روسيا اليوم - المنامة تضع أمام طهران خيارين لا ثالث لهما وتذكرها بخط أحمر بعد هجماتها الجديدة على البحرين والكويت وكالة سبوتنيك - لافروف: سنضمن استعادة حقوق الروس في أوكرانيا الذين تعرضوا للإرهاب وكالة سبوتنيك - أكبر صفقات الكهرباء في مايو 2026.. دولتان عربيتان في قلب المنافسة العالمية الجزيرة نت - بعد تحول الشتم إلى شعار.. صراصير جاناتا تحشد شباب الهند ضد مودي فرانس 24 - الولايات المتحدة تسجل إصابة ثانية بآفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية العربية نت - "جيميناي" يستعد لإطلاق ميزة لتشخيص الأعطال وإصلاحها خطوة بخطوة قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد يهدد الجنوب اللبناني.. غارات دامية وتحذيرات إخلاء وتهديدات تمتد حتى الليطاني فرانس 24 - الجيش اللبناني يعلن مقتل عدد من عسكرييه بغارة إسرائيلية على آليتهم في جنوب لبنان فرانس 24 - تجدّد الهجمات في الخليج يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - صدمة للمنتخب الألماني.. إصابة تُبعد لينارت كارل عن مونديال 2026
عامة

المفاوضات مع إسرائيل تثير انقسامًا.. حراك سياسي لتثبيت الهدنة في لبنان

التلفزيون العربي
1

يجري الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اتصالات ولقاءات لبحث مساعي تثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار المؤقت، بالإضافة إلى بحث قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة في بيروت.ويشي...

ملخص مرصد
أثارت مباحثات تثبيت الهدنة بين لبنان وإسرائيل انقسامات سياسية داخلية في لبنان، خاصة مع استعداد الرئيس اللبناني جوزيف عون للقاء نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن. كما تزايدت المخاوف من تبعات الخط الحدودي الإسرائيلي (الخط الأصفر) على الهدنة، بينما دعا حزب الله النازحين للعودة إلى جنوب لبنان. وأكد الجيش اللبناني استمرار خروقات وقف إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، رغم دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
  • الرئيس اللبناني جوزيف عون مستعد للقاء بنيامين نتنياهو في واشنطن إذا وجهت دعوة أميركية
  • حزب الله يدعو النازحين للعودة إلى جنوب لبنان بعد تفقد ممتلكاتهم
  • الجيش الإسرائيلي يزعم قتل خلية مسلحة في جنوب لبنان بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ
من: جوزيف عون، بنيامين نتنياهو، حزب الله، الجيش اللبناني، الجيش الإسرائيلي أين: لبنان، جنوب لبنان، واشنطن

يجري الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اتصالات ولقاءات لبحث مساعي تثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار المؤقت، بالإضافة إلى بحث قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة في بيروت.

ويشير مراسل التلفزيون العربي في بيروت، علي رباح، إلى تزايد الانقسامات السياسية في لبنان، بفعل استعداد الدولة للذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ولا سيما بعد تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون التي أبدى فيها استعداده للذهاب إلى أي مكان في سبيل تحرير الأرض.

وقد فُهم من هذا التصريح أنه على استعداد للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض إذا ما وُجهت له دعوة أميركية، وهو ما أثار سيلاً من ردود الفعل.

مخاوف لبنانية من عودة الحربكما يثير" الخط الأصفر" الذي أعلن عنه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان قلق اللبنانيين، في ظل ترقب لتبعاته على أي هدنة محتملة أو على تثبيت وقف إطلاق النار.

وقد دعا القيادي في حزب الله محمود قماطي النازحين للعودة إلى أماكن النزوح بعد تفقد ممتلكاتهم في جنوب لبنان، ما أدى إلى حركة سير لافتة من الجنوب باتجاه العاصمة بيروت.

قائد الجيش يتفقد قواته في الجنوبوفي ظل هذا الانقسام، يظهر من يسلك خطًا وسطيًا، إذ أكّد النائب السابق وليد جنبلاط في مقابلة مع" التلفزيون العربي" أنه يدعم المفاوضات بشرط وجود ضمانات.

أما في ما يخصّ اللقاء مع نتنياهو، فرأى جنبلاط إن أي لقاء إعلامي يجب أن يأتي بعد المفاوضات والضمانات، مشددًا على ضرورة تشكيل وفد لبناني رفيع المستوى يضم تقنيين ومتخصصين لمقارعة الوفد الإسرائيلي.

كما تقاطع جنبلاط مع حزب الله في ملف السلاح، قائلاً إن السلاح يُناقش وفق" استراتيجية دفاعية وطنية" تبحث داخليًا بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.

ويأتي الانقسام الداخلي بشأن التفاوض مع إسرائيل في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث زعم جيش الاحتلال أن سلاح الجو" قتل أفراد خلية مسلحة كانت تعمل على مقربة من قواته في الجنوب اللبناني".

وقال الجيش في بيان إن سلاح الجو شنّ غارة أسفرت عن" القضاء على خلية إرهابية كانت تعمل بالقرب من قواته في منطقة خط الدفاع الأمامي وذلك لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال"، من دون أن يحدد عدد هؤلاء.

وأعلن الجيش أيضًا أنه هاجم" جنوب خط الدفاع الأمامي فتحة نفق تحت الأرض، إضافة إلى مخربين من منظمة حزب الله الإرهابية أثناء رصدهم وهم يدخلون إلى الفتحة"، لافتًا إلى" رصد إصابة"، حسب قوله.

في المقابل، أعلن الجيش اللبناني أن قائده رودولف هيكل تفقد قواته في موقع عسكري في بلدة كفردونين في جنوب لبنان، حيث اطلع" على الوضع العملاني بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ"، وفق بيان عسكري.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن الخميس دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ، وأكد الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقتهما على وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك