قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

ربيع الكرعي: هل ما يزال الحزب الاشتراكي الموحد أطروحة نضالية أم مجرد عنوان؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر

السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح في هذه اللحظة السياسية الدقيقة هو: هل ما يزال الحزب الاشتراكي الموحد وفياً لأطروحته النضالية التي تأسس عليها، أم أن الاسم استمر بينما تبدلت المضامين، وتسللت إليه موجة التح...

ملخص مرصد
يتساءل ربيع الكرعي، نائب منسق تيار اليسار الجديد، عما إذا كان الحزب الاشتراكي الموحد لا يزال ملتزماً بأطروحته النضالية التأسيسية أم تحولت مضامينه إلى مجرد عنوان. لفت إلى مفارقة مقلقة تتمثل في تضييق الحزب على الأصوات المخالفة وتبني أساليب تنظيمية مشابهة لتلك التي انتقدها سابقاً. حذر من خطر فقدان الروح النضالية للحزب إذا استمر في ممارسات تتناقض مع مبادئه الأصلية.
  • الحزب الاشتراكي الموحد يواجه تساؤلات حول التزامه بأطروحته النضالية الأصلية
  • ملاحظة ممارسات تنظيمية تتناقض مع مبادئ الحزب مثل تضييق الأصوات المخالفة
  • تحذير من خطر فقدان الروح النضالية إذا لم يتم تدارك المسار الحالي
من: ربيع الكرعي

السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح في هذه اللحظة السياسية الدقيقة هو: هل ما يزال الحزب الاشتراكي الموحد وفياً لأطروحته النضالية التي تأسس عليها، أم أن الاسم استمر بينما تبدلت المضامين، وتسللت إليه موجة التحول التي أصابت جزءاً كبيراً من اليسار المغربي؟لقد وُلد الحزب من رحم تجربة نضالية عميقة، حملت همّ الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وارتبط اسمه لسنوات بمواقف جريئة في مواجهة السلطوية، والدفاع عن الديمقراطية الحقيقية، والانحياز الصريح لقضايا الشعب.

كان يمثل، بالنسبة لكثيرين، ضميراً يقظاً داخل المشهد الحزبي، وصوتاً نقدياً صلباً في وجه كل أشكال التحكم.

غير أن المتتبع للشأن الداخلي للحزب اليوم يلحظ مفارقة مقلقة: فبدل أن يظل نموذجاً في الديمقراطية الداخلية وتدبير الاختلاف، بدأت تبرز ممارسات تنظيمية تعيد إنتاج نفس الأساليب التي طالما انتقدها الحزب في غيره.

تضييق على الأصوات المخالفة، تهميش للكفاءات، وتغليب منطق الولاءات الضيقة على منطق الكفاءة والالتزام النضالي.

وهنا يطفو على السطح سؤال جوهري: كيف لحزب وُجد أصلاً لمقاومة منطق “المخزن” أن يتبنى، ولو بشكل غير معلن، بعضاً من أساليبه في تدبير الشأن التنظيمي الداخلي؟إن أخطر ما يمكن أن يصيب أي تنظيم سياسي ليس فقدان مقاعد انتخابية أو تراجع الحضور الإعلامي، بل فقدان الروح التي تمنحه مشروعيته الأخلاقية والنضالية.

حين يتحول التنظيم من فضاء للنقاش الحر والتعدد الفكري إلى فضاء منغلق تحكمه الحسابات الضيقة، فإن العنوان يبقى، لكن الجوهر يتآكل بصمت.

لقد عرف اليسار المغربي، عبر محطات متعددة، تحولات مؤلمة؛ حيث انتقلت بعض مكوناته من موقع الفعل النضالي إلى موقع التدبير البيروقراطي، ومن الدفاع عن القيم إلى البحث عن المواقع.

فهل يسير الحزب الاشتراكي الموحد في نفس المسار؟ أم أن ما يحدث مجرد مرحلة عابرة يمكن تداركها بالنقد الذاتي والعودة إلى الجذور؟إن الحفاظ على الأطروحة النضالية لا يتم بالشعارات، بل بممارسات يومية داخل التنظيم: احترام الرأي المخالف، التداول الحقيقي على المسؤوليات، ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإعطاء الأولوية للفكرة على الأشخاص.

اليوم، يقف الحزب أمام مفترق طرق حقيقي: إما أن يجدد صلته بأسباب وجوده الأولى، ويستعيد وهجه كقوة اقتراحية ونضالية، أو أن يستمر في مسار قد يقوده تدريجياً إلى ما يشبه “سفينة اللاعودة”، حيث يبقى الاسم بينما يتغير كل شيء.

إن السؤال المطروح ليس سؤال خصوم، بل سؤال رفاق وغيورين على تجربة كان يُفترض أن تظل استثناءً في المشهد الحزبي المغربي.

فهل يملك الحزب الجرأة الكافية للقيام بمراجعة داخلية صادقة تعيد الاعتبار لأطروحته، أم أن منطق التحول أصبح أقوى من ذاكرته النضالية؟ربيع الكرعي نائب منسق تيار اليسار الجديد المتجدد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك