القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

حين يُساء استخدام التمثيل النسائي بين القيادة الحقيقية واستغلال “كوتا المرأة”

شبكة الرائد الإعلامية
1

في سياق مشاركة المرأة في مسارات الحوار المهيكل والمواقع القيادية، سواء داخل البرلمان أو الوزارات أو الأطر التنفيذية والحزبية، تبرز إشكالية متزايدة تتعلق بسوء استغلال التمثيل النسائي، بما قد يفرغ هذا ا...

ملخص مرصد
تسلط الأزمة الضوء على سوء استخدام التمثيل النسائي في مواقع صنع القرار، حيث يُنظر إليه كاستحقاق نضالي لكنه يُفرغ من مضمونه حين يُستغل لتحقيق مكاسب شخصية أو كغطاء لإقصاء كفاءات نسائية أخرى. تُضر هذه الممارسات بسمعة المرأة في الشأن العام وتحول مساحات التمكين إلى ساحات صراع بدل التنافس الشريف، ما يستدعي مراجعة جادة للممارسات القائمة.
  • تمثيل المرأة في القيادة يُساء استخدامه لتحقيق مكاسب شخصية أو إقصاء كفاءات أخرى.
  • بعض الممارسات تتحول إلى ساحات صراع بدل تعزيز التمكين الحقيقي.
  • التمكين يجب أن يقوم على الكفاءة والنزاهة وليس الحصص أو الشعارات.
من: نساء في مواقع قيادية (برلمان، وزارات، أطر حزبية) أين: مسارات الحوار المهيكل والمواقع القيادية

في سياق مشاركة المرأة في مسارات الحوار المهيكل والمواقع القيادية، سواء داخل البرلمان أو الوزارات أو الأطر التنفيذية والحزبية، تبرز إشكالية متزايدة تتعلق بسوء استغلال التمثيل النسائي، بما قد يفرغ هذا الحضور من مضمونه الحقيقي.

ويُنظر إلى وجود المرأة في مواقع صنع القرار باعتباره استحقاقاً ناتجاً عن نضال طويل، غير أن هذا الاستحقاق يفقد قيمته حين يُستخدم كوسيلة لتحقيق مكاسب شخصية أو كغطاء لإقصاء أخريات أكثر كفاءة.

إلى أن بعض الممارسات داخل مسارات الحوار أو الأطر القيادية لا تعكس روح التمكين الحقيقي، حيث يتم أحياناً توظيف “صفة المرأة” كدرع لرفض النقد، أو كأداة للهيمنة، أو لتصفية الخلافات بأساليب غير مهنية قد تصل إلى التعدي اللفظي أو التشويه المعنوي.

كما أن هذه السلوكيات لا تضر فقط بزميلات العمل، بل تنعكس سلباً على صورة المرأة في الشأن العام، وتضع جميع المشاركات في دائرة الشك، بما يؤثر على فرص النساء الجادات اللواتي يعملن بكفاءة لإثبات حضورهن.

التمكين الحقيقي لا يقوم على الحصص أو الشعارات، بل على الكفاءة والنزاهة واحترام الآخر والقدرة على العمل الجماعي دون إقصاء أو استغلال، وأن الدفاع عن حقوق المرأة لا يمكن أن يكون مبرراً لانتهاك حقوق نساء أخريات.

بعض المساحات التي أُنشئت لتعزيز مشاركة المرأة تحولت في بعض الحالات إلى ساحات صراع تُدار بمنطق الإقصاء بدل التنافس الشريف، ما يستدعي مراجعة جادة للممارسات.

ولذلك المعيار الحقيقي للتمثيل النسائي يجب أن يبقى قائماً على الكفاءة والنزاهة والاحترام، وأن المرأة التي تؤمن بقضيتها لا تُقصي غيرها، وأن القيادة الحقيقية تُبنى على الاستحقاق لا الاستغلال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك