تقام الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي خلال الأشهر المقبلة، دون مشاركة أعمال مصرية في جميع مسابقاته، مما جعل الجميع يُلقي اللوم على واقع السينما في مصر.
وقال الناقد الفني محمد النادي، إن عدم مشاركة الأعمال المصرية في مهرجان كان السينمائي يعود إلى عدم وجود سيناريوهات جيدة وقصص قوية يتم تناولها في السينما.
وأشار، في تصريحات لـ«الرئيس نيوز»، إلى أنه رغم وجود أعمال جيدة في السينما، فإن الأعمال التي تُعرض ضمن المسابقات العالمية والدولية مختلفة تمامًا، ولا بد من النظر إليها والاستفادة منها في ما هو آتٍ.
وتابع: أرى أن الأعمال التي يتم عرضها حاليًا لا يوجد بها ما يصحّ مشاركته في المهرجانات العالمية.
وأعلن مهرجان كان السينمائي في دورته الـ79 عن تشكيل لجنة تحكيم قسم «نظرة ما» (Un Certain Regard)، أحد أبرز أقسامه المخصصة لاكتشاف المواهب الجديدة والأفلام ذات الرؤية الإخراجية المتميزة، حيث تتولى رئاسة اللجنة هذا العام النجمة الفرنسية الجزائرية ليلى بختي، خلفًا للمخرجة البريطانية مولي مانينغ ووكر التي ترأست اللجنة العام الماضي.
لجنة تحكيم «نظرة ما» 2026تضم لجنة التحكيم، إلى جانب ليلى بختي، نخبة من صناع السينما من مختلف أنحاء العالم، وهم:أنجيلي ديابانغ (Angèle Diabang) – منتجة ومخرجة من السنغالخالد مزنر (Khaled Mouzanar) – مؤلف موسيقي من لبنانلورا ساماني (Laura Samani) – مخرجة وكاتبة سيناريو من إيطالياتوماس كايلي (Thomas Cailley) – مخرج وكاتب سيناريو من فرنساوستكون مهمة اللجنة اختيار الفائزين ضمن هذا القسم الذي يحتفي بالسينما المؤلفة (Auteur Cinema)، واكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك