى عليه صروح الأثر ومعالم التأثير تتجلى المعرفة في أبهى صورها لترسخ معاني التعلم الذي يمنح البشر بصائر معرفية ترسم لهم خرائط التمكن وتضمن لهم وقائع التمكين وتبدد عنهم غمم الأخطاء وصولاً إلى ترسيخ الهدف الأسمى في حياة الناس وإعمار الأرض بالعمل وتخليد بصمات النفع التي تتجلى كمنابع للضياء تقتبس منها الأجيال إشعاع النجاح لتحقيق الأمنيات والأحلام في فضاءات من التميز.

للمعرفة بصائر تقود الإنسان للسير في دروب آمنة والمضي وسط مساحات واضحة تستلهم من العلم سبل الفكر الذي يتجه نحو أهداف ساطعة بالمنافع ومعان لامعة بالفوائد تعود على البشرية بعوائد الرقي والمعروف والخير حتى تتحول الى منهجيات ساطعة في حيز الاقتداء.

ترسم المعرفة ومضاتها على أسوار المستقبل أمام مرأى الإنسان مما يستدعي الانتهاء من معين التجارب الكفيلة بصناعة الفارق في إضاءات من التدبير المعتمد على الاستفادة من خبرات الحياة والإفادة من محطات العمر وصولاً إلى تحقيق معاني الوجود وترسيخ بصمات نافعة تظل ناطقة في متن التذكر وسامقة في شأن الاستذكار.

تحيط بالإنسان جملة من العوائق التي تستوجب التفكير خارج مساحة الاعتياد في ظل دخول المعرفة كأداة مثلى توقف هدر العشوائية لصناعة خطوط واضحة لمنح البشر بشائر من التدبر الذي يهدي الواقع فضاء الحلول النابعة من عمق الثبات إلى أفق الإثبات.

تسهم بصائر المعرفة في صياغة المعني الواقعي الذي يجعل الإنسان في قياس دقيق لمسافات التعاطي مع الوقائع واستيفاءات التكيف مع الحقائق مما يقتضي وجود أدوات تفكير مثلى نابعة من عمق الموضوعية وصولاً الى شحذ الهمم والمضي بأمان لحصد مصائر الحياة التي تتشكل في بشائر التميز وتباشير التفوق التي تصنع الغد المشرق.

على الإنسان أن يركز تفكيره وأن يوجه بوصلة همته نحو المعرفة حتى يشبع العقل بموجبات الفكر الأصيل ويملأ النفس بعزائم الفعل النبيل والخروج من متاهات الجدال إلى مساحات الرقي القائم على النقاش الموضوعي والحوار الهادف مما من شأنه أن يعلى مقام البشر في مواقف الخلاف ويرسم الفروقات الحقيقية وفق مقاييس ومؤشرات ومعايير المعارف التي تملأ الحياة بمصائر الصواب وتزين الواقع ببشائر الاستقرار وتجعل الذهن أكثر صفاءً وأعلى عطاءً وأسمى سخاءً وسط سلامة من الشر وغنيمة من الخير.

تتكامل بصائر المعرفة مع مصائر الحياة في صناعة الواجب وتسخير الفكر وحصد الفلاح وسط امتثال للارتباط الذهني والترابط الفكري والاقتران الحياتي ما بين العقل و السلوك وصولاً إلى نيل ثمار اليقين أمام مرأى الواقع وتحويل التجارب إلى مشاعل تضيء دروب الحيرة وقناديل تسطع بالإيجابية في فضاءات التفكير ما بين الماضي والحاضر والمستقبل لصياغة المشروع الإنساني المعرفي وفق استراتيجيات فكرية زاخرة بالنفع تظل وجهاً ساطعاً بالمآثر واتجاهاً لامعاً بالتأثير في سياقات الزمان والمكان.

abdualasmari@hotmail.

com ‏@Abdualasmari.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك